-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وفق التحقيقات التكميلية للقضاء العسكري في الملف:

ضُبّاط في فخ “مايا”!

نوارة باشوش
  • 14948
  • 7
ضُبّاط في فخ “مايا”!
أرشيف

تواصلت التحقيقات التكميلية على مستوى القضاء العسكري في قضية “زوليخة نشيناش”، المدعوة “مدام مايا”، بعد أن وجهت أصابع الاتهام لرئيس جهاز المخابرات السابق، الجنرال بشير طرطاق، حيث جرت الابنة المزيفة للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة عددا من الضباط الأمنيين الذين يواجهون جميعا تهمًا ثقيلة، تتعلق بسوء استغلال الوظيفة والإخلال بالإجراءات القانونية الواجب اتباعها في التحقيقات، فيما سيكون شقيق الرئيس السابق السعيد بوتفليقة شاهدا في قضية الحال.

وحسب المعلومات التي تحوزها “الشروق”، فإن قاضي التحقيق العسكري وخلال التحقيقات التي باشرها في قضية “مدام مايا” المحكوم عليها من طرف القضاء المدني بـ12 سنة حبسا نافذا، وبعد توجيه الاتهام المرفوق بإيداع الحبس لرئيس جهاز المخابرات السابق الجنرال بشير طرطاق، تبين تورط ضباط من الشرطة القضائية من محيط هذا الأخير، ويتعلق الأمر بكل من “ن.ع”، و” و.ل” إلى جانب الرائد “ع.ص”، الذي تم إيداعهم الحبس المؤقت بالسجن العسكري.

ويتابع المتهمون في قضية الحال بتهم “سوء استغلال الوظيفة والإخلال بالإجراءات القانونية الواجب اتباعها في التحقيقات”، حيث يتعلق الأمر بالظروف التي تم بموجبها استرجاع الأموال خلال عمليات التفتيش بمنزل “مادام مايا”، وهي القضية التي تعود إلى عام 2017، حينما تم ضبط مبلغ مالي يقدر بـ95 مليون دينار و17 كيلوغراما من الذهب في منزل المعنية بإقامة موريتي بنادي الصنوبر غرب العاصمة، ليتم الأمر بعدها مباشرة بتوقيف التحقيق في القضية، قبل أن يباشر مرة أخرى منتصف 2019 بعد الحراك الشعبي.

وقد واجه قاضي التحقيق المتهمين بأسباب الاحتفاظ بالملف آنذاك رغم وجود أدلة وقرائن ثابتة لاتهام المدعوة “مايا” وعدم تبليغ وكيل الجمهورية العسكري بالوقائع، إلا أن أوامر رئاسية حسب تصريحات المتهمين حالت دون ذلك بسبب رابط القرابة الذي وصل إلى إدعاء “مايا” بأنها ابنة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وحسب مصادرنا، فإن شقيق الرئيس السابق ومستشاره الشخصي، السعيد بوتفليقة سيكون شاهدا في قضية الحال، باعتبار أنه أول من أمر مصالح دائرة الجنرال طرطاق بفتح التحقيق في قضية الحال، بعد الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزير السابق للنقل والأشغال العمومية، عبد الغني زعلان، بصفته واليا سابقا لولاية وهران، وهي الاعترافات التي أدلى بها خلال أطوار المحاكمة في ملف الحال على مستوى محكمتي الدرجة الأولى والثانية.

ومن المنتظر أن يستمع قاضي التحقيق العسكري بالمحكمة العسكرية للناحية الجهوية الثانية بالبليدة في الموضوع إلى بشير طرطاق، ومن معه خلال الأيام القليلة المقبلة قبل أن يقوم بإحالة الملف على قسم الجدولة لبرمجته.

وقد سبق لمجلس قضاء تيبازة أن أصدر أحكامه في قضية الحال، حيث أيد حكم الإدانة بـ12 سنة حبسا نافذا و6 ملايين دينار في حق المتهمة “مدام مايا”، و10 سنوات، كما أيدت ذات الغرفة الجنائية، الحكم المستأنف في حق كل من المدير العام السابق للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل ووزير العمل سابقا محمد الغازي، فيما تم تخفيض عقوبة الحبس بالنسبة للمتهمين زعلان عبد الغني، بـ8 سنوات حبسا نافذا، وغازي شفيع إلى 18 شهرا حبسا نافذا، كما تم تأييد الحكم الصادر عن محكمة الشراقة في حق بقية المتهمين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • moh

    كلهم فاسدين

  • كمال

    فساد يسبقه فساد،يحسبون انه لايضر بالبلاد ولكن كلهم فاسدين لان والديهم لم يحسنو تربيتهم.المشكل الرئيسي في الجزائر هو عدم مسؤولية الاولياء في تربية اولادهم

  • sisi

    qui a mis le pdg du batimeta talai au poste du ministre lui qui travail beaucoup de projet avec l'armée,esque le mdn a une force pour placé des gens dans le poste du ministre

  • قولها و متاخفش

    أ،ننا في مقولة خلطت في نخلط فيك وكانها مؤسسة عمومية و نسوا بانها ملك الدولة والشعب .ويجب محاسبة اي كان حتى وان كان تابعا لمصالحي او عائلتي ..تصفية حسابات لا غير

  • ع/ الباتني

    القضاء خاصة العسكري لن يتسامح ولا يجامل ، واللعب معه حامض ، هؤلاء انهوا حياتهم بسبب الفسلد
    في السجون

  • الحق مر

    امانة الشهداء راحت بين ادراج مايا و الضباط وكأن الجزائر التي ضحى من اجلها الشهداء صارت لعبة بين حاميها حرميها . أقسم بالله العلي العظيم ان كل من يحاول العبث بهذه الارض الطيبة سينال جزاء من الله في الدنيا قبل الاخرة لا لشىء سوى ان الشهداء مكرمين عند الله وهو الذي اختارهم للدفاع عن هذه الارض بأرواحهم . وهم احياء عند ربهم . ان ارض الشهداء تتألم من ابنائها الذين صاروا اعدائها.

  • المنظار

    كرنفال في دشرة