طالبة حقوق تتهم والدتها بقتل وحرق والدها بأم البواقي
فتحت مصالح الدرك الوطني بعين مليلة بولاية أم البواقي، أول أمس، تحقيقا مكملا لكشف ملابسات وهوية المجرمين الذين كانوا وراء ارتكاب جريمة قتل بشعة، تم تنفيذها قبل 6 سنوات مضت، والتي ذهب ضحيتها المدعو “ص.ب؛، الكهل في العقد الخامس من العمر، متزوج ورب أسرة تتكون من طفل واحد وابنتين، بعدما عثر عليه مقتولا في ظروف غامضة.
وتم رمي جثة الضحية بمنطقة فورشي في الجهة الجنوبية من المدينة، وأثار الطعن والحرق والتنكيل بجثته بادية عليه، وتفيد المعلومات الأولية المحصل عليها، أن تفجير القضية التي مازالت قيد التحقيق مع عدد ممن حامت حولهم شكوك كبيرة بتورطهم في القضية، التي هزت ومازالت سكان عين مليلة منذ سنة 2006، جاءت في أعقاب التصريحات التي أدلت بها ابنة الضحية الكبرى المسماة “ب.ل” 24 سنة، والتي تدرس بمعهد الحقوق بجامعة باتنة أمام مصالح الدرك الوطني بعين مليلة، وبلغت من خلالها على أن والدتها زوجة الضحية المدعوة “ب.ك” من مواليد 1968 بعين فكرون واثنين آخرين من مقربي العائلة، ويتعلق الأمر بابن الضحية الأكبر وعمه، هم من قاموا باقتراف جريمة قتل وتصفية الضحية جسديا بواسطة آلة حادة، قبل التنكيل بجثته وحرقه ودفنه بوسط حوش المسكن الواقع بحي أول نوفمبر، قبل أن يتم فيما بعد التخلص من جثة الضحية، ورميه بمنطقة فورشي بضواحى المدينة، بعد أسبوعين من حادثة اختفائه.
وفي هذا الصدد، قامت مصالح الدرك الوطني بتوجيه عدة استدعاءات لعدد من الأشخاص على صلة بالقضية، من بينهم المتهمة الرئيسية زوجة الضحية و6 آخرين، وأخذ عيينات من التراب الكائن بحديقة المسكن الكائن بحي نوفمبر بعين مليلة قصد عرضه للتحاليل المخبرية، هذا في الوقت الذي تم تأجيل، أول أمس، قضية تورطت فيها المتهمة زوجة الضحية بمحكمة عين مليلة، بتهمة الضرب والجرح العمدي المقترف في حق ابنتها، التي تسلمت شهادة تثبت عجزها لمدة 40 يوما، نتيجة شجار عنيف كان قد نشب بين الزوجة المتهمة وابنتها منتصف شهر رمضان، حيث أقدمت زوجة الضحية على توجيه طعنة خنجر لابنتها، أصابتها على مستوى شريان يدها اليمني.