عطاف يلتقي مع عدد من نظرائه العرب عشية مشاركته في القمة العربية
أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الجمعة، 16 ماي، ببغداد، مُحادثات ثنائية مع عدد من نظرائه العرب، وهذا عشية مُشاركته مُمثلا للرئيس عبد المجيد تبون في أشغال القمة العربية التي يحتضنها العراق يوم غد.
فأجرى الوزير عطاف مُحادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجيبوتي، عبد القادر حسين عمر، محادثات شكلت فرصة لتجديد التهاني لهذا الأخير على إثر تعيينه في منصبه ومُناسبة للوقوف على جهود تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز التنسيق بينهما بالمحافل القارية والدولية، وفقا لما أفادت به الوزارة.
كما أجرى كذلك الوزير عطاف مُحادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي للصومال، عبد السلام عبدي علي. حيث جدد الوزير عطاف تهانيه لنظيره الصومالي بمُناسبة تعيينه على رأس وزارة خارجية بلاده واتفق معه على تجسيد جملة من التدابير الرامية إلى تطوير العلاقات الجزائرية- الصومالية، فضلا عن التأكيد على ضرورة مُواصلة التنسيق البيني على مستوى مجلس الأمن الأممي خدمة للقضايا العربية والإفريقية، لا سيما في إطار مجموعة الأعضاء الأفارقة الثلاث.
الوزير عطاف أجرى أيضا مُحادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج للجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد سالم ولد مرزوك، وهو اللقاء الذي سمح ببحث المساعي الثنائية الهادفة إلى توطيد العلاقات الجزائرية- الموريتانية والارتقاء بها إلى أسمى المراتب المتاحة، بما يتوافق مع الأهداف الطموحة التي رسمها قائدا البلدين الشقيقين، الرئيس عبد المجيد تبون وأخوه الرئيس محمد ولد الغزواني، وذلك بالإضافة إلى إجراء تشاور مُعمق حول التطورات التي يشهدها محيطهما المباشر.
كما أجرى الوزير عطاف كذلك مُحادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج للجمهورية التونسية، محمد علي النفطي. وقد سمح اللقاء باستعراض الحركية الإيجابية التي تشهدها علاقات الشراكة والتكامل بين البلدين الشقيقين والتأكيد على ضرورة مُواصلة الجهود المشتركة بُغية إضفاء المزيد من الزخم عليها، لا سيما في الميادين الاقتصادية. كما تناول الوزيران، بالتشاور والتنسيق، أبرز المسائل المُدرجة على جدول أعمال قمة بغداد وتبادلا الرؤى حول مُختلف الأوضاع الراهنة بفضاءات انتماء البلدين وجوارهما الإقليمي، حسب ذات المصدر.