عسلة لم تسرق التراث الجزائري لكنها شرّفته في فرنسا
قالت المنتجة الجزائرية المقيمة في فرنسا وردة ياكير إن جملة “ماد إن فرانس” التي ذيلت بها الفنانة سعاد عسلة “أفيش” حفلتها في باريس في أكتوبر الماضي لم تقصد بها 12 فنانة تشكل فرقة اللمة البشارية لكنها تعود على شركتها للإنتاج ذات الحقوق الفرنسية والتي اقترحت فرقة “اللمة” للمشاركة في مهرجان “ويميكس” الذي تعتبر “أكبر صالون للموسيقى في العالم أي ما يعادل مهرجان كان للموسيقى”.
وأوضحت المنتجة في اتصال مع “الشروق” أن فرقة “اللمة” كانت من بين 33 فرقة تم اختيارها ضمن أزيد من 1200 فرقة اقترحت للمهرجان ويعتبر هذه أول مرة يتم فيها اختيار فرقة مقيمة في الجزائر فضلا عن كونها تتكون كلها من النساء يعملن على الترويج للتراث الجزائري في الخارج.
وأضافت ذات المتحدثة أن الحفلة التي أحيتها سعاد عسلة لم تكن يف 25 أكتوبر لكنها نشطت حفلة اختتام المهرجان وحققت حفلتها نجاحا كبيرا.
وشددت وردة ياكيرعلى اعتبار سعاد عسلة لم تسرق التراث الجزائري ولم تسع لذلك أبدا بل بالعكس فقد كرمت عبر هذا المهرجان ثقافة بلدها وثقافتها الأصلية مثلما فعلته هي أيضا شخصيا عبر شركة إنتاجها طيلة 22 سنة في فرنسا وكما لم يفعله أحد من قبلها.
وأوضحت ياكير أن وزارة الثقافة وديوان حقوق التأليف لا علاقة لهما لا من قريب ولا من بعيد بالألبوم الذي يعتبر ملك الفنانة عسلة وأكدت أن “لوندا” قدم فقط تسهيلات لأستوديو التسجيل الذي سجلت فيه أغاني ألبوم فرقة “اللمة” التي دفعت حقوق الموسيقيين من مالها وبإمكانياتها الخاصة بعيدا عن دعم الوزارة ودعم ديوان حقوق التأليف.
من جهة أخرى قالت المنتجة إن شركتها التي اقترحت فرقة اللمة لهذا المهرجان ذي السمعة الدولية، اقترحت المشروع من بين 12 مشروعا آخر أمام أكثر من 50 مهنيا عبر العالم خلال اجتماع في ويميكس وتم تقديم عرض عالي الجودة أمام أزيد من 1000 شخص حضروا من مختلف أنحاء العالم.