سقوط كل المبرّرات لتأجيل انضمام حسام عوار إلى الخضر
للمباراة الثانية على التوالي، يشارك حسام عوار كأساسي مع ناديه ليون الفرنسي، في الدوري المحلي، بعد أشهر من محاولة التنقل إلى خارج فرنسا، وعدم اقتناع المدرب السابق لفريق ليون بمستوياته من الناحية البدنية والنفسية، لكن تولي المدرب الشهير رولان بلان قيادة ليون أعادت حسام عوار الذي لعب في المباراة السابقة خارج الديار قرابة 76 دقيقة وخسر، وألحقها يوم السبت بـ 64 دقيقة، وارتقى فريق ليون إلى المركز الثامن بفارق 15 نقطة كاملة، عن باريس سان جيرمان المتصدر.
أضاع حسام عوار هذا الموسم الكثير من الأحلام والمشاريع، فهو لن يكون مع منتخب الديكة المدعو بعد 25 يوما للدفاع عن لقبه العالمي، ولن يلعب مع ناديه في أي مستوى عال ما عدا دوري وكأس فرنسا، وواضح أنه لن يحلم بأي دعوة مستقبلية قريبة، بعد أن بلغ سن العطاء 24 عاما، ولم يعد حتى ضامن لمكانته الأساسية مع فريق ليون المتواضع هذا الموسم، كما أضاع حسام عوار مؤقتا إمكانية تقمص ألوان فريق أوروبي محترم، ولا نقول من كبار القارة العجوز، وهو ما يجعل اللاعب حاليا أقل شأنا من العديد من لاعبي الخضر الحاليين الذين ينشطون في فرق أقوى من ليون بكثير، ومنهم رياض محرز مع مانشستر سيتي واسماعيل بن ناصر مع الميلان ورامي بن سبعيني مع بوريسيا مونشن غلاد باخ وعيسى ماندي مع فياريال وحتى آدم وناس مع ليل.
في مباراة أول أمس خارج الديار، فاز ليون بهدفين مقابل واحد أمام مونبيليي وسجل حسام عوار أول أهدافه، ولكن بعد ساعة زمن من اللعب ظهر عليه العياء وأخرجه المدرب، وتنتظر ليون غير المعني بالمنافسة الأوربية، ثلاث مباريات مهمة في قادم الأيام أمام ليل ومارسيليا ونيس، تعتبر فرصته للارتقاء واللعب من أجل مركز أوروبي إن فاز بها، لأن الفريق يمتلك عدد من النجوم من بينهم لاغازيت ودامبيلي وإيكامبي وبواتينغ والحارس البرتغالي أنتوني لوبيز وطبعا حسام عوار، الذي يلعب حاليا موسمه الاحترافي السادس مع أكابر ليون، المدرسة الكروية التي ترعرع فيها ولم يغادرها أبدا، وسجل معها في الدوري 33 هدفا في كل الأصناف، ولكنه هذا الموسم لم يلعب سوى 106 دقيقة فقط ويريد اللحاق بأرقامه السابقة.
هناك أخبار تقول بأن حسام عوار المالك لجواز سفر جزائري، لن يحضر لتربصات الخضر إلا مع بداية سنة 2023 أي بعد كأس العالم في قطر، والضبابية التي تتميز بها مباريات نوفمبر التحضيرية ساهمت في تأخر حضوره، لأن حسام لعب مباراتين أساسيا وأمامه مباريات أخرى تجعله في كامل قوته ولا يوجد ما يمنع انضمامه إلى كتيبة جمال بلماضي في غضون شهر نوفمبر.