“سيتال” يشرع في تسليم وتركيب عربات ترامواي قسنطينة ووهران
لايزال خط ترامواي عنابة حجر عثرة في طريق إطلاق هذا المشروع الحلم في مدينة، تخنقها يوميا حركة أزيد من 80 ألف مركبة، وينحدر فيها مستوى خدمات النقل العمومي الحضري بشكل رهيب، حيث عزت مصادر مطلعة من قطاع النقل في الولاية، تأخير انطلاق الأشغال مرارا وتكرارا، إلى عدم الاتفاق حول مسار محدد للترامواي، وتحديدا إمكانية المرور أو عدمه بساحة الثورة.
وحسب مصادر لـ“الشروق” فإن ملف مشروع ترامواي عنابة أصبح جاهزا، ولكن إشكال مروره بساحة الثورة من عدمه، مايزال مطروحا أيضا في الأوساط المحلية التي رفض الكثيرون منها المساس بوسط المدينة الذي يشكل رمزية تاريخية وجمالية للمدينة. كما لم تخف ذات المصادر، إمكانية تأجيل إطلاق المشروع في إطار سياسة التقشف التي أعلنت عنها الحكومة بعد الانخفاض المتواصل في أسعار البترول في السوق الدولية، وهو نفس مصير ترامواي باتنة، الذي دخل في تناقض بين تطمينات الوالي واختفاء المشروع نهائيا، ولم ينج في شرق البلاد من المقصلة سوى ترامواي سطيف، بينما تبخر الحديث نهائيا عن توسيع ترامواي قسنطينة.
من جهة أخرى، يشرع مصنع سيتال لصيانة وتركيب عربات الترامواي المتربع على مساحة 46 ألف متر مربع في عنابة، في تسليم 20 عربة لصالح ترامواي ولاية قسنطينة مطلع شهر جويلية المقبل، حسب ما كشف عنه المكلف بالاتصال في سيتال لـ“الشروق” فاضل فيصل، الذي أكد أن المصنع نجح في إتمام الطلبية في الوقت المناسب، كما تسنى له إجراء اختبارات كثيفة للجودة والسلامة للعربات على مسار داخلي شيدته الشركة بطول 80 كلم. كما شرع المصنع في تركيب العربة الأولى من ترامواي ولاية وهران الأسبوع الماضي. علما بأن له القدرة على تركيب 5 عربات شهريا، يسهر عليها 200 إطار وتقني، 90 منهم من عنابة.