-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضغط شديد شهدته شبكات الاتصالات بين البلدين

عائلات المغتربين في فرنسا تقضي ليلة بيضاء

الشروق أونلاين
  • 8121
  • 0
عائلات المغتربين في فرنسا تقضي ليلة بيضاء
ح.م
حالة ذعر بعد الهجمات

عاشت عائلات الجالية الجزائرية المتواجدة في العاصمة الفرنسية باريس سهرة أول أمس حالة من الرعب والذعر الشديدين، حيث حولت تفجيرات العاصمة الفرنسية باريس ليلة الجمعة 13 إلى ليلة سوداء، دفعت بالعديد من الأسر للاستنجاد بالمواقع الإخبارية والتواصل الاجتماعي لمتابعة الأحداث والاطمئنان على عائلاتهم المتواجدة بالغربة.

انتقل الخوف الذي استوطن نفوس سكان باريس خلال سهرة أول أمس، من قلب فرنسا إلى الجزائر، لتعيش عائلة أكبر جالية أجنبية ليلة بيضاء بعد أن توالت أخبار التفجيرات والهجمات المسلحة مع أنباء عن وقوع قتلى واحتجاز رهائن، لتتحول أجواء مباراة فرنسا ـ ألمانيا ضمن الاستعدادات لخوض مباريات كأس أمم أوروباأورو 2016″، التي شدّت أنظار عشاق الساحرة المستديرة لأكثر المباريات رعبا بعد سماع دوي إنفجارين هائلين، ليفقد بعدها أفراد العائلات الجزائرية صوابهم ويركضون، محاولين الاتصال بعائلاتهم المتواجدة في باريس.

تحكي لنا شقيقة أحد المغتربين والتي علمت بالحادثة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، أنها حاولت الاتصال بشقيقها والذي من عادته تناول وجبة العشاء والتجول في شوارع باريس، وما زاد من مخاوفها مشكلة الضغط على شبكة الهاتف والازدحام الشديد لكثرة المتصلين ليزول خوفها في حدود الواحدة صباحا بعد أن رد عليها علىالفايبر“.

نفس حالة الذعر عاشتها عائلة من حي باش جراح يقيم ابنها رفقة عائلته في باريس، ولأن الشاب مولع بكرة القدم توقعوا أن يتنقل إلى الملعب لمشاهدة المباراة، وهو ما جعل والده المسن يفقد وعيه، معتقدا أن ابنه متواجد في الملعب وقد يكون ضمن القتلى، وهو السيناريو الذي ظل يخشاه طوال حياته أن يفقد وحيده في ديار الغربة، غير أن اتصال زوجة ابنه طمأنه بعد أن أخبرته أنه يتواجد حاليا في مدينة نيس ولم يتمكن من العودة لمشاهدة المباراة، فاكتفى بمتابعتها عبر شاشة التلفزيون لتدب الحياة من جديد في جسده.

وتحول موقعاالفايسبوكوتويترللمصدر الرسمي للمعلومات والأخبار، حيث كان يبثان آخر التطورات والحصيلة أولا بأول، لتقضى عائلات المهاجرين سهرة الجمعة على الموقعين السابقين لمتابعة كل جديد، والصور الأولى الحصرية للحادثة، فيما أبدى بعض المقبلين على السفر لفرنسا والذين قدموا طلبا للحصول علىالفيزاتخوفهم الشديد من تضييق الخناق عليهم ورفض طلبهم في ظل تنامي الكراهية والعداوة على الإسلام والمسلمين التي يعيشها المهاجرون والراغبون في السفر على حد سواء، وقد سبق وأن رفضت مئات الطلبات عقب أحداث شارلي إيبدو.

 تسرد إحدى السيدات والتي قدمت طلبا للحصول علىفيزالدى السفارة الفرنسية حتى تتمكن من السفر لزيارة ابنتها المريضة، أنها لم تنم ليلة الجمعة بعد أن بلغها ما وقع في باريس، فقد تخوفت من أن يرفض طلبها وتحرم من زيارة فلذة كبدها التي تتلقى العلاج في فرنسا منذ فترة، كما تخوف المرضى وأصحاب المواعيد الطبية بفرنسا بشدة من أن تؤثر الأحداث على رحلتهم العلاجية، فيُحرمون من السفر للعلاج في خضم هذه الأحداث وموجة العنف السائدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    الى كل المغتربين: لا تتأثروا بتعاليق الخرافات والتهريج فمن انتقد إختياركم للغربة فهو منافق لانه لو فتحت له ابواب فرنسا لسافر بدون رجعة والا كيف تفسرون الاف طلبات التأشيرات اليومية لسفارة فرنسا وكيف تفسرون مغامرة الحرقة وكيف تفسرون استعداد الجزائريين الزواج وحتى من عجائز فرنسا من اجل الاستقرار... ووالله لم فتحت حدود فرنسا امام الجزائريين لخلت من عروشعا في يوم واحد وبالتالي فحظ سعيد لكم وأحذروا فقط من اعداء الحياة والمجرمين والذين لا تحلوا لهم حياة هادئة خالية من الدموع والدماء

  • nour

    كانوا يقولون : عندما يسقط المطر بباريس يخرج بعض الجزائريين مظلاتهم!

    بقدر ولع الكثير منا بفرنسا و بتتبع أدق التفاصيل فيها بقدر ما يبغضنا و يحتقرنا الفرنسيين .
    فعلا فأي إنسان يملك شيئا من الكرامة و الغيرة على أصله لا يمكنه أن يحترم أناس تنكروا لأصلهم و هويتهم و نسوا تاريخهم و اتبعوا ثقافة و لغة من أدل أجدادهم و نهب ثروات بلادهم

  • بدون اسم

    تتسائل اين هم العرب انهم في كل مكان في الجزائر وليبيا والعراق.... انهم في افريقيا انهم في اسيا انهم في اروبا انهم في كل القارات .... انهم في كل مكان حدثت فيه مصيبة وكارثة انهم في كل ركن سالت فيه الدماء ثم الدموع انهم في كل مكان سادت فيه الفوضى والخراب انهم في كل بلد متخلف انهم في كل شبر ملوث انهم في كل عقل مريض انهم في كل قلب حاقد انهم في كل مكان مرعب انهم اعداء الحضارة والتمدن

  • بدون اسم

    ماشي كامل ياالسي احمد لا تعمم انا مغترب عندي 10 سنوات و لدي جنسية واحدة فقط الجزائرية افتخر بها لا اغيرها و لا اضيف عنها و اتوفى بها.ليس كل من غادر الجزائر خائن و نسي بلاده.لا تتهمون الناس بالباطل.بدون ان تعروفهم.

  • mehdi

    إلى رقم 2 ربي يهديك

  • علال

    الفرنسِيون الأصلِيون والصهاينة لا يُنفِذون عمليات إنتِحارية لأنهم يُحِبون الحياة ,انا معك يا صاحِب التعليق إذا كان المُدبِرين الرؤوس الكِبار هم يهود .إذن فَكر جيِدًّا في هذا التعليق.

  • محمد بن عبد الله الجزائري

    السّلام عليكم و رحمة الله
    أريد أن أذكّر بجرائم فرنسا و منها جريمة نهر السان في 17 نوفمبر أين نكّل بالجزائريّين الأحرار و قتّلوا فأين كانت مبادئ فرنسا من الإنسانيّة. و الله الإرهاب المذكور في القرآن كان الإرهاب الحقّ. أينما كان المسلم يهاب على مسافة شهر فهذه هي العزّة الحقّ و ليس الإرهاب الذي أراد الغرب و من ورائه الصهاينة أن يغرسوه في عقول النّاس. و إنّ الله لبالمرصاد. الظّلم ظلمات يوم القيامة و لو على أنفسنا. فللمسلم حرمة و للكافر حقّ على المسلم و لو على أنفسنا. و نحن اليوم غثاء كغثاء السيل.

  • OULD GUEBLIA

    YA SAID TES3AD TES TRES FORT MAIS TAS MANQUE LA MORT

  • صلاح

    انا نشجع علي دمار الدول الكافرة والحاقدة علي الدول الاسلامية ونهبهم وتدمير ليبيا من اجل البيترول انسيتم لما طلبت فرنسا 35 % من بترول العراق من المعارضة مقابل دعمها ضد معمر القذافي اه منكم يا عرب ....استفيقوا يا عرب يا مسلمين اين انتم

  • عبد الكريم

    كل دول لها مغتربين منتشرين في أنحاء ألعالم...بمعنى أن أرض ألله واسعة...و أعلم أن أغلبية ألمغتربين تلجأ ألى ألدولة ألمستعمرة نظرا لمعامل أللغة خاصة...و أعلم أن ألبلد ألمضيف هو من أجبر ألمغترب على ألتجنس و ليس العكس..و أعلم أن كل غريب يسكنه في وجدانه الحنين ألى بلده مهما طال الزمن أو قصر و تلك هي طبيعة ألبشر. ٌ بلادي و أن جارت علي عزيزة و أهلي و أن جاروا علي كراموا ٌ

  • بدون اسم

    je suis algerien naturalise americain, quand je visite l algerie et je vois la salete, la pourriture, el hogra, tchippa, je me rend vraiment compte comment vous qui etes restes en algerie aimez le pays mieux que nous. bayna chaqqa 3la hwachiha.

  • youssef

    n'oublie pas que des milliers d'algériens du bled vivent grâce à ces gens qui vivent partout dans le monde, ils envoient de l'argent et aident leurs proches, tout l monde envie ces gens parce qu'ils vivent en europe et les traite de traîtres,,bande de con,,,vraiment

  • youssef

    numéro 2 tu es vraiment nul, ces gens n'ont pas choisi la nationalité française, ils vivent en france et après un moment ils sont devenus français c'est tout, naturalisés français, je suis algérien naturalisé belge, j'aime mon pays je ne vois pas ou est le problème, c'est administratif khoya, tu n'es pas plus algérien que nous, je suis prêt à mourir pour mon pays, mais je suis aussi contre le terrorisme, on a quitté le pays parce qu'on été à la marge, c'est pour améliorer notre quotidien.

  • سعيد

    دعونا من هذه الاكاذيب ان داعش صناعة غربية صهيونية و من خطط لهذا الهجوم هم المخابات الفرنسية بالتنسيق مع المخابرات الاسرائيلية و الامريكية من اجل تحقيق اهداف سياسية و اقتصادية و دينية و هي محاربة الاسلام و التضييق على المسلمين و من اجل التضييق على الدول الفرونكفونية من اجل نيل امتيازات اكثر و خاصة الجزائر التي ستقدم المزيد من التنازلات لفرنسا ومن التغطية على جرائم اسرائيل و غيرها

  • جزائري ونص

    السلام عيكم و بعد
    الى صاحب التعليق 2
    يا سي احمد ربي يهديك الناس تموت و انت تشفى .خسارة فيك اسم احمد يا لطيف .
    انشاء الله ربي يهديك و يديك
    دخلت انت في علم ربي وفي قلوبنا وباننا قطعنا صلتنا بلوطن يا لطيف لقدمت انا للجزائر ما ديروش طوال حياتك
    دجا حتى قيمتك بهدا الرد تبا لك يا هذا ...............

  • totokaka

    الى رقم.02
    يخي بهلول

  • الناصحون

    هذا مفعله السفهاء منا، يقتلون الأبرياء إنتقاما لا دينا، لأن الدين معلوم عندهم و عندنا أنه بريئ كل البراء. أما يا من هم في ديارهم عليكم بالصبر إذا أوديتم لأنه لا حل غيره ولكن ثمرته حلوى.

  • احمد

    هؤلاء المغتربين اختاروا الجنسية الفرنسية فعلى فرنسا الان ان تحميهم. لقد وجدوا البديل عن الجنسية اجزائرية.
    قطعوا صلتهم بالجزائر ولم يريدوا المجيئ اليها لانهم كانوا يظونون ان الجزائر دولة الارهاب والارهابيين الا انه الان اتضح العكس "اينما تكونوا يدركم الموت"

  • عبد الكريم

    آفة المتطرفين أي كانت أيديولوجيتهم ألدينية يجب التصدي لها و محاربة ألأسباب ألتي تنطلق منها و تغذيها. و يعتبر أي عمل أرهابي يقوم به أي فصيل بمثابتة طعنة في الدين الذي يناصره و يؤمن به..فعوض نشره و الترويج له ليفوز بود و حب الجميع فهو بالعكس يعمل على أبداء كرههم له و ألإبتعاد عنه...كم من مرة وقعت مجازر من متطرفين يهود داخل المساجد..كم من مرة متطفين مسحيين هاجموا بدم بارد مسلمون عزل...كم من مرة متطرفين مسلمين قاموا بنفس ألأفعال...ألظاهرة في أعتقادي هيمنت عليها ألسياسة و الدعاية ألإعلامية تبث الكره