شطب المترشحين للبكالوريا وإلغاء صفة “نظامي” عن المتغيّبين
أمرت وزارة التربية مديريها الولائيين، بالشروع في شطب تلاميذ السنة الثالثة ثانوي المتغيبين عن الدراسة من قوائم المترشحين لاجتياز امتحان البكالوريا في الدورة المقبلة، بحرمانهم من صفة “نظامي”، في حين تحدثت تقارير ولائية عن عزوف تام عن الدراسة من قبل المترشحين للبكالوريا.
وبناء على تقارير مصالح التمدرس والامتحانات بمديريات التربية، التي أشارت الى أن الدراسة تسير بصورة عادية بجميع الأقسام التربوية والمستويات التعليمية الثلاثة باستثناء أقسام السنة ثالثة ثانوي، التي تشهد عزوفا تاما للتلاميذ المترشحين لشهادة البكالوريا عن الدراسة، الأمر الذي دفع بالوصاية إلى توجيه تعليمات لمديري التربية للولايات من خلال مديري الثانويات، لتسليط عقوبات على “المتغيبين”، من خلال شطب المترشحين للبكالوريا كمتمدرسين، بإلغاء صفة “مترشح نظامي” وتحويلهم إلى أحرار في حال الإعادة.
وأكدت التقارير أن نسبة التغيب وسط تلاميذ البكالوريا، ارتفعت بشكل رهيب، خاصة بعد دخول طلبة بعض الجامعات في إضراب مفتوح والذي عرف مساندة كبيرة من قبل المتمدرسين الذين انخرطوا في الحركة الاحتجاجية وفي الحراك الشعبي بقوة ومنذ انطلاقه، حيث أكدت أن التلاميذ أضحوا يواجهون أقساما فارغة، الأمر الذي فرض عليهم التواجد لساعات طويلة بقاعاتهم.
وعبر مترشحو البكالوريا في منشورات متداولة على المواقع الخاصة بهم في “الفايس بوك”،عن رفضهم المطلق لتواجد أي مسؤول محلي أو وطني بمراكز الإجراء سواء تعلق الأمر بوزير التربية شخصيا أو رئيس دائرة أو حتى رئيس بلدية، باستثناء أساتذتهم الحراس، حيث أكدوا في مجموعاتهم المغلقة على مواقع التواصل الاجتماعي، بأنهم في حال برمجة أي زيارة رسمية فإنهم سيقاطعون الاختبارات الرسمية ولن يلتحقوا بقاعات الامتحان، كأسلوب للاحتجاج على وزراء بدوي وكذا لدعمهم لاستمرارية الحراك الشعبي.