-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير المالية يبرر قرارات الحكومة ويشتكي من سياسة الدعم

شبح الإستدانة يعود.. وصندوق ضبط الإيرادات بصفر دينار مع نهاية 2017 !

الشروق أونلاين
  • 8992
  • 6
شبح الإستدانة يعود.. وصندوق ضبط الإيرادات بصفر دينار مع نهاية 2017 !
ح م
وزير المالية حاجي بابا عمي

أكد وزير المالية حاجي بابا عمي، أن صندوق ضبط الايرادات سيكون ملاذ الحكومة لسنة 2017، وبصفر دينار مع نهاية السنة القادمة، مشيرا إلى أن رصيد الصندوق يقدر حاليا بنحو 740 مليار دج، وستتم الاستعانة منه في 2017 في حدود نفس القيمة من أجل تدارك العجز الميزانية.

وقال بابا عمي في حديث مع وكالة الأنباء الجزائرية، السبت، “لقد واصلنا في تمويل العجز باللجوء إلى صندوق ضبط العائدات وسنستعمل خلال السنة المقبلة قيمة 740 مليار دينار المتبقية في الصندوق”، مشيرا إلى أنه يتوقع ارتفاع عائدات الميزانية مما سيسمح تدريجيا بتعويض الموارد المستعملة.  

وعاد وزير المالية، للحديث عن قرار الحكومة بتمجيد المشاريع الجديدة السنة القادمة، ولفت إلى أن “عزوف الحكومة عن إطلاق مشاريع جديدة غير نابع من سياسة تقشف بل من حرصها على استكمال المشاريع التي أطلقت ورشاتها”. لافتا “الحكومة تعتزم تحقيق استقرار النفقات العمومية في غضون الثلاث سنوات المقبلة دون اللجوء إلى اقتطاعات في الميزانية، وأضاف بابا عمي “لن نقوم بتقليص نفقات الميزانية بل سنحرص على استقرارها في غضون السنوات الثلاثة المقبلة”.

وتعهد الوزير باستقرار أسعار المواد وإبقاء مستوى نفقات التربية والصحة وتلك الموجهة لأجهزة تشغيل الشباب، مذكرا بأن ارتفاع الرسم على القيمة المضافة لا يخص بأي شكل من الأشكال المواد الأساسية المعفية من هذا الرسم.

وأكد الوزير أنه “سيتم الإبقاء على السياسة الاجتماعية التي تنتهجها الحكومة ما لم تقم هذه الأخيرة بوضع نظام ناجع للاعانات” مشيرا إلى وجود جهاز لتحديد المجالات التي تستحق الإعانات”. معترفا بأن الإعانات المعممة التي تثقل ميزانية الدولة غير منصفة كونها لا تخدم الفئات الأكثر هشاشة.

وبخصوص الاستدانة الخارجية، لم يستبعد  المسؤول الأول على قطاع المالية اللجوء إلى الاستدانة الخارجية مؤكدا “المستوى المنخفض للديون يمنح الجزائر قدرات هامة في حالة الاستدانة  مع إعطاء الإمكانية  إذا ما تطلب الأمر  لمجمع سونلغاز للجوء إلى سوق المالية الدولية لتمويل برنامج استثمارها الهام. ولكن بالرغم من هذه الإمكانية  لم تلجأ كل من شركتي سونلغاز وسونطراك إلى الاستدانة لحد الآن لأن الحاجة لم تقتضي ذلك  حسب الوزير.

وبخصوص فتح رأسمال البنوك العمومية أوضح المسؤول أنه ليس واردا حتى وإن ذكر في الصيغة الأولى للمشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2017. وقال إن “مشروع قانون المالية قابل للتعديل: يمكن تقديم اقتراحات ونقاشات وتحكيمات”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • samy

    Je t'apprends mon cher frère que ceux qui détiennent le MONOPOLE des importations ont des intérêts au non DEVELOPEMENT de l'ALGERIE.
    Parce que dans les IMPORTATIONS, il y' à SURFACTURATION des prix, il y' à SORTIE de DEVISES et les placer à l'ETRANGER.
    Le petit peuple sait pourquoi, on laisse aucun developement , aucun secteur ne se dévelopera que le secteur du GAZ et du PETROLE et de la RENTE.
    Il faut que le président opère un changement radical à tous les niveaux et changer le SYSTEME RENTIER.

  • BOUMEDIENNE

    يشتكون من سياسة الدعم ,لتبرير الاستدانة الخارجية وتوجيه الدولة والشعب للمجهول .ولايشتكون من سياسة الفساد ,التي جعلت من العملة الوطنية لاقيمة لها حتى امام الدينار التونسي,الذي وراءه اقتصاد يعتمد كليا على 6شهور سياحة في السنة وكفى .

  • بدون اسم

    فلوس الماء كلاهم زعطوط

  • بدون اسم

    و الله و ثم والله ، ستبقى الجزائر على حالها و ان ارتفع البترول الى 300 دولار للبرميل ، لان التبذير و السرقات والكسل و الرشوة و اللاعدالة في توزيع الثروات هي عنوان سياستنا الاقتصادية .

  • بدون اسم

    هذه الازمة سببها الوزراء والرئيس ولا واحد استقال
    السياسة في الجزائر واحد يخلص 60مليون -الوزير-يتفاهم مع واحد يخلص 30مليون-النوام- باش يقنعو واحد يخلص 2ملاين-الشعب-كفاش يشد السانتورة ويستغنى على الكماليات !!

  • SoloDZ

    ما يحيرني هو هؤلاء الخبراء خبراء التخلاط المطبلين على بلاطوهات التلفزيونات والجرائد لما كان سعر النفط مرتفع قالك هي نعمة علينا استغلالها احسن استغلال ولما نزل سعر النفط الجميع قال انها فرصة ثمينة للأنطلاق في بناء اقتصاد منتج نقلص به التبعية المطلقة للنفط ولكن النظام الذي يطبلون ويزمرون له اطلق حملة تسول من اجل عودة اسعار النفط للارتفاع فخرج علينا المزمرون أن بلادنا نجحت في الخروج من صدمة النفط ونجحت في اعادة ارتفاعه تدريجيا يعني كي السلطة كي خرطي الخبراء ولا واحد يتسم بالجدية في آداء مسؤولياته