شاكا زولو.. علي جبارة ينصف المثقف ويجلد الإعلام والسلطة
احتضن المسرح الوطني محي الدين بشطارزي، مساء الخميس، العرض الشرفي لمسرحية جديدة تحت عنوان “شاكا زولو”. وهي عمل جديد يتناول موضوع إقصاء الطاقات الفكرية في المجتمع.
وأنتجت المسرحية من قبل المسرح الجهوي لقالمة، وهي اقتباس لمسرحية “الأستاذ تاران” للمؤلف الكاتب المسرحي الفرنسي آرتور آداموف (1908-1970) أخرجها علي جبارة عن نص لأمير فريك.
وتروي مسرحية “شاكا زولو”، التي مدتها ساعة ونصف، قصة أستاذ يتعرض لسلسلة من الضغوط من مجتمع ونظام سياسي بليد يتهمه بالاعتداء الجنسي على إحدى الطالبات.
وتبدأ معاناة هذا الأستاذ بعد أن أقدمت إحدى الصحفيات على نشر مقال يورطه في قضية أخلاقية هو بريء منها.
وتسبب له هذه القضية عدة مشاكل. وبالإضافة إلى القضية الأخلاقية، يتهم هذا الأستاذ بالدعوة إلى التحريض والتمرد ليصاب بالجنون، خاصة بعد وفاة حبيبته في ظروف غامضة.
وقال المخرج في هذا الصدد إن هذا العمل المسرحي “يسلط الضوء على ما تعانيه الطبقة المثقفة داخل مجتمع ذي أفكار بالية تعرقل التفتح والمبادئ الديمقراطية”.
وتمكن المخرج من استكشاف الجانب الموضوعي للمسرحية لينقلها على خشبة المسرح الوطني من خلال اقتباس جيد جمع بين الكوميديا والهجاء.
فبعد حرمانه من رتبة التدريس الجامعي يتعرض هذا الأستاذ (تقمص الدور عصام تاعيشت) إلى حملة إعلامية شرسة شنتها ضده صحفية (أدت الدور كنزة بن بوساحة).