-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اليهود نقلوا صورة خاطئة عن الإسلام في أوربا..

سعيدي: نطالب بتجريد نصرة النبي من الطائفية والتوظيف السياسي للأنظمة

الشروق أونلاين
  • 2062
  • 5
سعيدي: نطالب بتجريد نصرة النبي من الطائفية والتوظيف السياسي للأنظمة
الأرشيف
عبد الرحمان سعيدي

دعا رئيس منتدى الوسطية والاعتدال، عبد الرحمان سعيدي، إلى ضرورة تشجيع العمل بين مختلف المؤسسات الدينية والهيئات العالمية لحماية المقدسات المسلمين في الغرب.

واعتبر سعيدي في تصوّر بخصوص نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمقدسات الدينية، أن توحيد عمل هذه المؤسسات سوف يساهم في إبطال المزاعم اليهودية التي تعمل على إبعاد كل ما فيه تقارب إسلامي مع المجتمعات الأوربية، من خلال نقل صورة خاطئة عن الإسلام بنقل “داعش” إلى شوارع الأوروبية. 

واقترح سعيدي، في الرؤية ذاتها، تحديد مواصفات الشخصية المسلمة في الغرب في إطار القوالب السياسية والاجتماعية والمواطنة والحياة الدستورية، فضلاً عن توحيد الجهود لدى الجالية المسلمة في شكل مؤسسي، والعمل عن إبعاده عن تأثيرات الأنظمة العربية المختلفة وتركيز جهودها فقط لتشكيل لوبي يحمي المقدسات الإسلامية، وأولها الرسول الكريم ومكانة المسلمين في الغرب، لأن التفرقة والتشتت على -حد قوله-  يزيد من الضعف والتقصير، ويمكن المغرضين من التلاعب بالمسلمين. 

وطالب سعيدي في نفس الوقت بالعمل على  تجريد نصرة النبي عليه الصلاة والسلام من الطائفية والفئوية والتوظيف السياسي للأنظمة والعصبية والمذهبية والحزبية، وجعلها نفيرا عالميا لكل المسلمين، بدون إقصاء أو تهميش، معتبرا أن الاستثمار في الرياضة والإعلام والأنترنت والشركات والمؤسسات الاقتصادية الموجودة في الخارج لنصرة الإسلام، سيكون مثمرا، خاصة إذا تم تخصيص بعض الأرباح في دعم مشاريع الإسلام المعتدل، وتشكيل صناديق الدعم والمساندة للأقلية المسلمة وتمكينهم من كل المساعدات، لاسيما التكوين والتعليم والإغاثة. 

ودعا صاحب المبادرة، إلى ضرورة أن تحرر كل  المؤسسات الدينية في الغرب من هيمنة الجماعات المتطرفة والمرتبطة بدوائر المالية والإعلامية والسياسية، معتبرا في ذات الورقة، أن أسلوب التحريض على القتل السب والطعن والقذف والتشويه، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا يصلح لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم، الأمر الذي يتطلب تطهير هذه المواقع من الجنون والتلاعب والانسياق في الرد الهمجي على أحداث “شارلي ايبدو”، التي لا تخدم المسلمين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • محمد

    بوركت

  • بدون اسم

    قيام الليل : «عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَجِيءَ الْمُؤَذِّنُ فَيُؤْذِنَه» صحيح مسلم - كتاب صلاة المسافرين (427)

    أنشرها ولك أجرها وأجر من عمل بها .

  • بلقاسم

    اكلامك زين وهو المعقول شكرا

  • ناصر المهدي

    يظهر لي ان الشخصية الملائمة المعتدلة التي نقدمها للغرب حتى يرضى عنا تكمن في التنازل عن كل ما له علاقة بسنة الحبيب عليه افضل الصلاة و ازكى التسليم لما لا نضيف لها حتى الماكياج على الوجه..سياستكم هي هي ..كما قديما كنتم تقولون لنا لابد ان نخترق الوضائف و المناصب و التنازل عن المبادئ ...و التملق و التشلق ..ووووو ها انتم اليوم تعيدون نفس الخطا دون ان تعتبروا ...رسول الله قالها في مكة و قبل التمكين " قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون...." لا سياسة الا السياسة الشرعية التي اتى بها سيد الخلق .

  • ناصر المهدي

    يعرفونه كما يعرفون ابناؤهم........