-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإدارة طردت المسؤول عن الإنتدابات

سقط القناع.. هكذا يتعامل الغرب مع اللاعبين الأفارقة

الشروق أونلاين
  • 12463
  • 6

طردت إدارة نادي وست هام الإنجليزي المسؤول المحلي طوني هنري المُكلّف بِشق الإنتدابات، وذلك بِسبب تصريحات إعلامية أدلى بها وآشْتُمَّ منها رائحة العنصرية.

وقال طوني هنري إن اللاعبين الأفارقة غير مُنضبطين، ويميلون إلى الفوضى والتمرّد، بِمجرّد ما يُجبرهم المدرب على الجلوس في دكّة البدلاء. كما نشرته مُؤخّرا صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلا على لسان هذا المسؤول.

وقالت إدارة نادي وست هام الإنجليزي إنها لا تتسامح مع مثل هذا النوع من التصريحات العنصرية، في تبريرها لِفسخ عقد طوني هنري الذي كان مُكلّفا بِإنتداب اللاعبين.

ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية في أحدث تقرير لها بِهذا الشأن بيانا لِجمعية الكرويين المحترفين بِإنجلترا، قالت فيه إنها “صُدمت بعد سماعها مثل هذا التصريحات (لـ “طوني هنري”)”. وأنها “تُندّد بِحدّة ضد مثل هذه التصريحات العنصرية، التي يجب أن لا تتّخذ مكانا لها في عالم الكرة”.

وسبق للكشّاف طوني هنري (60 سنة/ الصورة أسفله) أن مارس الكرة في مركز متوسط ميدان، مع الناديَين الإنجليزيَين مانشستر سيتي وستوك سيتي وغيرها من الفرق. وبعد اعتزاله اللعبة عام 1997 تحوّل إلى “مناجير”، واشتغل مع عدّة أندية في “البريمرليغ”، قبل أن يتعاقد مع إدارة وست هام عام 2014، واستمرّ في عمله حتى الخميس الماضي.

للإشارة، فإن اللاعب الدولي الجزائري سفيان فيغولي (28 سنة) انتقل إلى فريق وست هام صيف 2016، قادما من نادي فالونسيا الإسباني لِمدّة 3 مواسم. لكن الدولي الجزائري غادر الفريق الإنجليزي الصيف الماضي، بِسبب عدم منحه فرصة اللعب، وانضمّ إلى نادي قلعة نادي السرايا التركي لِمدّة 5 مواسم.

وصرّح فيغولي لِوسيلة إعلام فرنسي في الصيف الماضي، أنه ذهب ضحية تضارب المصالح داخل بيت وست هام، وأوضح أنه توجد خلافات بين المدرب الكرواتي سلافن بيليتش (كان يُشرف عى الفريق آنذاك قبل ان يُعوّضه ديفيد مويس، شهر نوفمبر الماضي) ومدير الإنتدابات طوني هنري، مُلمّحا إلى رغبة كل طرف في جلب اللاعبين الذين يرغب فيهم. ما يعني أن الأمر له صلة بـ “البزنسة” بِاللاعبين، وإصرار كل طرف على الإستئثار بِنسبة فوائد أكثر من “منافسه”.

وتُظهر حادثة طرد مسؤول الإنتدابات في نادي وست هام، ما يتعرّض له النجم الكروي العالمي الجزائري رياض محرز، والصعوبات الجمّة التي يُواجهها في تغيير الوجهة، فهل كان سيُلاقي نفس العراقيل لو حمل إسم “ديفيد” أو “ستيفان”؟ أو كان ينتمي إلى بلد من أوروبا الغربية أو البرازيل أو الأرجنتين؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • kad

    الغرب ؟ يعني لو قام انتحاري وقالوا مسلم نغضب لأنهم وضعونا في سلة واحدة ؟

  • عبدالله

    راك تهدر بنيتك السي طه محرز لاعب كرة وبس لاموراوغ الهم يحزنون

  • زكريا طه

    نعم انها العنصرية بعينيها لو كان محرز the golden boy أوروبي او برازيلي للعب مع البرصة او اي فريق كبير عالمي ، رجلين المعيز انتاع البرازيلي نايمار يباع ب 200مليون اورو و محرز المراوغ الهداف الممرر يباع باقل من 50 مليون اورو نعم انها العنصرية

  • الغريب

    اشتمت رائحة العنصرية و لكن لا دليل عن العنصورية اما في الجزائر العنصورية تجري في عروقنا و الدليل هذا كافي وهذا قبائلي و هذا باتني و هذا قسنطيني و غيرها.

  • عزوز

    لا علاقة ابدا لمحرز من بعيد او من قريب القصة و اصلارؤساء لبستر ليسوا انجليزا با من تايلاندا و لو كان مشكلتهم العنصرية لما باعو نغولو كانتي .قصة محرز واضحة جدا النادي يملك عقده و لا يتضمن بند خروج و يتقاضى مائة الف اورو للاسبوع بموجبه فكيف في رأيكم ليس لادارة الفريق الحق في رفض صفقة خمسين مليون ؟!رغم ان الاندية اصبحت تدفع اكثر من هذا من اجل مدافع !؟فقط لانه محرز و لكي لا يقال انها عنصرية !!؟ الكرة لا تمشي هكذا و القوانين لا يقال عنها عنصرية لانها تسرؤ على الجميع على محرز الكف عن الصبيانية

  • barkani

    يزي من البكاء محرز امضى على عقد وعلى مكفائة prime de contrat و كما تقلو في الجزائر ثقة فى الواثيقة .شفو حالة بن عرفه في بسجي.لم يلعب وكره حياتو ولكن يحتر م العقد.