طفلة تنقد 10 حراقة من الموت غرقا بساحل وهران
نجا 10 حراقة تتراوح أعمارهم بين 22 و25 سنة من الموت بأعجوبة على بعد 50 ميلا من ميناء وهران، صباح الجمعة، بعدما قضوا ما يربو عن الثلاث ساعات وسط أمواج البحر، على إثر انقلاب القارب المطاطي الذي استعملوه للهجرة السرية نحو إسبانيا، غير أن هيجان البحر تسبَب في انقلاب القارب بما فيه، فكانت الكارثة .
حيث اضطر الحراقة الشباب التعلق بصفائح بلاستيكية تحتوي على كميات المازوت، في حين ظل البقية يواجهون الموج بصدريات الإنقاذ، والعجيب في هذه الحادثة أن الفضل الأكبر في إنقاذ المجموعة هي طفلة كانت رفقة والدها تتفرج على البحر من بهو باخرة طارق بن زياد القادمة من ميناء أليكانت الإسبانية، لتلمح فجأة وفي حدود السابعة صباحا بعض الأشخاص يصارعون الأمواج، لتخبر والدها وتنطلق بعدها صافرات الإنذار، ليتحول المسافرون إلى منقذين بالدرجة الأولى حيث كانوا يوجهون رجال الإنقاذ لمكان تواجد الحراقة، لرمي أطواق النجاة لهم وتسهيل سحبهم نحو السفينة، وقد دامت العملية قرابة 30 دقيقة ليتمكن جميع الحراقة من ركوب الباخرة، بعدما كانوا على شفا الموت.