طلبة يُقيمون محاكمة افتراضية لجيش الإستعمار الفرنسي بتلمسان
أقدمت العديد من الهيئات العمومية والمؤسسات التربوية، الأحد، على تنظيم تظاهرات ثقافية وفكرية، إحياء للذكرى الـ 62 لاندلاع الثورة التحريرية، حيث شهدت جامعة تلمسان بمختلف أقطابها العديد من التظاهرات الثقافية التي حاول المشرفون من خلالها تسليط الضوء على الدور الذي لعبته مختلف فئات المجتمع من أجل تحرير الجزائر، حيث تم تنظيم محاكمة افتراضية ضد الاستعمار، تناولت الجرائم المرتكبة في حق الشعب الجزائري.
كما تم عرض أفلام وثائقية وأفلام تاريخية وتنشيط ندوات تمحورت في مجملها حول شهادات مجاهدين وأخرى توثيقية لبعض الأساتذة الباحثين، وكانت الفرصة مناسبة للعديد من طلاب الجامعة، في عرض أنشطة ثقافية وفكرية تناولت في معظمها بطولات المجاهدين في ساحة الوغى من خلال عروض مسرحية سلطت الضوء على بعض الفئات الاجتماعية، مثلما هو الشأن مع الطبيب الذي كانت له مساهمة فعالة في تحرير الوطن من نير الاستعمار الفرنسي.
همجية فرنسا الاستعمارية شكلت من جانب آخر أهم محور، حاول من خلاله الطلاب تجسيده على أرض الواقع من خلال محاكمة افتراضية تفاعل معها الحضور. وفي هذا الشأن أكد الأمين العام لجامعة تلمسان أن هذه التظاهرات المخلدة للذكرى الـ 62 لاندلاع الثورة شارك فيها الجميع من طلبة وأساتذة من أجل إيصال رسالة إلى من يهمه الأمر، أن الجامعة الجزائرية ستبقى وفية لتضحيات الشعب الجزائري.
وعرفت مراكز التكوين المهني، تنظيم العديد من الندوات الفكرية والتاريخية وتنظيم معارض تناولت الحدث، وكذلك بالنسبة إلى المؤسسات التربوية، فيما أشرفت السلطات الولائية، على تنظيم تظاهرة كبيرة بدار الثقافة، انتهت برفع العلم الوطني بساحة الشهداء، كما تضمن برنامج التظاهرات تسمية العديد من المؤسسات العمومية بأسماء شهداء ضحوا بأنفسهم من أجل تحرير الوطن.