شاعر من وهران يرثي “شيماء” في قصيدة ملحونة
لم يجد الشاعر فرعون محمد بلال، المقيم بمنطقة العنصر بوهران، والمعروف باسم بلال الأندلس، من وسيلة لمواساة عائلة شيماء، التي اختطفت من منزلها، بمنطقة معالمة ضواحي الجزائر العاصمة، وأزهقت روحها بطريقة وحشية، سوى كتابة قصيدة من الشعر الملحون رثى فيها الطفلة البريئة، التي هز مقتلها الرأي العام الوطني.
بلال الأندلس، صرح بأنه تأثر، على غرار كل الجزائريين، بالفاجعة الأليمة التي ألمت بعائلة شيماء، التي فقدت فلذة كبدها بطريقة دراماتيكية، هزت وجدان الكل: “… لقد تابعت قضية شيماء، وتأثرت بها كباقي الجزائريين، وتلقائيا وجدت نفسي أكتب لها أغنية…”. يقول في أحد أبياتها: “صغيرة البنية جايا للدنيا… ملاك في عينيها… يتمتوا والديها… طاحت الدمعة وراح الصوت… هديك الضحكة رحتو دفنتوها… يعطيهم الصبر أمك وباباك الجنة إن شاء الله شيماء…”
الشاعر بلال أضاف أنه يبحث عن فنان لكي يؤدي قصيدته الملحونة، التي أكد بأنها تعزية خاصة منه لعائلة الفقيدة، التي قذفت بها هذه الحادثة الأليمة في غياهب الحزن، وهي بحاجة الآن إلى من يشد بيدها ويدعمها ولو بالكلمة الطيبة، لكي تتخطى هذه الصدمة التي تركت جروحا غائرة في فؤادها. هذا وما تزال حادثة مقتل شيماء تصنع الحدث بالشارع المحلي بعاصمة غرب البلاد، حيث استنكر سكانها هذا الفعل الإجرامي، وتوجسوا في ذات الوقت خيفة من استفحال ظاهرة اختطاف الأطفال والاعتداء عليهم، قبل إزهاق أرواحهم بطريقة وحشية، مطالبين بالتصدي لهؤلاء الذين تجردوا من المشاعر الانسانية، وإلحاق أقصى العقوبات بهم.