شنيحي مطلوب في الفيصلي السعودي وبلخيثر يعود للإفريقي
قالت مصادر إعلامية سعودية، الأربعاء، إن اللاعب الدولي السابق، إبراهيم شنيحي، مطلوب بقوة في نادي الفيصلي السعودي خلال فترة التحويلات الشتوية الحالية، حيث تستعد إدارة النادي بالدخول في مفاوضات مع إدارة النادي الإفريقي التونسي، على اعتبار أن لاعب مولودية العلمة السابق لم يفصل في وضعيته مع النادي التونسي، وكان شنيحي غادر الإفريقي وهدد بتقديم شكوى للاتحاد الدولي لكرة القدم، على اعتبار أنه يدين برواتب ما لا يقل عن ستة أشهر للنادي التونسي، وهو السبب الذي كان وراء رحيله عنه منذ شهر ديسمبر الفارط.
وكان شنيحي دخل في مفاوضات مع بعض الأندية الجزائرية مؤخرا بغية الانضمام لإحداها، وخاصة مولودية الجزائر، لكن المفاوضات فشلت بسبب المطالب المالية الكبيرة لابن ولاية المسلية، حيث كان يريد الأخير الحصول على راتب شهري لا يقل عن 500 مليون سنتيم، وهو نفس الراتب تقريبا الذي كان يحصل عليه في النادي الإفريقي التونسي، وأبدى مسيرو نادي الفيصلي السعودي إعجابهم بإمكانات شنيحي الفنية ويرون فيه الحل المثالي للمشاكل الهجومية للنادي.
من جهة أخرى، قرر زميله الآخر في الإفريقي، مختار بلخيثر، العودة إلى النادي التونسي، بعد أن فشل في تغيير الأجواء وخططه في العودة إلى البطولة الوطنية، وكانت إدارة شباب قسنطينة فسخت عقده ساعات بعد إمضائه، نتيجة الجدل الذي أثير حول إصابته على مستوى الفخذ، والتي أفشلت بعد ذلك المفاوضات التي ربطته بفريق اتحاد العاصمة، ولم يجد بلخيثر خيارا آخر غير العودة إلى النادي الإفريقي رغم أنه كان اشتكاه رفقة شنيحي إلى لجنة المنازعات للفيفا، لعدم حصوله على مستحقاته المالية، ونفى الدولي الجزائري أن يكون عاد لفريقه كخيار مفروض لفشل صفقة شباب قسنطينة، وأرجع ذلك إلى التقدير والاحترام الكبيرين اللذين يحظى بهما لدى أنصار النادي، علما أن وسائل الإعلام التونسية اشترطت على اللاعبين الجزائريين سحب شكواهما لدى الإتحاد الدولي لكرة القدم لتسوية وضعيتهما.