-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تهمة جديدة للرئيس السابق لإدارة الاستعلامات

طرطاق والسعيد بوتفليقة باقيان في السجن

نوارة باشوش
  • 3417
  • 11
طرطاق والسعيد بوتفليقة باقيان في السجن
أرشيف

وجه القاضي العسكري بالبليدة بالناحية الأولى، اتهاما آخر للرئيس السابق لإدارة الاستعلامات والأمن، بشير طرطاق يتمثل في مخالفة الإجراءات القانونية والتستر على نجلي الوزير السابق للتضامن والأسرة جمال ولد عباس، أثناء تفتيش مسكنه من طرف الضبطية القضائية التابعة للجهاز، أين تم العثور على مبلغ 4 ملايير و800 مليون، مع 200 ألف أورو، فيما يتابع السعيد بوتفليقة بتهمتين في القضاء المدني.

وحسب معلومات بحوزة “الشروق”، فإن قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية للبليدة، وجه نهاية الأسبوع تهمة جديدة لبشير طرطاق تتعلق بمخالفة الإجراءات القانونية والتستر على “عباس فؤاد الوافي”، و”جمال أعمر اسكندر”، نجلي الوزير والأمين العام السابق لحزب الأفلان جمال ولد عباس، وهي القضية التي فجرها النائب البرلماني بهاء الدين طليبة، المحكوم عليه بـ7 سنوات حبسا نافذا.

وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 2017، حيث قامت مصالح الضبطية القضائية التابعة للأمن العسكري، بأمر من بشير طرطاق بمداهمة مسكن إسكندر ولد عباس، الذي تم توقيفه في حالة تلبس وهو يتلقى رشوة، حيث تم حجز مبلغ 4 ملايير و800 مليون، مع 200 ألف أورو، إلا أنه تم إطلاقه في أقل من 48 ساعة، بعد أن اتصل والد الوزير السابق جمال ولد عباس بشقيق الرئيس السعيد بوتفليقة الذي تدخل عند طرطاق لإطلاق سراحه.

كما أن المبلغ المالي الذي تم العثور عليه، وهو من عائدات الابتزاز وتقديم رشاوى لدخول غمار تشريعيات 2017 والظفر بوضعية “متصدر القائمة” في حزب جبهة التحرير الوطني، تم إعادته لإسكندر ولد عباس بعد إطلاق سراحه، غير أنه بعد أحداث فيفري 2019 تم النبش في ملف القضية من جديد، ليتم استدعاء طليبة للسماع لأقواله، إلا أنه فضل الهرب من العدالة وكان بصدد الفرار عبر الحدود الشرقية قبل أن ينتهي به المطاف في منزل أحد أقربائه بواد سوف، أين ألقي عليه القبض بتاريخ 17 أكتوبر 2019، ثم وجهت له تهم تبييض الأموال الناجمة عن عائدات إجرامية ومخالفة التشريع والتنظيم الخاص بالصرف وعرض مزية غير مستحق .

وكان بهاء الدين طليبة المحكوم عليه بـ7 سنوات حبسا نافذا، قد شرح تفاصيل قضية الحال خلال محاكمته الأولى والثانية، إذ أكد أنه هو من قام بالتبليغ، وقال إنه في سنة 2008 كان منتخبا والتقى بابن ولد عباس اسكندر ومنحه رقمه، وقال له إنه يجمع الأموال لحملة تشريعيات 2017، وطلب منه أن يمنحه مبلغ 7 ملايير سنتيم لتصدر القائمة الانتخابية لولاية عنابة، إلا أنه اتصل بمدير المخابرات بشير طرطاق الذي حدد له موعدا وفعلا التقاه وأعلمه بالوقائع والتفاصيل والابتزاز الذي تعرض له، وأوضح أنه قال له بالحرف الواحد “مصير المجلس الشعبي الوطني على المحك وفي خطر”، وطلب منه إدخاله معهم في خطة الإطاحة بهم إلى غاية إلقاء القبض عليهم متلبسين.
كما يتابع بشير طرطاق أيضا في القضية المعروفة بـ”مدام مايا”، باعتبار أنه لم يتابع الإجراءات القانونية، وهي القضية التي تم تفجيرها في سنة 2017، إلا أن الملف طوي في تلك الفترة ليتم إعادة فتحه في 2019، مما يعني أنه بالرغم من استفادته بالبراءة في قضية التآمر على سلطة الدولة والجيش، إلا أنه سيبقى بالسجن العسكري بالبليدة.

وإلى ذلك، فإن السعيد بوتفليقة، هو كذلك متابع في القضاء المدني في قضيتين، الأولى تتعلق بالوزير السابق للعدل الطيب لوح، حيث وجهت له تهمة تحريض الموظفين على التحيز في القضاء، والتأثير على القرارات والأحكام القضائية، والثانية تتعلق بالقناة التلفزيونية “الاستمرارية” لرجال الأعمال والرئيس السابق لمنتدى رجال الأعمال ” الأفسيو”، علي حداد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • قرعاج

    الكيل بمكيالين التوفيق لأنه يمتلك نفوذ و معريفة تم إخلاء سبيله و التهمة ثابتة عليه اما السعيد بوتفليقة لا يمتلك وساطة لان االسيد الرئيس غاضب منه بعد ان اطاح به عندما كان وزيرا أول.
    هذه هي الجزائر الجديدة التي خرجنا من اجلها ربي يرحمك يا عمي القايد صالح و الله توحشناك.

  • لزهر

    حتى ويلسن تشرشيل بعد نهاية الحرب العالمية الثانية لصالح بريطانيا تّمت محاكمته و إقالته من منصبه لأنه إرتكب بعض الأخطاء.

  • غريب

    منذ اليوم فصاعدا سوف أعيش و كأنني في الغربة، لن آبه بأي شيء يحدث هنا
    أنا مستقيل.

  • محمد

    هذه مجرد تغطية عن اطلاق توفيق ونزار والا فان طرطاق تلميذ ولا شيء امام المجرمين الكبيرين

  • طارق الجزائري

    صدمة عنيفة أصابت الشعب الجزائري.المتآمرون ينالون البراءة.
    هل من يتولون الحكم يعتبرون ما حدث في التسعينات هدفا سجلته الأقلية المنقلبة على خيار الأغلبية آنذاك وما تركته من جراح في النفوس واعتبار ما حدث خلال الحراك وما تبعه من توقيفات لرموز العصابة بمثابة هدف التعديل للأغلبية ثم الانطلاق اليوم في مرحلة التوافق ومسك العصا من الوسط وتجاوز مرحلة الضغوط المحيطة بالجزائر؟ سؤال للتحليل.

  • حنان

    اعتقد كمتابع للملف
    انه على المحكمة الافراج فورا على المتهمين البورجوازيين..
    والزج بالشعب في السجن
    لتصحيح مسار المحاكمة..

  • حكيم

    والله لو قمننا بغربلة كل الشعب الجزائري وبكل المؤسسات والادارات والمديريات ومقر الولايات لوجدنا ليس عصابة واحدة لكن آلاف العصابات والمنظمات الارهابية والاجرامية .
    انها الحقيقة التي يخفيها الناس عن بعضهم البعض فكل الشعب الجزائري ييجب ان يحاسب كبيره وصغيره بدون استثناء .
    ولان هناك نوعان من السراق عديمي الشرف والاخلاق والكرامة والرجولة ببلدنا الجزائر :
    1- النوع الاول نهب وسرق اموال الشعب الجزائري باسم الوطنية والتاريخي الثوري للبلد -تحت غطاء وستار وعباءة الوطنية وحب الجزائر -
    2-النوع الثاني سرقوا ارواح الجزائريين- القتل - باسم الدين واستغلال العاطفة الدينية للشعب الجزائري -احتكار الدين-

  • كمال

    جمهورية الموز وليست الجديدة .سنبقى مغفلين الى يوم الدين

  • لعيد

    بالمختصر البسيط لاتوجد عدالة و لا توجد دولة نفس العدالة تسلط العقوبات و نفس العدالة تبريء إذا أن كل المحاكمات لابد من إعادة النظر فيها و تبريءة المتهم و معاقبة الضحية و العكس صحيح و شكرا على دولة القانون و الجمهورية الجديدة.

  • رولي ياطرولي

    كل العيوب فيهم الكذب الوشاية السرقة استغلال المنصب النصب القتل الخيانة احتقار الناس و شعوبهم ... هاذوا كانوا يحكموا فيكم???!!!

  • SAMIR SAMI

    لم اعد اصدق افلامكم الخرافية .