سيدورف: الكرة في البرازيل مثل مكة عند المسلمين
أعرب النجم الكروي الهولندي السابق كلارونس سيدورف عن اندهاشه من شغف البرازيليين بهذه اللعبة، خلال مقابلة إعلامية أجرتها معه المجلة الشهيرة “فرانس فوتبال”، الأربعاء.
ويلعب متوسط الميدان سيدورف (37 سنة) لفريق بوتافاغو البرازيلي منذ صيف 2012، بعدما كان يرتدي زي ميلان آسي الإيطالي.
وقال سيدورف لـ “فرانس فوتبال”: “البرازيل هي مكة كرة القدم”!؟ في إشارة إلى ولع البرازيليين برياضة الـ 11 لاعبا وتعلّق قلوبهم بالكرة إلى حد العبادة.
للذكر، فإن الرئيس الغيني (غينيا بيساو) الراحل أميلكار كابرال – أحد زعماء إفريقيا المناضلين ضد الإستعمار بكل أشكاله لشعوب القارة السمراء المستضعفة – وصف الجزائر بـ “قبلة الثوّار ومكة الأحرار”، بسبب تعاطفها مع القضايا الإنسانية العادلة، الصحراء الغربية نموذجا.
وأضاف النجم الكروي الذي أحرز 4 كؤوس رابطة أبطال أوروبا مع أجاكس أمستردام عام 1995 والريال ثلاث سنوات من بعد والميلان عامي 2003 و2007، قائلا “طوال أزيد عن عشرين سنة من ممارسة الكرة، كان لي الشرف العمل مع مشاهير إطارات التدريب”، وأشار إلى تقنيين لعب تحت إمرتهم و آخرين تعرّف إليهم أمثال فابيو كابيلو وكارلو أنتشيلوتي وأليكس فيرغسون وأرسن فينغر ولويس فان غال وفرانك ريكارد.
وسرد كلارونس سيدورف – الذي يميل إلى اللعب الإستعراضي – بشيئ من الإندهاش، قائلا “في الكرة البرازيلية يقل الإعتماد على الإنضباط التكتيكي، وبالمقابل هناك وفرة في المواهب”، مشيرا إلى ما معناه أن لاعبي هذا البلد تستهويهم المراوغات، بل حتى الحارس يريد أن يكون له نصيب من “استغباء” المنافس ويتحسّر لكون مهمته تقتصر على حماية العرين!؟