-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
زطشي يستلهم التسيير المؤقت من الحراش والشبيبة والبقية

عدوى “الديركتوار” تنتقل من الأندية إلى “الفاف” في عهد “الاحتراف”

الشروق أونلاين
  • 1263
  • 1
عدوى “الديركتوار” تنتقل من الأندية إلى “الفاف” في عهد “الاحتراف”
الأرشيف

أخذت طريقة تسيير الهيئات الكروية الساهرة على الرابطة الوطنية المحترفة منحى خطيرا نحو الانحراف، خاصة في ظل الخلاف الحاد الذي خرج إلى العلن بين رئيس “الفاف” زطشي الذي قرر تنحية رئيس الرابطة الوطنية قرباج من مهامه، مقابل اللجوء إلى مكتب مسير مؤقت يسير شؤون المنافسة، في مشهد شبيه لطريقة تسيير العديد من الأندية التي لجأت إلى الديركتوار في عهد ما يصطلح عليه بالاحتراف.

سار المسؤول الأول عن الفاف خير الدين زطشي على خطى العديد من الأندية التي تسير أمورها بهيئات مسيرة مؤقتة، وبذلك يكون قد استلهم خيار “الديركتوار” الذي بات القاعدة في شؤون الكرة الجزائرية بدلا من أن يكون استثناء، بدليل أن من 8 فرق ناشطة في الرابطة الوطنية المحترفة الأولى والثانية يتم إدارة شؤونها وفي منطق “الديركتوار”، في مشهد وصفه الكثير بالمأساوي في زمن الانحراف الذي أفقد مشروع الاحتراف جميع خصوصياته، حيث لم يتوان زطشي في إقالة رئيس الرابطة الوطنية المحترفة قرباج، مفضلا في خطوة أولى الاستعانة بخدمات العضو الفدرالي عمار بهلول لتولي شؤون تسيير المنافسات الرسمية على شكل ديركتوار، بمساعدة بعض الأعضاء الذي يعتزم زطشي تعيينهم في غضون هذه الأيام، وهذا بصرف النظر عن المستجدات التي قد تكشف عنها لعبة الكواليس الحاصلة على صعيد رؤساء الأندية.

ولم يفهم الكثير من المتتبعين سبب اللجوء إلى خيار نزع الثقة من قرباج رغم أن هذا الأخير تم انتخابه بالأغلبية، فضلا عن الاستقلالية النسبية في التسيير بين الفاف والرابطة، وهذا بصرف النظر عن صلاحيات الاتحادية في عديد القرارات الإستراتيجية، وقد ذهب البعض إلى التأكيد بأن سبب الخلاف بين زطشي وقرباج هامشي أكثر منه تسييري، وهو الأمر الذي جعل الكرة الجزائرية تسدد فاتورة الخلافات الخفيفة والمكشوفة بين الرجلين، في ظل غياب مبدأ التواصل والمرونة بين الطرفين.

وإذا كان زطشي يتجه نحو تسيير منافسة البطولة بمكتب مؤقت، فإن أندية الرابطة الوطنية المحترفة قد جعلت من “الديركتوار” تقليدا وليس استثناء، بدليل أن عددا معتبرا من الفرق سارت على هذا النهج وسط الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام، خصوصا وأن هذه الظاهرة لم تنشر بهذه الكيفية حتى في عهد العشرية السوداء التي طغت فيها الأزمات على جميع الأصعدة، وبالعودة إلى الواقع الحالي للأندية نجد بأن شبيبة القبائل يتم تسييرها بمكتب مؤقت منذ نزع الثقة من الرئيس السابق حناشي، ليتم اللجوء إلى مكتب مسير مؤقت جديد في المدة الأخيرة بقيادة شريف ملال، والحال نفسه يميز بيت اتحاد الحراش، بعد أن تم إقالة بن سمرة والاستنجاد بالرئيس السابق العايب الذي تم تعيينه على رأس “الديركتوار” الجديد، ولم تشذ أندية أخرى عن هذا التقليد، مثل مولودية العلمة التي عرفت تشكيل مكتب مسير مؤقت جديد خلف الرئيس السابق مراد مزيان، والكلام ينطبق على حالة شباب باتنة الذي يتم إدارة شؤون بصفة انتقالية منذ انسحاب فريد نزار خلال الصائفة الماضية، والأكثر من هذا فإن “الكاب” يوجد حاليا دون رئيس على الورق، كما يسير الفريق الجار أمل مروانة نحو تشكيل مكتب مسير مؤقت بعد استقالة رمضان ميدون من رئاسة النادي، فيما تبدو أمور شباب بلوزداد ليست على ما يرام، في ظل دعوة أنصار النادي إلى رحيل بوحفص، والكلام ينطبق على شباب عين فكرون الذي يوجد دون رئيس فعلي منذ انسحاب بكوش لأسباب مهنية ومادية، كما أن حال اتحاد البليدة ليس على ما يرام في الشق التسييري، وهو الأمر الذي جعله يعاني في المراتب الأخيرة، فيما نجا أمل بوسعادة من المرحلة الانتقالية في آخر لحظة، بعد انسحاب الرئيس السابق مقيرش وخلافته بقاسيمي العائد مجددا بعد انتخابه رئيسا خلال الجمعية العامة التي عقدت خلال فترة الراحة الشتوية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • abbasi

    je comprend pas quesquil faut a la faf en plus il et suspendu 2 ans par la CAF çe brouté wallah c'est de la honte grave pour notre foot