سياسيون بريطانيون يطالبون “الفيفا” باستبعاد أمريكا من كأس العالم
في وقت ينتظر فيه العالم الحدث الرياضي الأبرز لكرة القدم كل أربع سنوات، إلا أن ضجيجا يرافق المونديال المقبل بسبب سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أثارت جدلاً حول إقامة كأس العالم في الولايات المتحدة، بحسب “بى بى سى”.
النقاش الجاري حاليا في دول أوروبية عديدة وغيرها من الدول في قارات أخرى، هل علينا المشاركة في كأس العالم الذي تعد الولايات المتحدة إحدى الدول المضيفة لها، أم هل على “الفيفا” سحبها منها؟
في المملكة المتحدة طالب نواب من أحزاب مختلفة، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) النظر في إمكانية استبعاد الولايات المتحدة من كأس العالم إلى حين “التزامها الواضح بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول الأخرى”.
أما في ألمانيا رداً على مقترح طرحه نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم أوكي جوتليش، استبعدت اللجنة التنفيذية في الاتحاد بعد اجتماع ونقاشات خيار مقاطعة البطولة التي ستُقام صيفاً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، “المقاطعة ليست مطروحة حالياً، ويتواصل الاتحاد مع ممثلين عن السياسة والأمن والأعمال والرياضة استعداداً للبطولة”.
وفي فرنسا أيضاً أعلنت الحكومة الفرنسية استبعاد خيار مقاطعة كأس العالم في الوقت الراهن. وعلى منصة “إكس” كتب الرئيس السابق لـ (فيفا) جوزيف سيب بلاتر، دعوة لجماهير كرة القدم بالابتعاد عن الولايات المتحدة. ومنذ عام 1994 لم تحصل الولايات المتحدة على فرصة استضافة كأس العالم في بلادها، لتضمن حقوق الاستضافة بعد 32 عاماً بالاشتراك مع كندا والمكسيك.
ويتنافس 48 فريقاً في 104 مباريات تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في كأس العالم من 11جوان – 19 جويلية 2026.