شيخي: مطلوب عودة المساعدة الاجتماعية لرعاية المسنين
دعت سعاد شيخي، رئيسة الجمعية الوطنية للشيخوخة المسعفة، إلى إعادة المساعدة الاجتماعية في البلديات، وهذا لضمان إحصائيات دقيقة للمسنين، ومعرفة ظروفهم الاقتصادية والصحية، وقالت إن المساعدة الاجتماعية يمكنها أن تدخل بيوت الجزائريين، وتتقرب من بعض كبار السن الماكثين في المنازل، وتقف على واقع هؤلاء الذين يعيش بعضهم الإعاقة، ونقص الحركة، وبعض الأمراض التي تضعف نشاطهم ومعرفتهم بحقوقهم.
وأكدت أن الكثير من المسنين يتقاضون فقط الإعانة المالية التي رفعت الدولة قيمتها إلى 7 آلاف دج، في الوقت الذي بدأت تنتشر مطالب بالحاجة إلى مرافقة ومكلفة بالرعاية المنزلية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب شيخي، بإيجاد حلول من اجل فتح مكاتب توظيف نساء يرعون كبار السن في بيوتهم، على أن يتم التشاور حول الجهة الممولة لمثل هذه الوظائف الاجتماعية، كوزارة التضامن مثلا.
وقالت إن بعض العائلات تتصل بالجمعية تبحث عن من يرعى مسنين يعيشون بمفردهم، أو لديهم أبناء يعملون ولا يملكون وقتا للبقاء معهم، وهناك من عجزوا عن تسديد مستحقات حق الرعاية لذويهم من كبار السن، وهذا ما يستدعي بحسبها، اتفاق بين بعض الهيئات لإيجاد الحلول المناسبة.
وترى شيخي بأن هناك عددا كبيرا لدور العجزة في الجزائر، وكان ينبغي أن تستغل بعضها كنواد يجتمع فيها غير المقيمين بهذه الدور، مشددة على ضرورة تخصيص مصالح طب الشيخوخة، وعلاج كبار السن بعيدا عن الكهول والشباب والأطفال، قائلة: “إن فترة انتشار كورونا في الجزائر، اختلط المسنون بالمرضى الأقل منهم سنا، ولو كانت هناك مصالح خاصة بهم لكان الوضع أفضل”.