-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سماسرة يلهبون أسعار الكراء في بلديات ساحلية

سكنات اجتماعية تتحوّل إلى “شقق” للكراء بوهران

الشروق أونلاين
  • 6328
  • 6
سكنات اجتماعية تتحوّل إلى “شقق” للكراء بوهران
الأرشيف
مدينة وهران

يقدم مستفيدون حديثا من سكنات إيجارية– عمومية، وأخرى تساهمية تقع في بلديات ساحلية في وهران، وبخاصة في بوسفر، عين الكرمة وقديل، هذه الأيام، على الترويج لعمليات تأجيرها بأسعار المنتجعات السياحية وهياكل الاصطياف والاستجمام، حيث تتراوح بالنسبة إلى شقة من 3 غرف وبغرض الاستغلال العائلي ما بين 6 آلاف إلى 10 آلاف دج لليلة الواحدة، مع التأكيد للزبائن على محدودية العرض وسرعة التهافت عليه قبل حلول رمضان.

فيما تعكف السلطات المحلية على التحضير لموسم الاصطياف الذي لم تعلن عن افتتاحه بعد على مستوى ولاية وهران، فإن المهمة قد أدركت نهايتها منذ مدة بالنسبة إلى سماسرة العقار الذين انطلقوا قبل أكثر من شهرين في الإعلان عن حظيرة السكنات الخاصة، والشقق التي لا تزال في عداد الملكية العقارية المرهونة لدى الدولة. وهذا في إطار عرضها للإيجار، محولين طابعها السكني الخاص إلى تجاري وسياحي، من خلال توظيفها كهياكل لإيواء عائلات تفضل الاستعانة بها بدل تحمل أعباء النزول في الفنادق واكتراء البنغالوهات بأسعار باهظة خلال موسم الاصطياف والعطل، فيما يسجل تمكن البعض بالفعل من استنفاد كافة الفرص والكوطات السكنية المتوفرة لديهم في ظرف قياسي، مما يجعل أحسن المواقع التي كانت معروضة في بداية هذا الربيع، قد أضحت حاليا محجوزة ومشبعة بالكامل.

كما أن هؤلاء لم يتوانوا ـ بحسب مسيري وكالات عقارية تحدثت إليهم “الشروق” ـ في رصد وتتبع كل الحظيرة السكنية الموجودة بالمناطق الساحلية أو القريبة من الشواطئ المسموحة للسباحة، سواء كانت شقة خاصة أم فيلا أم أي هيكل قابل للإقامة حتى لو تعلق الأمر ببناء فوضوي، خاصيته الأساسية أنه ينتمي إلى الفئة التي اعتاد أصحابها استغلالها تجاريا لصالح المصطافين، أو يرغب في المتاجرة بها صيفا بالنسبة إلى المستفيدين منها حديثا، على غرار العديد من السكنات التساهمية في عين الترك، وأخرى اجتماعية تم توزيعها في 2015 في منطقة بوسفر وعين الكرمة، لكنها حاليا محل عرض للإيجار بمناسبة صيف 2016، سواء على صفحات إشهارية في الجرائد، أم على يافطات وكتابات حائطية على شرفات عمارات وواجهات بنايات.

وبحسب استطلاع ميداني حول أسعار العرض، فإنها تبقى في عنان السماء، وبعضها تقارب أسعار بعض الفنادق والنُزُل الصغيرة، وهي في حدود 7 آلاف دج لليلة الواحدة، مثلما تصل أو تتجاوز مع الأيام القليلة القادمة وحلول العطلة الصيفية للتلاميذ الـ 10 آلاف دج، والذريعة أن العرض أقل من الطلب المتزايد على الاصطياف المبكر قبل حلول رمضان مع مطلع شهر جوان المقبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • سعاد

    حسبنا الله و نعمة الوكيل .و المسكينة تحوس على دار لله باش تسكن يبلعوها في وجهها البيبان و يقولولها ما عندكش الحق و لا ديري دوسيي و موت يا حمار بصح الصماصرية عندهم الحق و عندهم الشكارة لعنة الله على الظالمين

  • بدون اسم

    يا خليلهم سكان المدن الكبرى
    مدن تتحول الى اسواق للبسنسة بسبب كثرة الطلب عليها
    وكذلك الدخلاء في هذه المدن دايما هم اول المستفيد
    والابناء المولودين على تراب الولاية لا حقوق ولا نصيب
    بل باقي سكان الولايات الاخرى تشمت وتشتفي فيهم

  • عبدالله

    فئة الناس غير النزهاء موجودة في كل بلاد الدنيا ولكن عندنا توجد إرادة للإفساد بدل من الضرب بيد من حديد .. فلو يعاقب واحد يخاف الاخرين و ضرر هؤلاء انهم يأخذون حق من يستحقون بالفعل السكن ويعانون

  • العباسي

    نعم يا اخواني هادو ناس من يتباكون و يديرو براكه في الرصيف و ينتضر الشروق و قنواة اخرى لتصويره وهو يبكي وابنائه يبكون على السكن ليس الكل طبعا

  • بدون اسم

    و تجد هؤلاء الذين يؤجرون مساكنهم الاجتماعية قبل الحصول يحلفون بالله يمينا كاذبة و برؤوس أبنائهم أنهم محتاجين فعلا و ليس لهم مأوى و يقيمون لدى الغير أو في الشارع؟ و السؤال الذي يجب أن يطرح عليهم: أين يقيمون الآن بعد عرض مساكنهم للتأجير؟ و أين دواوين الترقية و التسيير العقاري؟ ... لكن هذه هي بلادي السكن يستفيد به الذي لا يستحقه أو قل الذي يؤجره أو يبيعه؟ أما ذلك المسكين الذي لم يجد فعلا مأوى فهو محروم. لأنه لو استفاد من سكن "يسكنه" و لا يؤجره أو يبيعه؟ و النتيجة إذن "السكن للذي يبيع أو يؤجر؟

  • samir

    ثم يخرج البعض ليشتكي عند المطالبة بشهادة السلبية للحصول على مسكن
    فلكن صرحاء شعبنا غير منظم و غير نزيه يعني معوجين مل فوق الى التحت
    و العجيب ان الكل يشكى من الاخر