سعاد عسلة تنسب تراث الجزائر لفرنسا في عيد الثورة
واجهت المطربة سعاد عسلة التي تقود فرقة اللمة البشارية حملة انتقاد واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن أقدمت على ارتكاب خطأ فادح بنسبها تراث الجزائر إلى فرنسا حيث كتبت عسلة على صفحتها على الفايس بوك “في انتظار ويميكس لا تتأخروا في اكتشاف 12 فنانة صنعوا في فرنسا…” وتقصد بذلك فرقة اللمة التي تتكون من 12 فنانة من بينهم الكبيرة حسنة البشارية، حيث نشطن الفرقة في 25 أكتوبر الماضي حفلا في باريس قدمت فيه باقة من الأغاني التراثية التي اشتهرت بها الفرقة.
تغريدة سعاد عسلة لقيت انتقادات كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي واستنكارا ممن تمنوا آن تكون تغريدة عسلة مجرد زلة لسان ولا تعبر عن حقيقة الفنانة التي أسست فرقتها باستغلال تراث الصاورة والصحراء الجزائرية الكبرى سواء كان ذلك في الأغاني التراثية التي أعادت إحياءها واستغلالها أو في الألبسة الذي ترتديها الفنانات وحتى الآلات المستعملة، وقد حصلت عسلة في بداية مشوارها في تقديم “فرقة اللمة” على دعم الديوان الوطني لحقوق التأليف والحقوق المجاورة ورعاية وزارة الثقافة، لتقدم في الأخير بنسب أعضاء الفرقة إلى فرنسا وتكتب بكل جرأة “ماد إن فرانس”.
واعتبر المغردون أن تصرف عسلة استهتار وتجن على التراث الجزائري في الوقت الذي تواجه الجزائر حملات تشويه وسطو على هذا التراث من قبل دول الجوار التي تسعى في كل مرة لسرقة أشياء منه ونسبها إلى نفسها، وفي الوقت الذي كان على عسلة أن تساهم في وضع حد لهذه التصرفات بصفتها سفيرة للتراث الجزائري وتروّج لها باسم بلادها، ارتكبت جريمة بسعيها إلى الانسلاخ منه ونسبه إلى المستعمرة القديمة وهذا وسط صمت وزارة الثقافة وديوان حقوق التأليف الذي ساهم من قبل في تمويل مشروعها الفني بهدف إحياء وتسويق التراث الجزائري.