يصف مناخ الأعمال بالإيجابي:
سفير المملكة المتحدة:الشركات البريطانية لا تتوفر على معطيات كافية حول الاقتصاد الجزائري
السفير البريطاني بالجزائر
شدد أمس، مارتن كيث روبر، سفير بريطانيا العظمى بالجزائر على جودة العلاقات الثنائية بين البلدين، موضحا أن التعاون يشمل ملفات مكافحة الإرهاب والطاقة والمناجم والهجرة والدفاع والتجارة.
- وقال المسؤول البريطاني، خلال لقاء مع الصحافة الوطنية، إن شركات بلاده ترغب في توسيع نشاطاتها في السوق الجزائرية إلى قطاعات خارج المحروقات ومنها التعليم والصحة والأشغال العمومية والبناء والتكوين والاستشارة والخبرة والتجارة والقطاع الصيدلاني والميكانيك، مشيرا إلى أن ضعف حجم المبادلات التجارية بين بلاده والجزائر لا يعبر بالفعل عن طبيعة العلاقات التي تمتاز بجودة عالية، وخاصة أن الحكومة الجزائرية تحرص بشدة على تشجيع المزيد من الشركات البريطانية بالقدوم والعمل والاستثمار بالجزائر.
- من جهته، أكد تشارلز هوليس، رئيس وفد رجال الأعمال البريطانيين، ومدير “ميدل ايست أسوسييشن” المتخصصة في ترقية عمل الشركات البريطانية في منطقتي المغرب العربي والشرق الأوسط، أن مناخ الأعمال بالجزائر جد محفز للاستثمارات، وهو ما شجع الشركات البريطانية في القدوم بقوة لبحث فرص الاستثمار بالجزائر.
- وأوضح هوليس خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده رفقة سفير المملكة المتحدة بسفارة بريطانيا بالجزائر، أن رجال الأعمال البريطانيين الذين قدموا إلى الجزائر بهدف تحديد القطاعات الاقتصادية الواعدة وإقامة علاقات بهدف الشراكة، مضيفا أن الشركات البريطانية تولي اهتماما خاصا للسوق الجزائرية ليس فقط لتسويق سلعها، لكن من أجل الاستثمار في شكل شراكة مع المتعاملين الجزائريين، مضيفا أن الشركات البريطانية تتفهم قيام الحكومة الجزائرية بوضع قواعد تهدف إلى ترقية الاستثمارات وتنظيمها.