في أكبر فضيحة
سرقة 210 طن من النحاس الخام من مؤسسة خاصة بعنابة
في أكبر عملية سرقة لمادة النحاس الخام بولاية عنابة والجزائر أيضا كشفت مصادر أمنية للشروق أمس عن تعرض مؤسسة خاصة ليلة الخميس إلى الجمعة لعملية سرقة 70 لفافة من النحاس الخام تزن الواحدة منها 3 طن.
- وأوضحت مصادرنا أن هذه المؤسسة قد أقدمت يوم أمس على إجراء توقيف تحفظي لـ12 عون أمن داخلي بحجة عدم تفطنهم لهذه العملية التي يكون الفاعلون قد استعملوا فيها معدات نقل ثقيلة، ومن يدري فقد يكون للأعوان صلة مباشرة بالواقعة.
- وفي اتصال هاتفي بالمدير الولائي لهذه المؤسسة لمعرفة حجم المواد المسروقة وملابسات وخلفيات هذه العملية الاستثنائية التي لم تشهد لها مدينة عنابة مثيلا، رفض المعني تقديم أي توضيحات، واكتفى برمي الكرة في مرمى المديرية الجهوية الواقع مقرها الاجتماعي بمدينة قسنطينة.
- للإشارة فإن عددا من المؤسسات العامة والخاصة العاملة بولاية عنابة قد تعرضت مرارا إلى سرقة معدات وكوابل وأنابيب نحاسية مثلما يحصل دائما مع مؤسسة اتصالات الجزائر المختصة في تركيب المعدات الهاتفية، بالإضافة إلى تعرض الشقق والمساكن الجديدة دوريا التابعة لمؤسسات الانجاز والسكن الحضري والريفي إلى سرقة وإتلاف المواد المصنوعة من النحاس كالأنابيب المائية والحنفيات وغيرها من المعدات والتجهيزات الأخرى.