-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بالرغم من تجاوز ربيعه الـ 35 سنة

سليماني يصرّ على البقاء في القمة الأوربية

ب. ع
  • 3986
  • 0
سليماني يصرّ على البقاء في القمة الأوربية
أرشيف

لا أحد راهن على بقاء إسلام سليماني في القمة، بعد الإقصاء المرّ من بلوغ كأس العالم في قطر، بل إن الكثيرين ظنوا، انسحابا مشرفا لإسلام سليماني بعد الإقصاء من مونديال روسيا، فما بالك بمونديال قطر، فاللاعب على بعد أيام من نهاية الميركاتو الصيفي، مازال مصرا على البقاء في أوربا، وأكثر من ذلك تواصلت معه أندية ستشارك في رابطة أبطال أوربا، ومنها مارسيليا الفرنسي.
يعتبر حاليا إسلام سليماني من أهم اللاعبين المحليين من قام بمشوار كروي جيد، حيث لعب في أربع دوريات مختلفة، بدءا من البرتغال إذ تقمص ألوان ثالث نادي في البلاد وهو نادي سبورتينغ لشبونة الذي لعب له كريستيانو رونالدو، كما انتقل إلى ليستر سيتي وهو حائز على لقب الدوري الإنجليزي ويشارك في رابطة أبطال أوربا، ولعب لموناكو الذي وصل إلى نصف نهائي رابطة أبطال أوروبا وتقمص ألوانه عدد من نجوم العالم وعلى رأسهم الظاهرة الفرنسية مبابي، كما لعب للكبير التركي فنارباخشي، وكانت لإسلام سليماني في كل هذه الأندية بصمة مؤثرة، كما شارك في كأس العالم في البرازيل وكان صاحب الهدف الذي أوصل الجزائر إلى ثمن نهائي المونديال لأول مرة في تاريخ الجزائر، وتوّج مسيرته بالتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، حيث لعب أساسيا أمام منتخب تانزانيا وسجل في المباراة هدفا وقدم تمريرتين لآدم وناس كانتا حاسمتين، ودخل احتياطيا أمام كوت ديفوار في الشوط الثاني ولعب الوقت الإضافي وكان ضمن مسجلي ركلات الجزاء التي أوصلت الخضر إلى النصف النهائي، ودخل في اللقاء النهائي أمام السينغال بديلا لبغداد بونجاح.
يطمح إسلام سليماني في البقاء في أعلى مستوى، أو على الأقل ضمن أندية البطولات الأوربية الكبرى، للموسم الحالي، فهو يدرك وجود الكثير من النجوم في نفس منصبه من يكبرونه سنا مثل ليفاندوفسكي ورونالدو، ويأمل إسلام سليماني في البقاء في القمة حتى يستفيد من شهور لعب أخرى مع المنتخب الوطني، حتى بعد تحطيم الرقم القياسي كأحسن هداف تاريخي للخضر، الذي بقي صامدا لقرابة عشرين سنة في حوزة إبن وهران عبد الحفيظ تاسفاوت.
مهما كان الوجه الذي سيظهر به إسلام سليماني، هذا الموسم، فإن رفع القبعة اتجاه طموحه وتسييره لمشواره الاحترافي ضروري، ويدرك إسلام سليماني بأن سنّه قد تقدّم، لأجل ذلك سيقذف كل قوته أو ما تبقى منها من أجل إنجاح الفترة المتبقية من مشواره مع الفريق الذي سيلعب له، مؤجلا الخيار الخليجي، عكس العديد من اللاعبين من زمن زياني وعنتر يحيى إلى زمن مبولحي وقديورة، وسيذكر عشاق الكرة بأن إسلام سليماني عاش لأجلها، ونجح فيها، وبقي آخر همّه هو جمع الأموال، ولو أراد لحقق ذلك كما فعل من هم أقل منه شهرة وإمكانيات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!