-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مواطنون عالقون بسبب الاختناق المروري بالشفة

سكان المدية يقررون نقل حراكهم إلى الطريق السيار

الشروق أونلاين
  • 252
  • 0
سكان المدية يقررون نقل حراكهم إلى الطريق السيار
ح.م

قرر مستعملو الطريق من سكان ولاية المدية الانتفاض على الازدحام الرهيب في حركة المرور على مستوى منطقة “الشفة” التابعة إداريا لولاية البليدة، بنقل حراكهم الشعبي السلمي من وسط المدينة إلى الطريق السيار شرق-غرب، وبالضبط على مستوى الشطر الرابط بين المدية والبليدة إلى غاية استجابة السلطات المحلية والوطنية على حد سواء لمطلبهم الذي طال أمده وأضحى من “سابع المستحيلات”.

وتجمع مساء الخميس الفارط بعض مستعملي الطريق الوطني رقم واحد، أمام مدخل الطريق السيار شرق غرب على مستوى الشطر الرابط بين ولايتي البليدة والمدية بالمنطقة المسماة “سيدي المدني”، حيث قاموا بركن سياراتهم وشاحناتهم بمحاذاة الطريق لتنجب عرقلة حركة المرور، أين قرروا الوقوف هناك لساعات كأسلوب احتجاجي حضاري وسلمي، للضغط على السلطات الوطنية ممثلة في وزير الأشغال العمومية والنقل والسلطات المحلية للاستعجال بفتح الطريق الذي يوجد مغلقا لحد كتابة هذه الأسطر بالحواجز الإسمنتية لمنع مرور أي مركبة، وهو الطريق الذي يمتد من “سيدي المدني” بالبليدة وصولا إلى منطقة “حوش مسعودي” بالمدية.

كما شهد الطريق على محور شفة الحدودية مع ولاية المدية، اختناقا رهيبا في حركة المرور، لم تشهده منذ الاستقلال الذي تحول مع مرور السنوات إلى “الطريق البطيء في العالم”، حيث قضى مستعملو الطريق أربع ساعات كاملة لقطع 10 كيلومترات فقط، الأمر الذي زاد من حدة غضبهم، خاصة وأنهم تفاجأوا بهذا الاختناق غير المتوقع، خاصة بالنسبة للعائلات التي تأخرت في الوصول إلى منازلها وبشكل خاص النساء منهن اللواتي كن مرفوقات بأبنائهن، مما دفع بعناصر الدرك الوطني إلى التدخل لفتح الطريق والتخفيف من الاختناق، ورغم ذلك بقيت الأمور عالقة، خاصة على مستوى النفقين، مما صعب مرور سيارات الإسعاف التي تقل مرضى.

يذكر أن وزير الأشغال العمومية والنقل مصطفى كورابة المعين حديثا في حكومة بدوي، قد التزم في الزيارة التي قادته مؤخرا لمعاينة إنجاز الطريق السيار شمال – جنوب بين ولايتي البليدة والمدية، على تسليم شطر الطريق السيار انطلاقا من سيدي المدني بالبليدة وصولا إلى “حوش مسعودي” بالمدية خلال نهاية شهر أفريل الفارط أو على أقصى تقدير بداية شهر ماي الجاري، كما دعا مؤسسة الأشغال العمومية إتمام ما تبقى من تركيب التجهيزات والمتمثلة في كاميرات المراقبة وأجهزة إطفاء الحرائق، لكن للأسف لم تتحقق أمنية المسافرين من مستعملي الطريق الوطني رقم واحد لحد الساعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!