-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"حوار الطرشان" بين الوزارة والفاف والأندية

سياسة “الفاست فود والمراقد” تفجّر ملف الاحتراف

الشروق أونلاين
  • 5961
  • 6
سياسة “الفاست فود والمراقد” تفجّر ملف الاحتراف
الشروق

أكدت فعاليات اليوم الإعلامي حول الاحتراف في كرة القدم، أن هذا الملف لايزال يراوح مكانه رغم إطلاقه منذ خمس سنوات، حيث تحول النقاش المتعلق بتوضيح مختلف بنود المراسيم التنفيذية المرتبطة بقانون الاحتراف في الجزائر، إلى “حرب” تصريحات ومفاهيم بين رؤساء الأندية الحاضرين وممثلي مختلف الوزارات المعنية، وعلى رأسها الرياضة والعمل والضمان الاجتماعي والتجارة، عندما وصف العديد منهم ما تضمه بعض القوانين، بـ”غير الواردة” في الاتفاقيات السابقة التي حدثت بين اللجان الوزارية والفاف والأندية.

 واحتج رؤساء الأندية، على غرار الناطق الرسمي لأولمبي الشلف عبد الكريم مدوار ورئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي ورئيس وداد تلمسان عبد الكريم يحلى، بالإضافة إلى رؤساء آخرين ممثلين لأندية الرابطة المحترفة الأولى والثانية، إلى درجة أن حناشي غادر القاعة دون عودة، على خلفية الغموض الذي يحدد الطبيعةالماديةللنوادي، من شركة رياضية إلى شركة تجارية، لاسيما أن هناك قيودا على النشاطات المحددة بخصوص الجانب التجاري للأندية المحترفة، خاصة بعد أن دعا أحد المسؤولين إلى استنساخ، حسب رأيه، التجربة الإنجليزية، التي قال إنها تمول نفسها من خلال إنشاءالمطاعم والفنادق، ما دفع بعض الرؤساء إلى التدخل بهذا الشأن، وأكدوا أن مشروع الاحتراف في الجزائر يتجاوز سياسةالفاست فود والمراقد، داعين الوزارة إلى ضرورة اعتبار الأندية  شركات رياضية لا مؤسسات تجارية ربحية.

واستهجن رؤساء الأندية إصرار الدولة على تصنيف الأندية المحترفة ضمن خانة المؤسسات التجارية الربحية، قائلين: “نحن أندية رياضية ولسنا شركات تجارية ربحية، لأننا لا نملك مداخيل تجعلنا نحاسب كما تحاسب الشركات التجارية، واشتد الخلاف أثناء مناقشة بنود الاحتراف وعلى وجه التحديد بخصوص الطبيعة المادية لمؤسسات الأندية المحترفةوالحدودالمتعلقة بنشاطاتها التجارية، والتي أثارها مدير المركز الوطني للسجل التجاري، ما طرح الكثير من التساؤلات حول ما كان يقوم به مسؤولو الأندية والوزارة والفاف، خلال السنوات الخمس الفارطة بخصوص ملف الاحتراف، إذا كانت درجة الخلاف والغموض كتلك التي اتضحت في لقاء أمس.

 اشتراكات الضمان الاجتماعيالكذبة الرسمية

إلى ذلك،  فجر تطرق ممثل صندوق الضمان الاجتماعي إلى قيمة اشتراك الضمان الاجتماعي، والمحددة بـ15 مرة الأجر القاعدي المضمون أي حوالي 27 مليون سنتيم، عن كل لاعب، الوضع في اليوم الإعلامي للاحتراف بكرة القدم، عندما عبر رؤساء الأندية عن تفاجئهم لرفع هذه القيمة، بعد أن كانت في حدود 12 مليون سنتيم، معبرين عن استيائهم من رفعهادون استشارتهمأو إعلامهم، خاصة أن الكثير منهم، على حسب تصريحات حناشي ومدوار، بدأ في تسديد قيمة الاشتراكات، وفقا للاتفاق الأول، المبرم بين الأندية والفاف وممثلي وزارتي الرياضة والعمل.

وارتفعت حدة الاحتجاجات عندما أكد ذات الممثل، أن النادي الوحيد الملتزم بتسديد قيمة اشتراكات الضمان الاجتماعي هو مولودية الجزائر، بعد تراجع اتحاد العاصمة عن ذلك لما وصفه بـضغطالأندية الأخرى على إدارة الاتحاد، وهو ما رفضه رؤساء الأندية الحاضرون، الذين أكدوا أنهم يقومون بتسديد الاشتراكات، وأن ما ذهب إليه ممثل وزارة العمل هوتكذيبلهم وتشكيكفي نزاهتهم، في وقت ذهب فيه مدير صندوق الضمان الاجتماعي إلى حد التأكيد على أن بعض الأندية سددت اشتراكات تخص خمسة عمال فقط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • الاسم

    الى اخي المستغانمي تلك الاموال التي تتساء ل عليها تسقدم تحت الطاولة فيها الوسيط من الفريق والمسلم والمستلم وفقط ..يتم تسليمها خارج احدى المدن كما جرت العادة ولم تتبدل من الثمانينات في مكان خال ........ابعاد للشبهات وتامينا للشخصين ...وكل من يكتشف فاعرف ان هناك سوء نية في البيع كما وقبع للساورة و احدى النوادي الشاوية

  • ج

    بصحتهم لاعبي بومليار ياخذون الملايير و الملايين و اللعب يجيب ربي.ويمحون و يقتلون في الرياضات الفردية خاصة الملاكمة . والله يسلكوا عند الله كلهم .سؤال لكل الناس .هل معالي الوزير.وزير للرياضة ككل ام وزير كرة القدم.

  • الاسم

    انكشف الامور بمجرد تصريح المحترم الوزير بعدم مساعدة النوادي ...طاطا راسه اناس معروفين وهما الحنشس و المدور .............فنقول لهم انها الحقيقة المرة لاناس قدموا للعيش على ظهر الدولة التي قالت لا لتسيير الشركات الخاصة ..بركات لصناعة الوزنوات على ظهر الكرة تم تجد هؤ لاء يرمون بالاشاعة على الدولة ...الدولة غرزت

  • واحد جزائري

    قانون "الإنحراف"
    advancer en arriere

  • حكيم

    الأندية لن تقبل بأي قانون لأنها تريد بقاء الوضع على ما هو عليه تشتري شبه لاعبين بأموال كبيرة وتغير المدربين في الموسم عدة مرات يعني يوجد رؤساء يعيشون على الضبابية لذا انا أتفهم ردة فعلهم
    ومن جهة أخرى هم يريدون أموال الدولة بدون تطبيق رقابة
    وانا أعتقد أن كاتب المقال يملك نفس التوجهات بدليل العنوان الذي اختاره لموضوع أكبر بكثير وأعمق من مناور السطحي

  • المستغانمي

    اذا حسبوا على كيفية صرف الاموال فكيف يبررون الاموال التي تباع وتشترى بها المباريات في نهاية الموسم