عبد الحميد صالحي: خليلوزيتش ظلم جابو وعمله لم يقنعني
قال اللاعب الدولي السابق عبد الحميد صالحي، إن “الخضر” مطالبون بتفادي الغرور قبل المواجهة الفاصلة المؤهلة لمونديال البرازيل 2014، مضيفا بأن عمل الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش لم يقنعه، خاصة انه ظلم اللاعبين المحليين وعلى وجه التحديد عبد المومن جابو.
كيف تقيّم حظوظ الجزائر في التأهل للمونديال، في حالة مواجهتها لمصر في الدور الفاصل؟
ومن قال لك أننا سنواجه الأشقاء المصريين…
لأننا نتواجد في المستوى الأول والفراعنة في المستوى الثاني، ومن الممكن جدا أن نواجههم في الدور الفاصل؟
صحيح أننا نملك خزانا من اللاعبين الممتازين، لكن علينا أن نضع أرجلنا في الأرض، فالمقابلتان الأخيرتان أمام البينين ورواندا ليستا معيارا للحكم على مستوى الفريق لأننا واجهنا فريقين ضعيفين، وأنا شخصيا لاحظت نقائص كثيرة منها غياب الانسجام، فيجب العمل لكي نستطيع التأهل مستقبلا لأي مناسبة بسهولة سواء كأس العالم أو إفريقيا، ونذهب حينئذ للعودة بالكأس وليس للمشاركة فقط، حاليا لاعبونا عاجزون عن القيام بأربع أو خمس تمريرات متتالية ومقابلة مالي ستكشف لنا عن الصورة الحقيقية للفريق.
كيف ترى لقاء مالي مع العلم أننا سنلعبه بكل راحة لأن المنتخب الوطني ضمن التأهل؟
أظن بأن المباراة ستكون اختبارا لمستوى المنتخب الوطني، ومن ثم نستطيع أن نحكم على حقيقة مستواه لأنه لحد الآن لم يقنعني مستواه.
ما هو تقييمك للعمل الذي يقوم به المدرب الحالي خليلوزيتش؟
قلت لك أن عمله لم يقنعني، ولم يعجبني كثيرا، لأنه يقوم بتصرفات سلبية، أهمها إقصاؤه لأحسن لاعب جزائري وهو عبد المؤمن جابو، موجها بذلك صفعة قوية للجزائريين مفادها أن أحسن لاعب عندكم ليس له مكانة عندي.
وضّح ذلك؟
كيف نفسر حضوره لتسليم جائزة أحسن لاعب جزائري وهو جابو، وفي اليوم الموالي يتضح لنا انه غير موجود في قائمة الفريق الوطني، ليوجه بذلك صفعة قوية للجزائريين، قائلا للجميع انتم صفر.. وأحسن لاعب عندكم ليس له مكانة عندي.
هل هذا يعني أنه ظلم جابو؟
نعم، أحسن لاعب جزائري لا يتواجد ضمن القائمة هذا عيب كبير، أنا شخصيا تفاجأت بهذا التصرف السلبي، فرغم أن تشكيلة الخضر تعج بالمحترفين إلا أن مكانة المحليين لا شك فيها وأحسن مثال الهداف سليماني، كان من الأجدر له إعطاء الفرصة لجابو لأنه قادر على العطاء، وإن شككتم في كلامي اسألوا الجمهور الرياضي التونسي.
ما الفرق بين عهدتي سعدان وخليلوزيتش؟
الاثنان لهما ايجابيات وسلبيات، سعدان عندما كان يشرف على الفريق الوطني اتصلت به هاتفيا وانتقدته دون مشكل، صحيح أن في عهده لم يكن المنتخب الوطني يضم هذا الكم الهائل من اللاعبين المحترفين، لكنه وقع في أخطاء وأصبح يغمض عينه ويستدعي لاعبين محترفين دون معرفة مستواهم، أما خليلوزيتش فيتميز بـ”الظلم”، حيث حطّم عدة لاعبين نتيجة ظلمه لهم، على غرار زياني وبودبوز وأخيرا جابو.
كلمة أخيرة؟
أنصح القائمين على الكرة الجزائرية، بالعمل ثم العمل لأن الوزارة وفّرت كل شيء فما بقي إلا العمل، وحان الوقت لكي نحصد الألقاب فالجمهور سئم من المشاركة دون العودة بالكأس في أي مناسبة.