-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تسابق على العمل الخيري في الشهر الفضيل

سيدات “يتخلين” عن بيوتهن ويتطوّعن بمطاعم الرحمة

طارق. م
  • 438
  • 0
سيدات “يتخلين” عن بيوتهن ويتطوّعن بمطاعم الرحمة
أرشيف

فضلت العشرات من نساء خنشلة، من ربات البيوت وطالبات جامعيات، وحتى عاملات وموظفات في مختلف القطاعات، الالتحاق يوميا بمطاعم الرحمة، المتواجدة بالولاية، للعمل تطوّعا، في تحضير وجبات الإفطار، وخدمة عابري السبيل، والمعوزين والفقراء في أيام الشهر الفضيل.

حيث فضلت أغلبهن ترك بيوتهن والتزاماتهن العائلية، لتسارعن إلى تحضير أطباق متنوعة، وإعدادها على الطاولات، في أجمل صورة، خدمة لعابري السبيل، الذين يتم توقيفهم من قبل شباب تطوّعوا لذات الخدمة، والعمل الخيري، لكسب الحسنات والصدقات في شهر رمضان. مطعم الرحمة بطريق باتنة، عينة حقيقية للعمل التطوّعي، والذي فضلت فيه ما يزيد عن 12 سيدة وطالبة جامعية، أن تلتحق به، لتحضير مأكولات من مختلف الأنواع، مع طهي الكسرة والرخسيس، ليتم إعدادها ووضعها على طاولات الإفطار، وينطلق بعدها الشباب في توقيف الصائمين، من مستعملي الطريق، للإفطار مع تخصيص جناح للعائلات، وهو المشهد الذي يتكرّر يوميا مع عزيمة السيدات والشباب، منذ حلول الشهر الفضيل.

وفي ذات الأجواء، حضّرت أغلب مطاعم الرحمة بخنشلة، مع نصفية الشهر الفضيل أكلة الشخشوخة الشعبية، كوجبة رئيسية، قدمت للصائمين، من الوافدين إليها، والعينة كانت من مطعم الرحمة، بوسط المدينة، لجمعية النزهة والترفيه، والتبادل السياحي، التي قامت بتجنيد عشرات النسوة التي باشرت منذ الساعات الأولى، من نهار الجمعة، تحضير الشخشوخة، بعد أن وفر الشباب مادتي الدقيق والزيت، من مالهم الخاص، ليتم تحضير الوجبة، رفقة أطباق أخرى، وقدمت على مواد الإفطار، لعابري السبيل والفقراء والمعوزين، وحتى لمرضى المستشفيات التي فضل القائمون على مطعم الرحمة تذكرهم في نصفية الشهر الفضيل، ليبقى العمل الخيري، لمثل هؤلاء الشباب، وغيرهم مرتبطا بصدقات المحسنين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!