-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن الطلب العالمي على الغاز سيتحسن بعد 2013

شكيب خليل يحذر من انهيار جديد لأسعار الغاز

الشروق أونلاين
  • 5766
  • 4
شكيب خليل يحذر من انهيار جديد لأسعار الغاز

وصف وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل أوضاع سوق الغاز بـ”المقلقة” بسبب تدهور الأسعار إلى مستويات متدنية، وتراجع الطلب على الغاز الطبيعي في الفترة الأخيرة، جراء الأزمة المالية العالمية، وتوجه الولايات المتحدة التي تعد أكبر مستهلك في العالم إلى الغازات غير التقليدية، ما أدى إلى اختلال بين العرض والطلب، وتشكيل عرض إضافي كبير في السوق الحرة للغاز ساهم في تراجع أسعارها إلى حدود 4 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وتوصل اجتماع المنتدى العاشر للدول المنتجة والمصدرة إلى ربط أسعار الغاز بأسعار النفط.

توقع خليل استمرار “الظرف الصعب الذي تشهده السوق العالمية للغاز مدة ثلاث سنوات أخرى قبل أن يستعيد الطلب العالمي للغاز مستوى سنة 2007″، وأكد وزير الطاقة والمناجم، أمس بوهران أن توقعات الطلب العالمي على الغاز تعتبر “مقلقة”. وقال خليل في كلمة ألقاها في افتتاح أشغال الدورة العاشرة لمنتدى البلدان المصدرة للغاز، أن “الطلب العالمي على الغاز سنة 2013 سيكون في نفس المستوى الذي كان عليه سنة 2008”.

وتابع خليل، أن الطلب على الغاز انخفض بطريقة “معتبرة” سنتي 2008 و2009، مضيفا أن التوقعات الخاصة بالسنوات الخمس المقبلة ليست إيجابية بسبب التوقعات التي تنذر باستئناف ضعيف للاقتصاد العالمي، مما يعني أن الطلب “يبقى غير أكيد”، داعيا البلدان المنتجة إلى التحلي “باليقظة”.

وأوضح خليل، أن “الانشغال الحالي لكل الدول الأعضاء في المنتدى هو ما سيكون عليه الطلب على الغاز الطبيعي خصوصا أن السوق الأكبر للغاز في العالم يتمثل في أمريكا فضلا عن المشاريع الكبرى في استراليا”، مضيفا “أن الندوة الوزارية للدول المصدرة للغاز التي تحتضنها الجزائر للمرة الثانية بعد المرة الأولى في سنة 2002، ستكون فرصة لطرح كل الانشغالات التي تهم الدول المصدرة للغاز”.

واشار خليل إلى أنه “سيتم تخصيص أعمال هذه الدورة لعرض دراسة أعدتها الجزائر حول العرض والطلب العالمي على الغاز الطبيعي على المدى المتوسط بأهم أسواق الاستهلاك، كما سيبحث الوسائل التي يجب اتخاذها لإيجاد سعر مناسب للغاز”.

وتابع قائلا أن “الغاز يشهد في الآونة الأخيرة تراجعا هاما بفعل استعمال الولايات المتحدة لتقنيات جديدة سمحت لها بالاكتفاء ذاتيا بهذه المادة الطاقوية”، مؤكدا أن “انتعاش الطلب العالمي على الغاز الطبيعي سيؤثر على الانتعاش الاقتصادي العالمي الذي ينتظر أن يتواصل بنسب نمو معقولة”. ودعا خليل الدول الأعضاء في المنتدى إلى “إيجاد حلول من أجل التوصل إلى سعر عادل للغاز وبحث الإجراءات الواجب اتخاذها في سوق الغاز من أجل تحديد سعر مناسب للغاز في السوق الدولية”.

وتسعى الدورة الجديدة لمنتدى البلدان المصدرة للغاز إلى وضع مخطط عمل يهدف إلى إعداد استراتيجيه لتنمية تنسيق حقيقي بين الدول الأعضاء وذلك تحسبا لردود فعل أسواق الغاز. كما ستدرس هذه الدورة إمكانية التعاون مع مختلف المنتديات الدولية للطاقة بهدف ترقية الصناعة الغازية وتعزيز السوق.

وحضر اجتماع المنتدى كل من ممثلي الدول الـ11 المشكلة للمنتدى من بينهم خمسة وزراء يمثلون كل من قطر وروسيا وإيران ونائب وزير الطاقة الفنزويلي والجزائر ووفود ممثلة لست دول أعضاء في المنتدى وهي بوليفيا ومصر وغينيا والإكوادور وليبيا ونيجيريا وترينيداد وتوباغو فضلا عن وزراء طاقة لأربع دول ملاحظة وهم اليمن وأنغولا وهولندا والنرويج. ويضم المنتدى حاليا البلدان التي تتوفر على 73 % من الاحتياط العالمي للغاز وحصة إنتاجية تقدر بـ42 % من إجمالي الإنتاج العالمي لهذه المادة الطاقوية. 

وقال الوزير الانغولي خلال ندوة صحفية عقدها قبيل افتتاح الدورة الـ10 لمنتدى البلدان المصدرة للغاز، إن أنغولا تعتبر حاليا عضوا ملاحظا، وهي تقوم بدراسة هذا الانضمام المحتمل، لأنها باشرت نشاطات إنتاج الغاز، وستشرع في التصدر بداية 2012.

وفضلا عن أنغولا، عبر زير النفط والمعادن اليمني أمير سالم العيدروس رغبة اليمن في الانضمام إلى منتدى الدول المنتجة والمصدرة للنفط.   

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • rosa

    جميل ان تكون هناك محافل عالمية في هذا المستوى في الجزائر.
    لكن لما تنعقد في وهران دون المناطق الداخلية الاخرى اي المصدرة للغاز
    الملاير التي انفقة للأعداد بوهران كان الاجدر ان تصرف في المدن المصدرة.
    كفانا من حصر كل شيئ في مدن معينة وتجاهل باقي المدن .
    الجزائر ليست وهران وعنابة والعاصمة هي اكثر من 24 ولاية.

  • بدون اسم

    c le bradage des richesses qui fait peur et non la situation du marche, en vérité monsieur chakib est empressé de vider le pays de ses richesses , pour preuve , est ce que l'Algérie a vraiment besoin de produire deux millions de barils/j , est ce que vraiment l'Algérie a besoin d'exploiter les mines d'or ...... il a peur de mourir sans qu'il ait le temps d'assurer la mort au peuple algérien .

  • ibrahim moulkaf

    أعجبتني لما تحدثة باللغة الأنكليزية هكذا ينبغي لوزير الخارجية أن يقتديبه

  • بدون اسم

    هناك نقاش يجب ان يكون قبل نقاش ارتفاع سعر الغاز كما هو عنوان ندوة الغاز في وهران الا وهو نقاش عن شرعية تصدير الغاز اصلا حيث دار في مصر وهي دولة تملك ثروة الغاز عن هذا الامر وانقسمو الى قسمين قسم مؤيد واخر غير مؤيد وهذه هي حججهم:

    المؤيدين لتصدير الغاز المصري بالتحليل الاقتصادي:

    1- تقضي اتفاقيات البحث عن البترول والغاز في مصر باقتسام الإنتاج مع الشركات الأجنبية العاملة في أراضيها على أن يحصل على 40% من إجمال الإنتاج كل عام إلى أن يتم استرداد النفقات بالكامل، وتحصل أيضاً على نصيب إضافي مقابل ما تحملته من مخاطر أثناء الاكتشاف بمعدل 25% مما يتبقى بعد حصة استرداد النفقات ويطلق على النصيب الإضافة Equity Share وتثبت التجربة العملية أن ما يتبقى لمصر بعد نصيب الشريك الأجنبي الإجمالي لا يتجاوز نصف الإنتاج .

    2- أن ما يعلن من احتياطيات بترولية تؤكد (سوائل وغازات) لا يتجاوز نصيب مصر منها أكثر من النصف والباقي نصيب الشريك الأجنبي الذى تستمر عقوده مع مصر لمدة 35 عاماً .

    3- يستنتج من ذلك أن مصر التى تمتلك فى الأصل كامل الثروة البترولية الكامنة فى أراضيها تتحمل كتكلفة لكل وحدة تحصل عليها من الإنتاج خسارة وحدة مساوية لها وهى نصيب الشريك الأجنبى ، على خلاف ما يردده البعض من أن الحصة التى تصل عليها مصر هى حصة مجانية بدون مقابل.

    4- تعطى الاتفاقيات البترولية التى تبرم مع الشريك الأجنبى أن يتم تسعير حصته سداداً لنفقاته على أساس السعر السائد فى السوق العالمى وقت الحصول على تلك الحصة، ثم نضرب الحصة فى السعر ونخصم حاصل الضرب مقسوماً بالدولار الأمريكي من إجمالي النفقات التى أنفقتها، ومعنى ذلك أنه كلما كان السعر السائد فى الأسواق مرتفعاً كلما ارتفعت قيمة حصة الاسترداد وتسارع السداد وقصرت مدته مع انخفاض حجم الكمية النهائية التى يحصل عليها الشريك الأجنبى وتتزايد بالتالى حصة مصر من الاحتياطيات والإنتاج، وبالعكس كلما انخفض أسعار البترول فى الأسواق انخفضت قيمة الحصة المخصصة لسداد النفقات وطالت فترة السداد وزادت حجم الكميات المخصصة لسداد النفقات وانخفض فى نهاية الأمر نصيب مصر من الاحتياطيات والإنتاج .

    5- قدر تكلفة تصدير الغاز مسالا إلى تركيا بـ1.70 دولار لكل مليون Btu (وحدة حرارية بريطانية) على أساس تكلفة الإسالة فى قطر بـ1.57 دولار لكل مليون Btu وتكلفة النقل إلى تركيا بحراً 15 سنت لكل مليون Btu .

    6- تستورد أوروبا الغاز بما فيها تركيا بسعر 2.50 دولار لكل مليون Btu فى المتوسط تسليم موانيها على مقدار السنوات 90-1999 .

    7- بخصم نفقات إسالة الغاز ونقله إلى تركيا بحراً فإن صافى حصيلة التصدير لا يتجاوز 80 سنت لكل مليون Btu ، وإذا ارتفعت أسعار البترول التى تتخذ أساساً لتسعير الغاز ، كما حدث فى عام 2000 فإن حصيلة التصدير قد ترتفع إلى دولار أو 1.5 دولار كحد أقصى .

    8- إذا كانت القيمة الصافية المتوسطة لتصدير الغاز دولار لكل مليون وحدة Btu فإن حصول مصر على وحدة من الغاز يكلفها دولار وهو قيمة الوحدة التى يحصل عليها الشريك الأجنبى، وهذا لا يغطى سوى التكلفة التى تتحملها مصر. ومن ناحية أخرى فإذا كان نصيب مصر من تصدير الغاز دولار واحد لكل وحدتين من الغاز استخرجا من حقولها بذلك لا يتجاوز صافى حصيلة الإنتاج والتصدير 50 سنت لكل مليون Btu ، بينما تصل قيمة تلك الوحدة فى تركيا إلى 2.50 دولار وتظل اقتصادية فيما تقوم به من مشروعات إنتاجية وخدمية([107]) .

    ثانياً : المعارضين لتصدير الغاز الطبيعي:

    1- يعارض بعض الاقتصاديين تصدير الغاز الطبيعى فى ضوء حقيقتين هما : أ) أزمة الطاقة التى يتعرض لها العالم فى المستقبل القريب. ب) وأزمة الطاقة التى تتعرض لها مصر من فقر شديد فى موارد الطاقة الطبيعية.

    2- الرأي السائد عالمياً هو أن معظم موارد الطاقة من النفط والغاز سوف تصل إلى مداها الأقصى خلال عقدين أو ثلاثة عقود على الأكثر ثم نبدأ بعدها رحلة التناقص فى الإنتاج ، وبخاصة أن الطاقة تواجهه طلب متزايد من الصين والهند وغيرها من الدول التى تشهد نمواً متصاعداً فى العالم الثالث([108]) .

    3- تعد مصر دولة فقيرة فى مصادر الطاقة حيث لا تتمتع بمناجم هائلة من الفحم مثل الصين ، ولا توجد لديها مساقط مائية متعددة لإنتاج الكهرباء مثل الهند ، وتمتلك مصر موارد محدودة من النفط وبنصيب أفضل منه من الغاز الطبيعى. ولكن هذه الموارد محدودة بالمقارنة بدول الخليج أو الجزائر وليبيا ، وحصيلة صادرات مصر من البترول بعد حصة الشريك الأجنبي تستخدم للوفاء بدفع فاتورة الواردات من المنتجات النفطية ، بينما الغاز الطبيعى فمصر دولة كثيفة السكان فمن الأفضل أن يفى بالمتطلبات المحلية([109]) .

    4- بمقارنة سعر تصدير الغاز المصرى بسعر تصدير النفط على أساس أن برميل الزيت الخام يحتوى على 5.8 مليون Btu فإن معنى ذلك ان تصدير كمية من الغاز تعادل حرارياً برميلاً من الزيت الخام لا تحقق كحصيلة صافية أكثر من 5.80 دولار بينما سعر برميل الزيت الخام خلال عقد التسعينات كان يباع 16.50 دولار للبرميل، (فما الوضع الآن وقد زاد سعر برميل الزيت لأكثر 100 مائة دولار عام 2008) ، فيشير ذلك إلى مقدار الهدر فى تصدير الغاز الذى لا يحتاج لعمليات تكرير ويتمتع بمزايا بيئية واقتصادية تفوق الزيت الخام .

    5- تصدير نصيب الشريك الأجنبي من الغاز لا يعرضه لثمة خسارة بدلاً من تسويقه محلياً، فهو يسترد نفقاته من تصدير الحصة المخصصة للاسترداد ويحصل فى مقابلها على دولارات تخصم من مستحقاته ولا يؤثر فيه ارتفاع السعر أو انخفاض .

    6- قيام مصر بشراء حصة الشريك الأجنبى لأغراض الاستهلاك المحلى بسعر يبلغ 2.89 دولار لكل مليون Btu سداد لنفقاته لا يضر مصر لأن الأصل أن يتم الاسترداد بالدولار وهو عملية حسابية ليس فيها ضرر أو خسارة للجانب المصري.

    7- وتقوم مصر أيضاً بشراء نصيب الشريك الأجنبي فى الربح 25% مقابل المخاطر مما يتبقى بعد 40% من سداد النفقات، ففي حالة ارتفاع الأسعار كما حدث في عام 1994 إلى 2.89 دولار لكل مليون وحدة Btu يشكل خسارة مؤكدة لمصر لآن البديل وهو قيام الشريك الأجنبي بتصدير نصيبه لا يحقق له سوى دولار كقيمة صافية.

    8- وفى حالة قيام الشريك الأجنبي بتصدير نصيبه من الغاز بنوعيه (الاسترداد والأرباح مقابلة المخاطر) فإن الأمر يختلف ويشكل خسارة لمصر لأن الاتفاقية تنص على التصدير بسعر السوق العالمي والذى لا يتجاوز دولار ، مما يشكل ضرر على مصر من طول فترة الاسترداد وزيادة الكميات النهائية التى تستخرج من الحقول لسداد كامل النفقات .

    9- يصر الشريك الأجنبى على تصدير نسبة 25% أرباح مقابل المخاطر رغم أن سعر التصدير أقل من السعر الذى تشترى به مصر نصيبه للاستهلاك المحلى ويعود ذلك إلى الأسباب التالية :

    ‌أ- شراء نصيب الشريك الأجنبي لغرض الاستهلاك المحلى يحجم الإنتاج الكلى ليتناسب مع احتياجات السوق المحلية ومن ثم يتحدد نصيبه بنسبة من الإنتاج . بينما التصدير فيسمح له بتوسيع حجم الإنتاج إلى المستوى الذى يجعل مصر تواجه احتياطياتها المحلية بنصيبها والعدول عن شراء نصيب الشريك الأجنبي نتيجة للتوسع فى الإنتاج .

    ‌ب-يختار الشريك الأجنبي إنتاج كمية أكبر وبسعر منخفض فى حالة التصدير لأن ذلك يفيد الشريك الأجنبي بالتوسع فى الإنتاج مما يسرع من نضوب الحقول فى وقت أقصر خلال سريان الاتفاقية التى يلتزم فيها بتسليم الحقول لمصر بدون مقابل فى نهاية الاتفاقية، ومن ناحية أخرى فإن التوسع في الإنتاج يعجل باسترداد نصيبه بنوعيه لكى يقوم باستثماره فى البحث عن البترول فى مكان آخر([110]) .

    10- قيام مصر بإقامة معامل لإسالة الغاز – وهو ما حدث بالفعل – من إقامة أكبر مصنع لتسييل الغاز الطبيعي وتصديره وأصبحت أكبر سادس مصدر للغاز في العالم([111]). وتم ذلك على نفس الأسس المتبعة في تمويل نفقات البحث والتنمية بمعنى أن يقوم الشريك الأجنبي بتمويل المصروفات الرأسمالية والجارية على أن تسترد النفقات من حصته في الإنتاج وبذلك تكون النتيجة سلبية من ناحتين الأولى : إن إقامة معامل للإسالة بتكلفة تصل إلى عدة مليارات لا يقدم إضافة للاقتصاد أو للعمالة المصرية وذلك للاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة المستوردة من الخارج ولا يحتاج إلى عماله أو منتجات محلية ومن ثم سيكون الرابح الأساسي هو الشريك الأجنبي. ومن الناحية الثانية فإن استرداد تكلفة الإسالة (رأسمالية وتشغيل) بنصيب من الغاز سوف يعجل بنضوب احتياطيات مصر من الغاز ، بينما المستفيد الرئيسي من إنتاج غاز الإسالة هو المستورد الأوروبي للغاز الذى يحصل عليه بسعر منخفض غير مجز لمصر([112]) .

    وبذلك بدلاً من استخدام الغاز الطبيعي فى الإحلال محل البترول الذى يواجه أزمة لزيادة استهلاكه والعمل على ترشيد استهلاك النفط ، يواجهه الغاز الطبيعى هدر فى إنتاجه دون الحصول على مقابل مجز لتصديره، وإن المستفيد الأكبر من تصدير الغاز الشريك الأجنبي والدول المستوردة .