سلطاني: لا تتكلموا عن الجزائر بخطاب سويسرا أو كاليفورنيا
نصح رئيس حركة مجتمع السلم السابق، أبو جرة سلطاني المرشحين للانتخابات التشريعية القادمة، بخطابات واقعية، بقوله: ” كونوا صادقين مع شعبكم وقولوا للشباب بصدق.. ولا تخاطبوا من يسألكم عن حال الجزائر خطاب سويسرا والسويد وكندا وكاليفورنيا”.
نشر أبو جرة سلطاني، على موقع فايسبوك، ساعات قبل انطلاق الحملة الانتخابية، منشورا تحدث فيه عن ما يَصح أن يُوصف بأدبيات الحملة الانتخابية التي تبدأ بصفة رسمية اليوم ، عندما يذكر “تبدأ الحملة الانتخابية رسميا وسوف يختار كل حزب رمزية الانطلاق، وطريقة التواصل ولغة الخطاب، وهندام العرسان، ويحشد ما برصيده من انجازات وما في قاموسه السياسي من وعود تطوي نتائج الاقتراع ملفاتها لتعيد فتحها بعد خمس سنوات”.
ولفت سلطاني أنه يمتلك في تجربته ثلاث حقائق انتخابية، “أضعفها بين يدي المبتدئين ليسخنوا بها عضلاتهم، خلال الأسبوع الأول من الحملة”، وتكمن الحقيقة الأولى حسب المتحدث “أن كل الاستحقاقات السابقة بدأت باردة بجس النبض والتعرف على وجوه متصدري القوائم فلا تيأسوا” يوجه الوزير الأسبق رسالته.
ويرى سلطاني، أن التجربة الثانية تتمثل “في ارتشاف القهوة مع ذوي الفضول عربون البداية، فلا تبخلوا بالجلوس إلى الفضوليين، والتحدث معهم بأوفر حظ من الصد والنقد والتحرش السياسي فأصبروا على البداية فما بعدها أسهل منها”.
ويرى رئيس حركة مجتمع السلم أن الجديد في هذه الحملة يتمثل في غضبة الطبقات الهشة على أصحاب المال السياسي، وهنا يوجه سلطاني نصيحته الثالثة “فلا تخاطبوا من يسألكم عن حال الجزائر خطاب سوسيرا والسويد وكندا وكاليفورنيا، فرأي العام خبير بما بعد 4 ماي 2017 ..” ويتابع “فكونوا صادقين مع شعبكم وقولوا للشباب بصدق”. معتبرا في منشوره أن “لهجة الصدق أقوي من وعود عرقوب وخُمس المقاعد المتوضئة بصدق الخطاب، خير لكم من نصفها المقايَض بالمال الفاسد ومن ثلثها”.