عائلات البحارة تهدد باللجوء إلى الشعب لجمع الفدية لتحرير الرهائن
هددت عائلات البحارة المختطفين بالصومال، باللجوء إلى الشعب الجزائري لطلب المساعدة، وجمع دينار من كل مواطن لتحصيل مبلغ الفدية، لتحرير البحارة السبعة عشر من أيدي القراصنة، بعدما دخلوا شهرهم السادس على ظهر سفينة “آم في البليدة” المختطفة، دون أن تحرك السلطات ساكنا.
-
ووقف العشرات من عائلات البحارة المحتجزين على ظهر السفينة المختطفة من قبل القراصنة الصوماليين، أمس، أمام مقر مجمع “كنان” بحي البدر بالقبة، تزامنا مع دخول الشهر السادس من اختطاف السفينة، وعلى متنها طاقم من 27 بحارا، 17 منهم جزائريين، حيث زادت مأساة العائلات، بعدما ساءت حالة البحارة وأصبحوا هم أنفسهم يبحثون ـ عند اتصالاتهم النادرة ـ عن أخبار تخص تطورات وضعيتهم وتحركات السلطات الجزائرية في سبيل تحريرهم، الاستفسار الذي لا تجد العائلات من رد عليه إلا “اصبروا ربي يفرج”.
-
وأبدت العائلات، أمس، قلقها الشديد من الأخبار الواردة إليها من هنا وهناك، في غياب معلومات رسمية أو مؤكدة، حيث ذكر أحدهم أن ربان السفينة القبطان الأوكراني، قد توفي تبعا لتردي حالته الصحية، كما أكد البحارة في اتصالاتهم، أنهم في حالة جد سيئة، بسبب ارتفاع درجة الحرارة وشح الغذاء والماء، بل إن الماء الذي يشربونه ملوث، وهو من مياه وديان الصومال القذرة، كما تحدثت العائلات عن نفاذ صبر بعضهم، خاصة البحار من بني صاف، الذي يوشك على الإصابة بانهيار عصبي.
-
وسارع مجمع “كانان”، أمس، إلى غلق الباب الرئيسة في وجه العائلات، التي رافقها في احتجاجها عشرات البحارة العاملين لدى شركة “إي بي سي”، حيث ظل الباب موصدا، وغاب جميع المسؤولين، لتفادي مقابلة العائلات، وقد رفع أبناء البحارة ونساؤهم لافتات كتب عليها “أطلقوا سراح أبنائنا وآبائنا”.