عائلات تقيم بإسطبلات بالحراش تطالب بترحيلها إلى سكنات لائقة
لا تزال العائلات التي تقيم بإسطبلات عند سوق الغنم والأبقار بالحراش بعاصمة البلاد تعاني في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشون فيها مقابل الصمت المحير للسلطات البلدية التي طلبت منهم تجديد ملفاتهم بعدما أكدت لهم أن الملفات القديمة تم إتلافها لأسباب يجهلونها.
أكدت العائلات المقيمة بإسطبلات بسوق الغنم والأبقار بجانب مشروع الوادي ببلدية الحراش أنها تقيم في فندق استعماري قديم منذ عدة سنوات تعود ملكيته إلى إحدى العائلات التي كانت تلزمهم دفع الكراء بصفة شهرية إلى أرملة المالك، وبعد بعث مشروع وادي الحراش قامت الدائرة الإدارية للحراش بإحصاء العائلات، حيث طلبت منهم إحضار ملفات طلب السكن للاستفادة من سكن اجتماعي في سنة 2014، وحسب السكان، فإن رئيس بلدية الحراش وعد العائلات المقيمة هناك بترحيلهم في أقرب الآجال والنظر في قضيتهم.
وأضافت العائلات أنهم بعد سنة من الإحصاء تفاجؤوا بأحد مسؤولي البلدية يطلب منهم إعادة إيداع ملفاتهم، وبعد الاستفسار عن ملفاتهم القديمة، أكد لهم نفس المسؤول أن البلدية لا تملك الملفات.. وهي القطرة التي أثارت ثائرة السكان، معبرين في ذات السياق عن تذمرهم الشديد من الوعود الكاذبة التي أملتها عليهم البلدية دون تجسيدها على أرض الواقع، وما زاد الطين بلة حسبهم هو مالك الإسطبلات الذي رفع عليهم دعوى قضائية وحكم عليهم بإخلاء المكان.
وأردفت العائلات التي التقتها ”الشروق” بمقر الجريدة أنهم بين سندان الطرد وإهمال البلدية لقضيتهم بالرغم من معرفتها لجميع الحقائق، وعليه طالبت العائلات بتدخل سلطات الولاية، لترحيلهم إلى سكنات لائقة تحفظ لهم كرامتهم في ظل المعاناة التي يعيشون فيها.