سقوط الطائرات.. ليس ظاهرة جزائرية
في الثامن من شهر مارس من العام الجاري، أعلنت شركة الطيران الماليزية عن اختفاء إحدى طائراتها بعد إقلاعها من مطار كوالالامبور وعلى متنها 227 راكب و12 من طاقمها، حيث لم يكتب لرحلة أم أش 370 الوصول إلى مطار العاصمة الصينية إلى اليوم.
ورغم عمليات البحث والإنقاذ غير المسبوقة التي أطلقتها ماليزيا وعدد من الدول الآسيوية والغربية أملا في العثور على بقايا الطائرة، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل، ووصل الأمر إلى استعمال تكنولوجيا متطورة للأقمار الصناعية للبحث في عرض المحيط الهندي لكنها لم تأت بجديد، وبقيت عائلات الضحايا متشبثة بخيط أمل إلى اليوم في انتظار خبر جديد.
وخلال شهر جويلية الماضي، تعرضت طائرة أخرى تابعة للخطوط الماليزية لطلق صاروخي في الأجواء الأوكرانية، أدى إلى سقوطها قرب مدينة شاختارسك شرق البلاد، حيث كانت تؤمن رحلة ما بين أمستردام الهولندية وكوالا لامبور، وعلى متنها 300 راكب أغلبهم هولنديون، وهي الحادثة التي دفعت بالأزمة بين الغرب وروسيا إلى أوجها وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين حول المسؤولية عن الحادث، وسط تساؤلات حول اللعنة التي أصابت رحلات الخطوط الماليزية.
ولقي نحو 48 مسافرا مصرعهم في تحطم طائرة تايوانية شهر جويلية الماضي أيضا تابعة لشركة ترانس ايجيا ايروايز، وهذا بعد محاولة هبوط فاشلة بسبب الأحوال الجوية، وما ميّز الحادث هو نجاة 20 راكبا بعد أن هوت الطائرة فوق منطقة سكنية.
وخلال أوت الجاري تحطمت طائرة إيرانية بعد إقلاعها من مطار مهرباد متجهة نحو مدينة طبس شرق البلاد، حيث خلف الحادث مقتل 48 مسافرا بما فيها أفراد الطاقم.