-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اكتشف ذاته الكاتبة بعد سن الخمسين..

سلامنية بن داود للشروق: المصريون شوّهوا عربيّتي

الشروق أونلاين
  • 5125
  • 14
سلامنية بن داود للشروق: المصريون شوّهوا عربيّتي
يونس أوبعيش
سلامنية بن داود

ليس من السهل أن تكتشف نفسك كاتبا بعد سن الخمسين، وليس من السهل أيضا أن تخرج على القارئ، بعد فترة اعتكاف، بكتابك الأول. هذا بالضبط ما حدث للكاتب سلامنية بن داود الذي بحوزته من لحظة اكتشاف ذاته الكاتبة المبدعة 17 كتابا ألفها في ثماني سنوات. كما فضّل هذا الكاتب الذي ينحدر من ولاية عين الدفلى أن يدخل على القارئ الجزائري من إحدى دور النشر الفرنسية وهي “إيدي ليفر”، وله في هذه السياسة التي انتهجها رأي وموقف.

ومن أهمّ ما يثيره هذا الكاتب في هذا الحوار، تلك التشوُّهات على مستوى لغته العربية التي تركتها عملية تمدرسه على أيدي أساتذته المصريين الذين استعانت بهم الجزائر في مرحلة من مراحل العملية التعليمية بسبب حاجتها إلى تأطير المدرسة الجزائرية، ولذلك لم يجد بُدّا من الاتجاه إلى اللغة الفرنسية كمنفى إجباري للكتابة، لكن سرعان ما استعاد ناصية العربية ليخوض تجربة الترجمة من وإلى العربية.. 

 

اكتشفت نفسك ككاتب بعد سن الخمسين، هل لذلك علاقة بظروف النشأة الأولى؟ 

أنا ابن قرية متمردة على وضعها البائس نتيجة السياسات التي مرت بها البلاد، والتي لا تخدم لا البلاد ولا المستقبل، والقرية اسمها بوراشد بولاية عين الدفلى، وحتى الاسم المستعار الذي أنشر به مشتق من القرية الموجودة بهذه البلدية المسماة “سلامنية”، وابن داود هو اسم جد الأب، لأن وجود كاتب سينما ومؤلف كتب بنفس اسمي الحقيقي وهو قلواز أحمد، جعلني أختار اللجوء إلى الاسم المستعار. 

أما بالنسبة للكتابة، فقد كان من المفروض أن أكتب في وقت مبكر وباللغة العربية، لكن وجود الأساتذة المصريين الذين درّسونا في مرحلة الثانوي، والذين حرّفوا لغتنا العربية التي تعلّمناها على أيدي العراقيين والجزائريين وبعض الأساتذة السوريين، ما دفعني إلى الابتعاد عن العربية واللجوء إلى الكتابة بالفرنسية كبديل لهذا الوضع، ثم انتقلت عائدا إلى العربية ثانية عن طريق الترجمة، فكان الأجر أجرين، لأنني استطعت مخاطبة أجيال تقرأ وتكتب بهاتين اللغتين بفوارق متفاوتة.

أما إتقاني للفرنسية فيرجع إلى مدرسي الجزائري محمد زيدوك سنة 1965، وهو من علّمنا كيف نتجنب الأخطاء الخمسة في الإملاء التي تقصي التلميذ من الانتقال إلى المتوسط. وهناك فرنسيان أكملا العمل في المتوسط والثانوي وهما السيدان بانقيلي وبودري بثانوية مصطفى فروخي بمليانة، لكني لم ألتحق رسميا بالكتابة إلا وأنا في سن 54 من العمر، وهذا بعد حادثة اجتماعية أليمة مررت بها ما جعلني أعتكف ببيتي 17 شهرا كخلوة للانتقال من العمل التجاري إلى العمل الفكري عملا بوصية الوالد رحمه الله حين أرشدني إلى طلب العلم “يا وليدي يا الجيلالي أنت نتاع علم أرجع للستيلو..”، وهذا لما احتاج إلى من يكتب له شكوى إلى السلطات العليا في البلاد لاسترجاع أراضيه المؤمّمة.

 

الكتابة بالنسبة لك ليست ترفا إذن، إنها رغبة في إثبات الذات وكسب لقمة العيش في آن واحد؟

في مدة 8 سنوات نشرت 17 كتابا معظمها تراكم في ذهني نتيجة قراءاتي المتنوعة، وترجمت ما لا يقل عن 5 كتب تاريخية جعلتني أقوم بتصحيح عميق للتاريخ الرسمي الملقّن في التكميليات والثانويات..

بدأت أول كتاب وعنوانه “الجنوب عاصمة الغد الواعد” نشرته دار المعرفة و”إيدي ليفر” الفرنسية، وهو عبارة عن دراسة استشرافية لوضع متأزم تعيشه البلاد نتيجة اغتصاب الأراضي الفلاحية المجاورة للعاصمة والتني تعدُّ الثالثة عالميا من ناحية الخصوبة، وماتزال أذني ترن بتلك الكلمة التي قالها الرئيس الراحل هواري بومدين لمن شكّكوا في تحويل العاصمة إلى بوغزول بولاية المدية “أتعتقدون أنّ الجزائر مختصرة في شارعي ديدوش مراد والعربي بن مهيدي؟”. من هنا انطلقت الفكرة على أساس دراستي لعلمي الاجتماع والتجارة، وتجوُّلي في معظم ولايات الوطن ما أدى إلى استقرار تفكيري على إعادة استغلال الفضاء الواسع الذي يزخر به الوطن القارة الجزائر.

في سنة 2008 كنت أتوقع كل ما حصل بعد الربيع العربي وكل الأزمات التي تحدق بالجزائر في المرحلة الحالية، ما دفعني إلى الخوض في كتاب آخر عنوانه “حراڤة.. هؤلاء المهاجرون الأبديون”، وهو عبارة عن دراسة اجتماعية للوضع الذي حصل بعد الربيع العربي نتيجة الفساد وعدم تلبية رغبات مواطني العالم العربي، لأنّ الجزائر في سنة 1988 كانت سبّاقة لهذا التغيير، وعلى هذا الأساس توحّدت ألمانيا سنة 1989، وكان علينا أن نسرع في عملية التغيير، غير أنّ أفكار التيار المعاكس أعادتنا إلى ما كانت عليه البلاد من قبل، فتراجعت الرغبة في التغيير. ولي كتاب آخر تحت عنوان “المهاجرون الجزائريون” يعالج ظاهرة رجوع الجزائريين إلى بلدهم الأصلي، والدليل على ذلك رجوع بعض اللاعبين وبعض الكفاءات وأصحاب المؤسسات، وهذا ما يؤكد أنّ الحرڤة ليست حلا بالنسبة للشباب.

 

في الدراسات الأدبية كتبت عن ياسمينة خضرا وألبير كامو، كيف كان رأيك فيهما؟

لي كتاب “محمد مولسهول.. ياسمينة خضرا الآخر”، عبارة عن دراسة أدبية لكل روايات ياسمينة خضرا فيما يخص نظرته للقضية الفلسطينية، الحقبة الاستعمارية للجزائر، وكذا قضية الإرهاب التي ألصقها بالدول العربية، والتي هي في الحقيقة ناجمة عن صراعات أوروبية قديمة كالصليبية والصراع في إنجلترا بين الكنيسة والملكية. هذا الكتاب يستحقُّ رواجا كبيرا في فرنسا لإعادة النظر في كل ما أُلصق، عن قصد أو غير قصد، من مآس بالأمة الإسلامية، خاصة ما تعلق بظاهرة الإرهاب.

في النقد الأدبي دائما كتبت بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد ألبير كامو “ألبير الغريب.. كامو الجزائري”، وهو عبارة عن حوصلة لحياة أول من حاز على جائزة نوبل سنة 1957، وهو من مواليد بلد عربي، قبل حصول المصري نجيب محفوظ على نوبل سنة 1988، والكتاب يعالج الإشكالية التي تجسّدت في جملة كامو الشهيرة “أفضل أن أدافع عن أمي قبل العدالة”، وهي الجملة التي جاءت كرد فعل من الكاتب عن سؤال طرحه عليه أحد الطلبة الجزائريين الذين كانوا يدرسون بستوكهولم، أثناء إلقاء الكاتب لخطاب الجائزة، ما دفع كامو إلى الخروج عن صمته وصوابه.

وكشهادة للتاريخ، إن لم نقل إنّ ألبير كامو هو ابن الجزائر، فهو أحسن سفير لها عبر التاريخ، حيث استطاع في كتابه “بؤس منطقة القبائل”، أن يشرح الوضع الخطير الذي كانت تعيشه المنطقة، ما دفع بفرنسا الرسمية إلى مباشرة إطلاقها لمشروع الاندماج وبرنامج قسنطينة سنة 1958 عند وصول الرئيس الفرنسي شارل ديغول إلى الحكم شهر ماي من ذات السنة.

 

كيف أثر فيك تعاملك مع الصحافة؟

انتقالي إلى كتابة القصة القصيرة والوقائع حصل بسبب تعاقدي مع جرائد قصد كسب لقمة العيش، فتبادر إلى ذهني أنني أخاطب قراء الجريدة والكتب في آن واحد، لذا فضّلت نشر قصص قصيرة إلى جانب بعض الوقائع في سلسلة تشرح الوضع الاجتماعي، الاقتصادي والسياسي، اعتمادا على الهزل الطريف النظيف، وكذا قوة الكلمات المعبرة عن الظواهر الاجتماعية المعاشة.

 

اشتغلت أيضا بالترجمة، كيف كانت التجربة؟

في الرواية، هناك مشاريع قيد الإنجاز تتمثل في رواية “على الرصيف” التي تتناول صراع الأجيال وتسليم الحكم في الجزائر عبر مخيّلات عديدة قد يأخذ منها نصيبا كبيرا، والثاني مخصص للحقبة الاستعمارية الفرنسية كنموذج لصقل الأفكار التي تغزو المجتمع الجزائري الحديث، وتبعده عن ثقافته وأخلاقه بالنظر إلى الاعتماد القوي على المادة التي تبقيها تابعة علميا وفكريا لأجيال عديدة. بالموازاة مع كل هذا، انتقلت إلى الترجمة وبالخصوص ترجمة الكتب التاريخية من الفرنسية إلى العربية والعكس، فكان أن ترجمت من الفرنسية إلى العربية كتاب “حرب الجزائر.. حقائق ووثائق” لفرنسيين أحدهما صحفي والآخر مؤرخ قاما عبر هذا الكتاب بجمع كل ما نُشر في صحيفة “لوموند” من سنة 1830 إلى غاية استقلال الجزائر. إلى جانب كتب أخرى منها “مراسلة الدايات”، “الجزائر في القرن 18″، “رؤساء الجزائر في ميزان التاريخ”، بالإضافة إلى ترجمة رواية “المتسولة” للدكتور علي لحرش.

 

خوضك لمختلف فنون الكتابة، هل معناه أنك ماتزال تبحث عن نفسك ككاتب متخصّص؟

مستقبلا سأتخصّص في الرواية، لأنني كنت سابقا في مرحلة البحث عن الذات، أما اليوم وقد اشتغلت بمختلف فنون الكتابة أصبحت أرى أنه من واجبي أن أخوض في كتابة الرواية لأتمكن على المدى الطويل من تناول الظواهر الاجتماعية الجزائرية، خاصة تلك التي نعاني منها بصفة مباشرة في الوقت الحالي. كما أعمل حاليا على إتمام سيرة ذاتية ربما أصدرها العام المقبل أروي فيها دوافع توجهي إلى الكتابة، وهي تجربة مواطن جزائري عادي يكتشف نفسه متأخرا ككاتب، وهذا ما جعلني أقتنع أنه لا يوجد سن معيّن للثقافة أو الكتابة، وليس هناك مانع من استرجاع ما فقدناه بشرط الإيمان بطاقاتنا..

 

ما الذي دفعك نحو التوجه إلى دور النشر الفرنسية لتدخل على قارئ جزائري؟

عدد القراء الجزائريين قليل وضعيف نسبيا مقارنة بنظرائهم في الخارج على أساس أنّ الثقافة الموجودة في الغرب تعتمد على الكتابة على عكس ما يحدث في مجتمعاتنا التي تعتمد الثقافة الشفوية، إضافة إلى أن المواطن في الغرب يقرأ ما لا يقل عن 12 كتابا في السنة، أما المواطن العربي فلا يقرأ أكثر من صفحتين في السنة، وهذا لا يشرف أمة القرآن، أمة “إقرأ”، كما أن الكتاب صار في ذيل اهتمامات المثقف العربي الذي أصبح يتهافت على الصورة، وهنا يجب أن أنبّه إلى ضرورة تصحيح هذا الواقع مع الأطفال الصغار من خلال تعويدهم على المطالعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • مصرى

    اولا احنا بننطقها عضم مش عزم زى ما حضرتك كاتب واحنا مبنكلش اللحمة المفرومة فى الاغلب احنا بناكل الاتنين بس اللحمة بتبقى متشفية يعنى متشال منها العضم مش مفرومة واعتقد ان المدرس يكلمك باللهجة المصرية فدة مش عيب انة يكلمك بلغتة زى ما بتروح برة انت بتتعلم بلغتهم اشمعنا فى الوقت دة بيبقى كويس اما عن نطق العربى مش احنا بس الى حروفنا ضايعة ومش ببننطقها مع انهم كام حرف بس ومش فى اغلب الكلام زى الق احنا بننطقها ا فى بعض الكلمات وق فى كلمات اخرى انتوا كمان عندكوا كدة زى الجزائر بتقولوها الدزاير

  • ابن الجنوب

    وهل لديك ما تفتخر به ؟لقد كان الشيء الايجابي الوحيد الذي تشبث به اجدادنا هو انمتائنا للعالم العربي -الاسلامي بحكم ثقافتنا وديننا وقد عملت فرنساطيلة 150سنة على طمس هذا الانتماء ليسهل عليها ابتلاعنا ولكن تشبثنا به وايماننا بانتمئنا جعلنا عقبة صعبة المنال ويكفي أن أول صوت للجزائر يصدر للعالم كان من صوت العرب وكل الزعماء الجزائريين مروا من هناك وحتى في حرب الرمال ضد ملك المغرب كانت بصمات المصريين ومع ذلك لم يشفع لهم فمبجرد دخولهم الجزائر بدأت المؤامرات من أذناب فرنسا ولازالت والعبرة في القادم وسنرى

  • ابن الفقاقير

    في حين ان بعض زملائي من ذوي الموهبة الضعيفة في الحفظ و بعض الكسالى -مع العلم اننا لم ندخل المعهد الاسلامي اختيارا بل اجبرنا على ذلك لعدم وجود مدرسة متوسطة و كنا نتاسف على حرماننا من تعلم اللغات الحية- يلجؤون الى الغش و التحايل على الاستاذ المحروم من الرؤية و يتفننون و يبدعون في كيفية وضع المصحف مفتوحا على الصفحة المطلوبة امام اعينهم في حضرة الشيخ دون ان يتفطن لذلك فتتحول عادة حصة التسميع الى تهريج و مرح. ما دفعني الى رواية كل هذا شيء ءاخر.
    قلت لكم ان زميلا من زملائي يرافق الشيخ الى منزله..

  • نصرو الجزائري

    ما اسهل الكلام او شو سهل الحكي مثلما تقول الاغنية العاطفية
    الحديث عن العادات المشتركة والتاريخ والتقاليد لاينبغي ان يخرج عن اطار الثقافة المشتركة بين شعوب العالم واذا دخلت السياسة العربية العبرية على الخط افسدت كل شيء
    انصهار الجزائر في العالم العربي لم تجني منه سوى الويلات في غياب النيات

  • ابن الفقاقير

    مع زملائي الى مدرسة متوسطة.
    كان ذلك الشيخ يرتدي لباسا مصريا تقليديا بكمين عظيمين متدليين.
    كان يعيش مع زوجته و ولديه في بيت يبعد عن المعهد بكيلومتر واحد تقريبا و لكن عاهته جعلت هذه المسافة طويلة عليه. فكانت ترافقه ابنته الى مكان عمله و عند ايابه الى ذويه يتكفل بمرافقته احد تلاميذه. كان برنامج القرءان غير مرهق البتة لمن يريد الحفظ. فقد اكتفى معدوه على الزامنا بحفظ ثلاث سور هي: الرحمان و الواقعة و الحديد. و بما اني كنت سريع الحفظ لم اكن اجد اية صعوبة يوم التسميع و انال اكثر من المعدل بسهولة في..

  • ابن الفقاقير

    و ويبخه يعاتبه على عدم حصوله على اسعار تفضيلية عند شرائه اللحم و يضيف انه من المفروض ان يحصل على اللحم مجانا بصفته معلم لاحد اقارب صاحب الدكان. و اشد ما اثار غيظه و ءالمه هو وجود العظام في اللحم الذي يشتريه (المصريون عادة يشترون لحمهم مفروما) متناسيا انه يعيش في ثقافة اخرى اهلها اذا اعطيتهم قطعة لحم ليس فيها بعض العظم لا يرضون عنك.
    لن انتهي دون اروي لكم ما حدث لي مع شيخ مصري ضرير كان يحفظنا القرءان في المعهد الاسلامي الذي درست فيه سنة واحدة مباشرة بعد حصولي على الشهادة الابتدائية قبل ان انقل

  • ابن الفقاقير

    في الثالثة من الطور المتوسط كان من يدرسنا الرياضيات مصريا. كان مدخنا كالقاطرة و من هواة الجلوس ونادرا ما يغادر مقعد مكتبه و كان ايضا كثير الاستعمال لتلاميذه في شراء لوازمه: التبغ, الخبز, الوقود للتدفئة..الخ و اخطر من هذا كله كان احد زملائنا يساعد جزارا من اقاربه في دكانه خارج اوقات الدراسة فتفطن استاذنا لذلك فاصبح (لحاجة في نفس يعقوب) يقصد المتجر لاقتناء لحمه. بعد مدة خابت ءاماله في صاحب المحل الذي عامله كبقية زبائنه فاضحى المصري يبغض تلميذه اشد البغض و يسميه امامنا"الولد بتاع العزم"يقصد العظم.

  • ابن الفقاقير

    الرجل لم يتهجم على المصريين و روى تجربته الشخصية مع اساتذته المصريين.
    انا شخصيا كان لي عدة اساتذة مصريون في الطور المتوسط و الثانوي; بعضهم كانوا مجدين, عاملين, اكفاء و متخلفين غير ان اغلبهم كانوا وبالا على تكويننا و تربيتنا. بالاضافة الى سوء نطقهم للعربية فان اغلبهم كان يخاطبنا و يعلمنا باللهجة المصرية. اول لقاء لي و لزملائي بمعلم مصري كان في السنة الولى متوسط مع معلمة يقال لها فاتن كانت متبرجة اشد التبرج و ترتدي لباسا قصيرا جدا (كل هذا في مجتمع ريفي فقير و محافظ عام 1977م) و الاغرب من ذلك...

  • ماجد الرياض

    بحكم معرفتي بالوطن العربي المغاربي وبالذات الجزائر
    هل الثقافه الجزائريه الاصليه تختلف عن المشرق ؟؟
    من ناحيه تكوين العائله مثلا او غيره الرجل او حشمه المراه
    او العصبيه القبليه او الدين وا حتى اللبس فهو مشابه جدا مع بعض الاختلافات او حتى فاللغه العربيه مع الانتباه بان كل منطقه لها لهجه عربيه مختلفه وفي نفس البلد الواحد .. اما قولك الاستعانه بالخبرات الغربيه اي غربيه هل تقصد محتلك الفرنسي ؟؟ نعم مع الاستفاده من الغرب لكن فرنسا انا ولست جزائري عندما اتفرج على جرائمها اشعر برغبه فالانتقام فكيف انتم

  • نصرو الجزائري

    المعلمون المشارقة والمصريين عندما قدموا لتعليم جيل الستينات العربية كانوا يحاولون غرس اللهجة والثقافة المشارقية وخصوصا المصرية في عقول ابناءنا تسهيلا للاندماج معهم تحت شعار الوحدة والقومية العربية الزائفة ولم ياتوا بغرض تعليم العربية اما عن تطوير المدرسةالجزائرية فكان يجب الاستعانة بالخبرة الغربية والكفاءات الوطنية التي لايخلوا منها اي زمان وتفوق نضرائنا العرب

  • حميدة

    هل منك صح انك تعتقد ان المتعاونين المصريين خاصة في التعليم و التربية قد اتو بشيئ ايجابي للجزائر, الحقيقة هي العكس هل تعلم ان اغلبيتهم كانو يشتغلون بشهادات خرطي و بمستوى متدهور ان لم يكن منعدم و اغلبية الجزائرين خاصة المعربيين ضيعو سنوات يتعلمون فيها الخرطي و لولا البعض الذين كانو يتابعون التعليم الازدواجي لانهارت المؤسسات الجزائرية قبل الثمانينات.

  • بدون اسم

    لا داعي للتهجم على الأستاذ في كلامه عن المصريين فقصده واضح،ذلك أن المصريين يعانون من صعوبة النطق الصحيح للغة العربية الفصحى بسبب فقدانهم لخمسة حروف هي (الثاء،الجيم،الذال،الظاء،القاف) فكلها عندهم محرفة،و كل من درس عند مصري لا بد و أن يتأثر بهذا التشوه النطقي.

  • ابن الجنوب

    ليس بالضرورة أن تقلل من عمل وجهود المصريين في ما قدموه من خدمات للتعليم في الجزائر بالرغم من عمليات التخريب والعراقيل التي مارسها أمثالك ممن يتنكرون لأصلهم لهؤلاء المصريين وغيرهم من الأشقاءالعرب ممن أتوا للجزائرفي محاولة منهم لغلق هوة الجهل التي تركها الفرنسيين لدى الجزائريين بامكانك أن تتزلف للفرنسيين بل وتلعق أحذيتهم وهذا شأنك وأنت حرلكن دون تجريح الآخرين إنك لست وحدك في ميدان التملق وجلد الذات بل فأنت متأخر جدا بالمقارنة مع من سبقوك ممن يسمونهم الأدباء المعاصرين بل وحتى القدماء من الممسوخين

  • أتلفوا

    اسكتوا إنتوا مادريتوش

    مش المصريين هما اللى خرموا الأوزون