-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد استرجاعها من قبل الولاية وتهيئتها بالعاصمة

عقارات “القصدير” لتشييد وزارات ومدارس وسكنات “عدل”

الشروق أونلاين
  • 7488
  • 8
عقارات “القصدير” لتشييد وزارات ومدارس وسكنات “عدل”
الأرشيف

شرعت مصالح وزارة السكن والعمران والمدينة، في تجسيد مشاريع سكنية ومرافق عمومية مباشرة على المواقع التي تم ترحيل المواطنين منها، في إطار القضاء النهائي على هذه النقاط السوداء التي تتحول إلى “أحياء قصديرية” في كل مرة.

وتعد العاصمة من بين الولايات التي سجلت أكبر عملية ترحيل في تاريخها، إذ حظيت بحصة سكنية لصيغة الاجتماعي قدرت بأكثر من 30 ألف وحدة، وأوضحت مصادر مسؤولة لـ”الشروق” أن الأوعية العقارية التي تم تحريرها ستوجه لبناء مرافق عمومية، منها مقر جديد لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الموقع الكائن بمحاذاة جامعة العلوم الإسلامية بالخروبة، مع تحويل جزء كبير من العقارات الموجودة في المناطق الآهلة إلى مساحات خضراء وأخرى للعب.

 

خط السكة الحديدية الرابط بين زرالدة غرب العاصمة وبئر توتة جنوبها، مرورا بدرارية، تعطل هو الآخر بسبب السكنات القصديرية التي كانت على مستوى العقارات التي يمر بها المشروع، حيث تم ترحيل كل المواطنين القاطنين على مستوى الخط بكل من زرالدة، ودرارية ووصولا إلى بئر توتة للسير في المشروع الذي من شأنه إذا تحقق فك العزلة والقضاء على الازدحام على الطرق السريعة المؤدية إلى العاصمة باستغلال المواطنين للقطار، أما بشرق العاصمة وبالتحديد على مستوى الحميز، فتم فك الخناق على الثانوية الجاهزة منذ أكثر من سنتين، بعد أن كانت محاطة بالسكنات القصديرية. 

وتعد المساحات العقارية التي كانت تحتضن الشاليهات التي أوت لسنوات ضحايا مختلف الكوارث الطبيعية من فيضانات باب الوادي عام 2001 إلى زلزال بومرداس عام 2003، الأهم والأكبر بالعاصمة، حيث تقرر ضمها إلى العقارات الموجهة لإنجاز مشاريع السكن بصيغة البيع بالإيجارعدللاستيعاب الطلبات المتزايدة على هذه الصيغة السكنية، ومن ذلك وعاء هراوة، درموش1 ودرموش2، وهو الشأن ذاته بالنسبة لموقع السكنات القصديرية دافوس بعين البنيان، حيث سيحول هذا الأخير إلى مشاريع سكنية بصيغة البيع بالإيجار.

وحسب المعلومات المتوفرة لدىالشروقفإن سكنات القصدير المحاذية لإقامة الدولة بزرالدة التي تم ترحيل قاطنيها إلى بئر توتة، قد تم هدمها ويرتقب تحويلها إلى مساحات خضراء وأخرى للعب.

وبلغة الأرقام، بلغت مساحة الوعاءات المسترجعة قرابة الـ50 هكتارا في المرحلة الأولية أكبرها بشرق العاصمة، هذه الأخيرة ستسلمها لوزارة السكن والعمران لتشييد سكنات.

وبخصوص عمليات الترحيل على مستوى ولاية الجزائر، أوضحت مصادر مسؤولة بولاية الجزائر، أن المرحلة الأولى تم خلالها ترحيل 5 آلاف مواطن خلال أربعة أيام، فيما لم يتحدد بعد تاريخ المرحلة الثانية، وأشارت إلى أنه سيتم إطلاق عمليات خلال كل شهر إلى شهرين بالموازاة مع استلام المشاريع الموجودة حاليا قيد الإنجاز، وارتفعت حصة السكنات المنتهية بالعاصمة إلى 36 ألف وحدة من أصل 84 ألف وحدة مسجلة، تعتقد المصادر أنها ستستلم وتوزع خلال السنتين المقبلتين على مراحل بعد إنهاء المخزون الحالي، حيث تحصي الولاية 72 ألف طلب.

وأشارت المصادر إلى أن البطاقية الوطنية للسكن قد ساهمت في فضح عديد المحتالين من الذين تقرر إحالتهم على العدالة، حيث ثبت أن 10 في المائة من نسبة الملفات المودعة التي تمت دراستها مزورة، إذ تقرر تحويل أصحابها على العدالة، ومن بين ما ذكرت حالة لمواطن يملك سكنين قصديريين، أحدهما في عين البنيان، والثاني بدرارية، أي في مقاطعتين مختلفتين يصعب على المصالح المحلية اكتشاف حالته، حيث تقرر إلغاء استفادته وتحويله على العدالة.

وفي سياق الطرائف التي مرت بها مصالح الجماعات المحلية خلال الترحيل، رفض أحد المستفيدين من سكن من المرحلين من الحي القصديري بعين البنيان الخروج من سكنه إلا بعد تمكينه من سكنين، ذلك أنه متزوج من امرأتين، حيث بعد أن رفض الخروج وقاوم المرحلين تقرر إخراجه بالقوة العمومية.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • tablati

    عندم تكون بيوت قصديرية او هشة مبنية في اماكن واسعة تليق بالبناء لماذا لا تستعمل الدولة الترحيل المؤفة قي الشالهات لمدة بناء سكنات في نفس المكان (تجربة زلزال بومرداس) و يعود كل واحد الى بيته الجديد بعد حوالي عامين ليستمر في حياته العادية(دراسة-عمل....)
    اليست فكرة تخلصنا نهاءيا من الصراعات الاجتماعية وصلت حتى القتل بين المرحلين و المستقبلين
    اما الاماكن الغير لاءقة بالسكن فيكون الترحيل الاقرب ممكن كي لا يتعب المرحل في استمرار حياته اليومية.

  • الغفلة الكبرى

    هدو هما اللي عطلو مستقبل الجزائر اكثرىمن 50 سنةالمغفلون

  • sofiane_as

    j'habite a el hamiz et juste à coté du lycée ,je déments votre article. les bidonvilles sont toujours à leur place ,(makach rahla d'où vous tenez ces fausses informations.....!!!!??????

  • abdo chenafi

    السلام وعليم ورحمة الله وبركاته اما بعد انا ادعوكم انتم قناة الشروق بصفتكم منبر الحق إلى زيارة ولاية البيض من أجل التطرق إلى معاناة سكانها خاصة المتضررين جراء الفيضانات التي ألمت بالولاية في أكتوبر 2011 حيث ولحد الساعة بعض المتضررين إن لم أقل جلهم لم يستفيدو من أي تعويضات لا من ناحيةالسكن أو التعويض المالي وكل هذا بسبب التعسف الإداري فأنا أرجوكم بل وأتوسل إليكم من أجلالتطرق لهذا الموضوع حت تشاهد الجهات السؤولة الوضع وجزاكم الله ألف خير وشكرا

  • بدون اسم

    الدولة ما تخدمش خدمتها وتوفر لمواطنيها الأساسيات من سكن وعمل معيشة فبالطبع سيظهر جنس يعيش في وسط الوديان ليفتك سكن أو سكنين! لو النظام كان منتخب ديموقراطيا لحاسب كل مسؤول على حصيلته ولكن يشجع السرقة والإختلاسات والرشوة والتهريب والغش ووو الخ

  • بدون اسم

    ما فهمتش انا اي وجه هذاالذي يزورو يسكن في قصديرويعرض عائلته للهلاك و هو يعلم انه كذاب و المؤمن قال رسول الله لا يكذب ،والله غير حرنا في هذا الجنس

  • بدون اسم

    بالإضافة إلى استفادة الدولة من وعاءات عقارية لتبني عليهامرافق عمومية ضرورية فإن عملية اسكان المواطنين في ضواحي العاصمة أمر إيجابي لتتمتع العاصمة بتخفيف فائض السكان بهافيخف الضغط والمفروض تتواصل العملية بكل البنايات الهشة وتبقى الوزارات و المؤسسات بكثير من أحياء العاصمة فيستريح هؤلاء السكان من ضنك العيش و المواصلات بها و تستريح العاصمة من ضجيج الساكنة المحرومة بعد أن حولت إلى سكنات وأحياء لائقة و تتوفر على مرافق مؤهلة برافو واصلوا في هذا المسعى بكل المدن خاصة الكبرى فتحل مشاكل عديدة في نفس الوقت.

  • بدون اسم

    من اغرب ماسمعت لا يمكن للسلطات معرفة صاحب السكنين القصديريين في ولاية واحدة وأي ولاية العاصمة !!!
    لو أن كل شيء مرقمن ولو ان لنا حكومة الكترونية لما كان هذا التلاعب ولسهل استخراج الوثائق في ثواني