-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صحفية الشروق تتسلل إلى مستودعات التّصنيع البعيدة عن أعين الرقابة

“عبودية” واستغلال في قلب العاصمة!

الشروق أونلاين
  • 8554
  • 0
“عبودية” واستغلال في قلب العاصمة!
بريشة: باقي بوخالفة

في مستودعات مغلقة بقلب العاصمة بعيدة عن أعين الرقابة، وفي ظروف مهنية صعبة وقاسية جدا تفتقد لأدنى شروط العمل، بل في هذه المناطق لا مكان لقانون العمل، ويختفي اسم الرئيس أو المدير، ليحل محله مصطلح “لَمعلم” و”لَمعلمة”، هنا حيث لا أهمية للسيرة الذاتية وما تحملها من شهادات وخبرات، بل وحتى هويتك الشخصية أيضا، وحدها فقط البنية الجسدية والقدرة على التحمل هي الأساس، حتى تتمكن من إرضاء رب عملك والحصول على مرتبك كاملا، دون اقتطاعات وتتفادى الطرد المباشر. “الشروق” اخترقت هذه البوابة المغلقة لتنقل معاناة شريحة تئن تحت وطأة “الحقرة”، وتنتظر لعل شمس “الكنترول” تشرق لتعيد لهم الاعتبار.

عندما قررنا الشروع في التحري حول الظروف المأساوية للعمال داخل المصانع والمستودعات المنتشرة في العاصمة، وقع اختيارنا على منطقتي بئر خادم وجسر قسنطينة، كنا نعتقد أن ما سنصادفه يتعلق بحرمانهم من بعض الحقوق أو منحهم مرتبات زهيدة مقابل عمل يوم مضن يستمر لساعات، غير أن ما اكتشفناه وما وقفنا عليه من تجاوزات في حق “الزوالية” ومواجهتهم لخطر الموت، الحرق أو الإعاقة يوميا، كان أكبر بكثير، لنصل إلى حقائق أخرى تتعلق بصحة وسلامة المواطنين.

 كان يوما ممطرا لما توجهنا صباحا لأحد مصانع المآخذ والموصلات الكهربائية، بعد أن قص علينا العاملون والعاملات فيه حكايات عن الظلم والاستغلال البشع الذي يتعرضون إليه، انتحلنا صفة الباحثين عن العمل ودخلنا للاستفسار فطلبت منا المكلفة بالعودة في اليوم الموالي وجلب الملف لمباشرة العمل، مؤكدة لنا أن الدوام يبدأ على الساعة 8 صباحا إلى غاية 16:30، وهناك استراحة لنصف ساعة لتناول وجبة الغذاء في المطعم التابع للمصنع، غادرناه ونحن متيقنون أن ما بداخله يفوق ما سمعناه بكثير، وعند المخرج التقينا بإحدى العاملات فيه فأخبرناها أننا سنباشر العمل غدا، ولا نملك أدنى فكرة عن أجواء العمل، فردت علينا إذا كانت أمامنا خيارات فالأفضل أن لا نعود، فهنا “يمصون دم وجلد العمال” مثلما قالته، مواصلة أن العاملة الواحدة في قسم التركيب مضطرة لصنع 1500 قطعة يوميا حتى تحصل على أجرها الشهري كاملا ،والمقدر بـ 18 ألف دينار.

 ومع أن الضمان الاجتماعي موجود والمطعم مثلما قيل لنا موجود أيضا، غير أن المدة قليلةـ نصف ساعة فقط تقدم فيها وجبة باردة عبارة عن قطعة من الخبز والتونة والجبن أو الكاشيرـ حتى إن الكثير من العاملات أصبن بتسممات جراء هذا الأكل، ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد، فالعاملات مرغمات على التزام أماكنهن وعدم مغادرتها، وفي حال رغبن في التوجه للمرحاض، فعليهن استئذان المشرفة، والحديث والهاتف ممنوعان خلال فترة العمل.

 

مستودعات مغلقة في وجه الرقابة مفتوحة للعاملين

ما عايشناه في مصنع ينشط بطريقة قانونية، وما يحدث فيه من مخالفات واستغلال للطبقة الكادحة، زادنا عزما وإصرارا على المضي في تحقيقنا واختراق أبواب المستودعات المغلقة، لما وصلنا لوجهتنا الثانية، وجدنا معظمها عبارة عن فيلات في طور الإنجاز ويقع أسفلها مستودعات، واصلنا المشي وسط الطين حيث كانت جميع الأبواب بألوانها المختلفة خضراء، صفراء، بنية جميعها موصدة حتى إنه يخيل للرائي ألا وجود لأحد في الداخل، غير أننا ولحسن حظنا كنا مرفوقين بإحدى العارفات بالمنطقة، وبهذه المصانع الصغيرة أو التي تسمى “فابريكات” بالعامية.

وللتحقق أكثر، استعنا بصاحب محل لبيع المواد الغذائية فرد علينا : “أنتن في العنوان الصحيح، هنا توجد مصانع لكل شيء: الحلويات التقليدية، قلب اللوز، ليمادلان، السميد، الخبز بمختلف أنواعه لبناني خبز الدار، الشعير، الزيتون، الخل والماء زهر، العسل، واش نزيدلك؟؟؟ كلش كاين هنا”، وأضاف محدثنا “ما تخافوش هوما يخدمو والبيبان مغلوقين يخافوا من “الكنترول” طبطبوا على الباب مليح يفتحولكم، مكملا أن هذه المنطقة هي قبلة الباحثين عن العمل، ويقصدها يوميا العشرات ممن يسألونه نفس سؤالنا”.

 

فتيات أصبن بأمراض في الظهر جراء حمل “الكراتين” الثقيلة

دخلنا مستودعا صغيرا مخصصا لوزن الحبوب الجافة من “عدس، لوبياء، بازلاء مجففة، حمص”، تحدثنا إلى إحدى العاملات فأخبرناها بأننا بصدد البحث عن عمل، لترد علينا بأن “المعلم” غير موجود، وعلينا العودة في الصباح الباكر فهو يغادر قبل العاشرة، حاولنا تجاذب أطراف الحديث معها واستفسرناها عن طبيعة الملف والوثائق الواجب علينا جلبها، فردت لا داعي لذلك، وهو ما أثار ريبتنا، لتبدد شكوكنا بقولها “كي تتفاهمي معاه من بعد ساهل”.

 وعن طبيعة العمل، قالت لنا مثلما تشاهدن تجلسن على هذه الطاولة، وتقمن بوزن واحد كيلوغرام من الحبوب الجافة في كيس بلاستيكي شفاف، ثم يربط ويوضع في “كارطون”، وتضعن عليه ملصقا يحمل طبيعة المنتج، ظننا أن العمل يقتصر على هذا الحد، غير أن الفتيات كن يحملن “الكراتين” الثقيلة، بل وهن أيضا من يقمن بوضعها في الشاحنة. وعن مواقيت العمل، أجابت إحدى العاملات بأنها تبدأ على الساعة الثامنة صباحا إلى غاية الرابعة مساء طوال الأسبوع، ماعدا الجمعة، مقابل 600 دج، معترفة لنا بأنها أصيبت بمشاكل في الظهر والكتف جراء حمل الوزن الثقيل، غير أنها مضطرة للعمل حتى تؤمن حاجيات عائلاتها ومصروفها اليومي، وما زاد من دهشتنا، أن محدثتنا مستواها التعليمي ثانية ثانوي شعبة آداب، وقد درست عدة تخصصات في التكوين المهني ،لكن الحظ لم يحالفها في إيجاد وظيفة، بعد أن طردوها من وظيفتها في عقود ما قبل التشغيل “آنام”، مصرحة أن الاستغلال هو نفسه هنا أو في أي منطقة أخرى.

 

11 ساعة عمل مقابل ألف دينار وقصر ومسنون في المستودعات

بدأنا نشعر بالتعب جراء تنقلاتنا المستمرة، لكننا أصررنا على إكمال موضوعنا وعدم تأجيله، لتكون وجهتنا هذه المرة مستودع خاص بصناعة العجائن، طرقنا الباب لنجد أنفسنا داخل عالم آخر، حيث الحرارة في الخارج في حدود 16 درجة، أما داخله فتفوق 40 درجة، وما شد انتباهنا للوهلة الأولى، هو عدم وجود نوافذ للتهوية واستبدالها بمراوح لتبديد الهواء الساخن والدخان، مع انعدام تام لأدنى شروط النظافة، فالأرضية متسخة والفئران والصراصير تصول وتجول في المنطقة، ومثل سابقيهم طلبوا منا عدم جلب الملف، والذي يبدو أن لا أهمية ولا قيمة له، وعلينا القدوم غدا باكرا لمباشرة العمل من 7 صباحا موعد تحضير العجين إلى غاية السادسة مساء لقاء 1000 دج، في اليوم الواحد طوال الأسبوع وحتى الجمعة أحيانا.

ولأنه تم قبولنا، طلبنا من صاحب العمل التعرف أكثر على طبيعته وكيفيته، فشرح لنا أن مهمتنا هي إغلاق الأكياس البلاستيكية ووضعها في “كراتين” ثم جمع الكراتين. بدت لنا المهمة سهلة فشرعنا في العمل مباشرة، غير أننا اكتشفنا أننا نعمل واقفين بدون كراسيّ، والحشرات والحيوانات من تحتنا، وما زاد الطين بلة هو سخط صاحب العمل وشتمه للجميع دون سبب، ومنهم شيوخ وحتى أطفال قصر، وكان لنا نصيبنا بعد أن عبر عن امتعاضه من طريقة عملنا البطيئة، بالرغم من أنها أول مرة، وعدم سماحه لنا بالحديث في الهاتف، حيث قال لنا : “اللي تحب تهدر فالتيليفون تروح لدارهم وتهدر”.

 

لا أثر للمياه.. والمراحيض لتحضير العجين

وجودنا في المستودع شجعنا على التحدث لبعض العاملات التي اعترفت لنا بأن الجميع في هذه المهن غير ثابتين، ويتنقلون من وظيفة لأخرى، وقد جربوا العمل في جميع المستودعات الموجودة في المنطقة، فجميعها تتشابه، وبداخلها تغيب الإنسانية، فالعمل ثم العمل، وقد تحولوا لآلات يعملون في الصباح الباكر ليحضرون العجينة، ويغادرون والليل شارف على إسدال ستاره، فصاحب العمل لا يعرف حتى أساميهم، ويناديهم “أنتي.. ويا طفلة”، ولا يسمح لهم بتناول وجبة الغذاء، ويعملون على مدار اليوم واقفين على أقدامهم مثلما كان حالنا، ولما شعرنا بالعطش أخبرتنا أنه لا يوجد ماء، وكان علينا جلب مياه معدنية لنشربها، وهو ما جعلنا نتساءل عن مصدر الماء الذي تحضر به العجين، ليكون ردها بأنها مصنوعة من مياه المرحاض، وحذرتنا من الدخول للمرحاض دون استئذان من صاحب العمل أو نائبه. وأي سكب لأي مادة سواء فرينة أو زيت أو صابون فيعرض صاحبه للطرد دون استلام مرتبه، وكشفت محدثتنا أن إحدى صديقاتها أصابها الفرن بحروق من الدرجة الثالثة، فذهبت بمفردها للمستشفى، ولم يدفع لها رب العمل ثمن العلاج أو حتى تعويضا، بل الأدهى من هذا فصلها من العملـ ورفض عودتها مرة أخرى. لتقلب عينيها الصغيرتين وتكمل وراء كل فتاة رجل وطفل، هنا قصة مؤثرة لا أحد يعرف كيف نعيش في بيوتنا، ولا يوجد من لا يحب الراحة.

لم نقو على التحمل أكثر، كان الوقت بطيئا جدا، فالساعة لم تكد تمر حتى إنها كانت أشبه بساعة في الجحيم، فالحرارة شديدة، والحشرات من كل الجهات، شعرنا بالاختناق فطلبنا المغادرة لإعلام عائلتنا بأننا تمكنا من إيجاد عمل والعودة في اليوم الموالي.

 

العمل بـ 600 دج لليوم أفضل من البطالة

بعد أن أخذ منا التعب مأخذه ونال منا، وكانت العديد من المستودعات لم ندخلها بعد ولم نزرها، مررنا في طريقنا على مستودع للخل وماء الزهر، فبداخله يتم تعبئة القارورات، طرقنا الباب ففتحت لنا إحدى الفتيات لا يزيد عمرها عن العشرين عاما، كانت تعمل في الداخل رفقة فتاتين أخريين تجلسان على الأرض، وتقومان بإلصاق العلامات اللاصقة على القارورات الفارغة والشفافة.

وبعد أن قلنا لهن بأننا نبحث عن عمل، ردت علينا إحداهن بأن “لمعلمة” غير موجودة، وعلينا ترك أرقامنا الهاتفية مثل سابقيهم فتركنا الرقم، وبدأنا نتحدث معهن عن طبيعة العمل والتي تكون بداية من الثامنة صباحا إلى غاية الرابعة طوال أيام الأسبوع، ماعدا مساء الخميس والجمعة، مقابل 600 دج لليوم الواحد، ولكن بدون تأمين، وأردفت الفتيات بأن العمل يتلخص في وضع القصاصات على القارورات ثم ملئها بالسائل المناسب، خل أو ماء الزهر، ووضعها في الآلة لتغليفها، ثم تحميلها في الشاحنات، وبالرغم من الظروف الصعبة والقاسية لكنهن أبدين رضاهن فهو أفضل من البطالة.

 

أسرار المستودعات المغلقة

ما وقفنا عليه في موضوعنا من استغلال بشع لفئات من المواطنين يصنفون خارج إطار فئة العمال، فهم لا يملكون أدنى حقوق، وحدها الواجبات والعمل حولهم لآلة، فهذه المستودعات المغلقة والتي حولت أصحابها لأثرياء بعرق وتعب العمال البسطاء، لم يضمنوا لهم حتى حقهم في الضمان الاجتماعي، بل إن بعضهم أصيبوا بعاهات وحروق وتمت مكافأتهم بفصلهم عن العمل، وما يغلب على أصحاب هذه المستودعات، أنهم يستغلون الجميع، قصرا شيوخا وعجائز بدون رحمة أو شفقة، ويبقون أبواب المستودعات مغلقة طيلة الفترة الصباحية، ولا يفتحونها إلا بعد الثانية زوالا، بعد أن يطمئنوا بعدم وجود أعوان الرقابة.

ونحن في طريق العودة بعد هذا اليوم المضني والشاق، التقينا بفتيات استفسرننا عن بعض المستودعات، فعلمنا أنهن يبحثن عن العمل فأرشدناهن، وأكملنا طريقنا ونحن نسترجع صور الفتيات الجالسات أرضا، والأخريات الواقفات وهن يبتسمن ابتسامة الرضا، ولسان حالهن يقول: “تعبنا”.. أفضل من مد اليد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • tablati

    ما دخل ابو هريرة "هذا" الجهل و سوء الادب عموا بصرك

  • Ibn-Theveste

    اخي اقرأ التعليق جيدا ...
    تعليقي جاء من باب اعطوا الاجير حقه قبل ان يجف عرقه ...
    مع ذلك ارجو التأدب مع صحابة رسول الله - صلى الله عليه و سلم - عند ذكرهم ...

  • بدون اسم

    العمل الذي تقدمه الصحافة الوطنية وعلى رأسها جريدة الشروق اليومية للوطن الجزائر والذي لايقدر بثمن ، لا يمكن أن يصل ماقدمته البرلمانات الجزائرية المتعاقبة منذ الإستقلال السياسي على فرنسا دون الغير أن يصل 2 في 100. عبد العالي

  • بدون اسم

    مادخل أبو هريرة هذا وغيره فيما قام به محققو الشروق مشكورين من مجهودات جبارة للكشف عن مايتعرض له المواطن الجزائري من استغلال يصل إلى درجة الأستعباد أحيانا( ليست قاعدة)في بلده بفعل جشع البعض وتخلي أجهزة المراقبة التي تشتغل بها جيوش من الموظفين عن المهام المنوطة بها. اعلاه في عهد أبو هريرة كانت فيها لا سيرانت وكارت مانتيك والضمان الأجتماعي والتقاعد . اسما الله الرحمان الرحيم من هذا الجنس. الحاج عبد القادر

  • علي

    على ذكرالعبودية:
    تبين لنا هذه الأيام خبر مفاده أن فتيات يعملن كخادمات في العاصمةمن الفقيرات لولاية عين الدفلى لدى بعض المسؤولين الكبار او ارباب الإدارات العامة يتعرضن لأبشع المعاملة الإنسانية،كنا نسمع هذا في النساء اللواتي ياتو بهن من الباكستان وافغانسان والدول الأسيوية ليعملن خادمات وآمات في البيوت التي اربابها ملوك في الخليج ،،لكن عندنا أكثر من الخليج ،الجزائريات هن ايضا خادمات في بلد إرفع راسك ياباالولايات التي فتياتها يذهبن للعمل كخادمات هي::يارت عين الدفلى

  • حسبنا الله

    ولما شعرنا بالعطش أخبرتنا أنه لا يوجد ماء، وكان علينا جلب مياه معدنية لنشربها، وهو ما جعلنا نتساءل عن مصدر الماء الذي تحضر به العجين، ليكون ردها بأنها مصنوعة من مياه المرحاض،

    هل المعلقين و غيرهم لم يستهلكوا في يوم ما هذه المنتوجات !

  • hammoudi

    العبودية والأستغلال معشعشة اولا في القطاع العام بحيث اننا نري العمل ينكب فقط علي العمال البسطاء والحراس اما العمال المرسمين ويتقاضون مرتباتهم حسب مقراراتهم فانهم يتحايلون علي مناصبهم بطريقة او باخري ولا يشتغلون ساعة واحدة في اليوم . اما القطاع الخاص فحدث ولا حرج... فاين اعين وزارة التشغيل ومفتشي العمل الذين هم ايضا اطالهم |التعسف والأضطهاد

  • الكبريتي

    اذاكان هذا يجري في زمن البحبوحة المالية ، فما يكون مصيرنا في السنوات العجاف

  • farid

    تخلت الدولة بواجباتها لتوفير العمل و السكن
    ولابد على الغلابى العمل و لو في اقصى الظروف
    هدا هو زمن التقشف وهناك المزيد
    ربي يلطف

  • م سطيف

    عندما يموت ضمير الشخص وتنعدم الرحمة والانسانيية وتغيب سلطة الدولة فتوقع كل شيئ ولكن الحمد للله الدي لايخفى عليه شيئ في الارض ولا في السماء

  • المدمر

    السلام عليكم شكرا لكي الاخت زهيرة على هذه الشجاعة عمل احترافي رغم المخاطر كشفتي المستور .
    انا معكي 99%100 لكن في قولك ليس لهم الحق في الهاتف شيئ غير مقبول لازم المعلم يديرلهم التليفون ويزيد لهم انترنات .
    قانون العمل يمنع استعمال الهاتف اثناء العمل . المدمر

  • بدون اسم

    أولد و أرمي يا زوالي......الدولة متربيش ولادك....

  • abdou mdigouti

    و كأني اقرا كتاب البؤساء فيكتور هيجو .. و احداث السيد جون فالجان المطارد من قبل الشرطة لاكثر من عشرين سنة لانه سرق قطعة خبز لايتام .. سبحان الله هل هذه هي جزائر العزة و الشهداء ؟ ام اننا في دولة طاق على من طاق ما حيرني فقط انها تحت غطاء قانوني هذه السجون او المصانع اما خارج ذلك فحدث و لا حرج هناك الالاف الذين بشتغلون اشغالا شاقة ليلا نهارا طول السنة بدون تامين مقابل 6 الاف دج فقط مع السب و الشتم طبعا ... مازالت الحقرة كاينة في المجتمع الجزائري ......

  • بومدين

    الله يرحمك يا المسطاش كلمك صحيح عندما قلت في خطابك المعليم كانوا بياتهم خدام عند فرنسا صبحوا اليوم اديرو وش احبوا في الزوالي..............هذا حكم لفلان والارندي ...........

  • بدون اسم

    شعب حقير و تدعون بلاسلام شعبا و حكومة التخلف وصل لدرجة لا يتوقعها العقل تتهمون اليهود و الغرب و تعبدون المادة لدرجة لا يتوقعها العقل حقرين

  • حر

    ايها العامل اذا رايت نفسك انك مظلوم من طرف مستخدمك ابحث عن مكان اخر .الرزق ليس في مكان واحد .الجوع ولا مذلة "لمعلم" .هذه هي الدنيا ان اردت ان تحصل على حق يجب ان تشقى قليلا لان الصبر هو المفتاح . واحد لازم ماطياحش البق و الفاهم يفهم .

  • مسمار

    يا من قمتم بهذا التحقيق بالله عليكم هل فى هذه اللحظات شعرتم انكم فى دولة صادق برلمانها قبل اربعة ايام فقط و قيل عنه انه يحمى حقوق الانسان هل ادركتم العقاب الذى نستحقه

  • estouestsudnord

    يا اختي العزيزة بارك الله فيك ..لكن انصحك مادمنا تحت رئاسته الذي سلط عليها رجال غلاظ لا يعصون ابدا ..الرداءة و الرشوة و المحاسباتية التسلط السرقة هي عنوان النزاهة ..اما التحقيقات التي تقومين بها حول الرداءة هي سلسلة تمتد يد اصحابها الى اعلى المستويات ..نامل من الله ان يزلزل اقدام هؤلاء المتسلطين وللجزائر رجالها .اما هؤلاء المغبونين يطلبون الصحة و العافية من الله الى بعد حين ...لان هناك شركات خاصة معتمدة لها اسم كبير في الجزائر و مازالت تمتص عرق العمال و بمرتب 18000.00 دج للشهر فقط .

  • ahmed

    العبودية موجودة أمام المرأ العمال عند الخواص يعملون بدون تأمين و بأجور منخفيضة جيداً و يعملون ليلاً و نهار لا يجد مفتشية العمل ولا هم يحزنون و هذا الشيئ موجود عندنا في مدينة الشلف بكثرة

  • العباسي

    واش البرازيل هادي او المخرب ما امنتهاش لازم نشوفوها على الشروق tv

  • طبيعة البشر

    هؤولاء الذين يشتكون و يبكون اكاد اجزم لو حلوا لهم الحبل ستصبح مقهى لا احترام عمل ولا وقت ولا انجاز سايبة ... شفناكم و نعرفوكم غير bla bla بامكانهم المغادرة في اي وقت .

  • ابن بطوطة

    قبل ان تتكلمين عن هذا الموضوع لازم عليك ان تدرسي اسباب وصول الناس الي هذه الحالة ثم هل النظلم المجرم و المتعفن و المفسد لم يفعل اكثر من هذا علي 40 مليون جزائري.مالك كيف تحكمين.

  • ملاحظ

    حقيقة لا تحتاج لتقرير مع غياب الدولة وللامبالات لا مراقبة لا قانون مطبق خاصة منذ مجئ هذه العصبة حاكمة..منذ سنوات تلهي شعب بإلغاء مادة 87 وتخلت عنه مع انهيار نفط وانتهت زمن ترقد وتمونجي مع خصوم ب 50% من بقشيش التي تقدمها وزيرة التضامن اجبرت مع قانون مالية 2016 قاسية وساحقة للزوالي اجبرته ان يكون عبيد للمستعبيد جائت وشجعت في هذا دستور ديكتاتوري تفرض قواعد جديدة للاعمار حسابات المسعولين وتشجعه بنظام شيوعي بغطاء ليبرالي وحشي ومقلدة من الصين خاصة ان عمل سري موجودة منذ سنين ببلاد سايبة لا حسيب

  • Ibn-Theveste

    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره) رواه البخاري.
    كما انّ النبي صلى الله عليه وسلم حذّر أبا ذرٍّ الغفاري رضي الله عنه من الإساءة للخادم فقال له: (إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم) متفق عليه.