عائلات البحارة الرهائن تعتصم وتطالب مدلسي بتحرير أبنائها
رفعت عائلات البحارة الجزائريين المحتجزين على ظهر السفينة المختطفة من قبل القراصنة الصوماليين، في اعتصامها أمس أمام مقر شركة “إي بي سي”، نداء استغاثة للسلطات وخاصة وزارة الخارجية للعمل على تحرير الرهائن، الذين أصبحوا في حالة نفسية وصحية متدهورة بعد مرور 5 أشهر في قبضة القراصنة . كما قررت مواصلة اعتصاماتها بصفة دورية إلى غاية إطلاق سراح أبنائها .
- بنتا البحار نافع حنوش وابنه كسيلة وأمهم تنقلوا أمس من فريحة بتيزي وزو، وزوجة البحار آيت رمضان محمد من تيبازة وبنتي البحار كوحيل وزوجته وأخته، وزوجة البحار عاشور من العاصمة وزوجة البحار مندير عبد الرحمن وابنها الصغير من العاصمة أيضا، أخت البحار آيت قاسي من بوسماعيل، البالغ من العمر 27 سنة وأصغر البحارة، وغيرهم من أقارب البحارة الـ17 المختطفين على ظهر السفينة “أم في البليدة” القابعة منذ أشهر بالمياه الإقليمية الصومالية منذ اختطافها في الفاتح جانفي 2011، اعتصموا أمس أمام مقر شركة “أي بي سي” للتنديد بصمت السلطات .
- “لكن التزامات الجزائر الدولية لا تأتي قبل التزامها بسلامة أبنائها ونحن نريد أن يحرر أزواجنا، نريد أن نجد ما نقوله لأبنائهم وأمهاتهم نريد عودتهم سالمين غانمين”، رددت سيدة أخرى بين الحضور، ليقاطعها أحد المعتصمين “”الجزائر حسبت حساب القراصنة القادمين من الصحراء لكنها نسيت قراصنة البحر الذين وضعوا أبناءنا أمام مصير مجهول”.
- وبين غضب الكبار، الذين أكدوا أن صبر البحارة قد نفد، من خلال تتبعهم أخبار تأتيهم من الجزائر “يوجد جميع البحارة في حالة يأس وتعب، وأكدوا أن الإشاعة زادت من تدهور حالتهم الصحية، لذلك في كل المرات التي اتصلوا فيها كانوا يبحثون عندنا عن أخبار تخصهم، وهم من طلبوا منا التحرك بعد مرور كل هذا الوقت، لأنهم أصبحوا مقتنعين أن السلطات ليست بصدد فعل شيء بالنسبة إليهم”، اشتغل الصغار على غرار بنات البحار نافع حنوش الطالبتين الجامعيتين، بالبكاء كلما ذكرت سيرة والدهما خاصة وأن عيد ميلاده الـ55 يحل اليوم وهو في قبضة القراصنة منذ 5 أشهرـ تضاف إليها 6 أشهر قضاها في البحر ليكون الوالد نافع قد غاب عن أبنائه منذ 11 شهرا بالتمام.
- كل العائلات أصابتها ضائقة مالية منذ غياب من يعيلها، وتعيش في صعوبات مادية رغم تأكيد مدير شركة “إي بي سي” على وقوف الشركة إلى جانب العائلات، فالعائلات لم تتقاض إلا 60 بالمائة من راتب البحارة لشهر جانفي.