عائلة حمّاني بالمدية تناشد سكّان الغرب الجزائري مساعدتها للعثور على والدها
في وقت تكتظ فيه دور العجزة بمن عقوّ الأصول ورمو بآبائهم واتهموهم بالجنون وغير ذلك للتخلص منهم، تبقى عائلة حمّاني سليمان المختفي منذ حوالي ثلاثة أسابيع القاطنة بحيّ مكراز وسط المدية تجوب غرب البلاد طولا وعرضا سعيا منها لإيجاد الوالد سليمان ذي الـ89 سنة والذي يعاني من الزهايمر.
فلا يمرّ يوم إلاّ ويقصدون فيه مدينة من مدن الغرب، وكلما يتلقون اتصالا، حيث تبيّن من الاتصالات المتواترة أنّ الوالد يتواجد بغرب البلاد، حيث شوهد في آخر يوم بحي باب لقواس، أين توجه من المحطة المتواجدة بهذا الحيّ نحو مدينة جندل حسب شهود عيان، وهو ما تأكّد من خلال المكالمات التي يتلّقاها الأهل في كلّ مرّة، قبل أن يتوجّه للرّمشي ومن ثمّ لغليزان، حسب من التقوه وتحدثوا إليه، ليكتشفوا بعد ذهابه بأنّه مفقود عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما وقف عليه أحد أبنائه كلّما قصد المدن المذكورة، ليبقى بذلك عمّي سليمان يجوب غرب البلاد تائها وقلوب أبنائه وبناته التسعة محترقة، حيث لم يهنئوا يوما منذ اختفائه، وهو ما جعلهم يستنجدون سكّان الغرب الجزائري مساعدتهم لإيعاده إلى المنزل الذي بات أشبه بدار أشباح بغيابه وهو الذي لم يغب عنه يوما.