-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المطربة التونسية نبيهة كراولي لـ"الشروق"

“على الحكام أن يستوعبوا درس تونس”

الشروق أونلاين
  • 3870
  • 0
“على الحكام أن يستوعبوا درس تونس”
المطربة التونسية نبيهة كراولي

شددت المطربة التونسية نبيهة كراولي في حوار لـ”الشروق” على أملها في أن تؤسس ثورة الشعب التونسي لديموقراطية حقيقية قائلة: “ما تعيشه تونس دلالة خير، أظن بأنها ستؤسس لغد أفضل، هول لحرية التي حرمنا منها في بلدنا لأكثر من نصف قرن”.

  • = كيف تعيش كراولي فصول الثورة في تونس؟
  • == أنا في قلب الحدث، ولا أريد أن أشغل نفسي بأي شيء آخر، الكل سيبدأ صفحة جديدة، ويجب على الحكام العرب أن يستوعبوا هذا الدرس
  • = غناؤك باللهجة الجزائرية دفع بالعديد من متتبعي الشأن الفني إلى التشكيك في أصولك التونسية؟
  • == أنا جزائرية بالإضافة إلى كوني تونسية، وأنا من عائلة فنية بالسماع، وتربيت على كل الألوان الموسيقية في بيتنا، وكان للأغنية الجزائرية الحظ الأوفر بين الطبوع التي كنت أستمع إليها، وهذا سبب حرصي على أداء الطابع الجزائري في حفلاتي.
  • = رغم أنك تنتمين إلى هذا الجيل الفني، إلا أن الملاحظ هو استمرارك في أداء الطابع الأصيل، كما أنك حافظت على لهجتك عكس نجمات تونسيات أخريات..
  • == تعلمت الغناء عن والدتي التي كانت تردد أغاني من التراث الشعبي التونسي والجزائري، على غرار أغاني علي رياحي وصليحة ودرياسة، ما جعلني أميل منذ بداياتي الفنية إلى الأغنية التراثية الأصيلة، وعندما أتيحت لي فرصة الغناء أديت في الأول أغاني من الموروث الڤفصي الذي حفظته عن والدتي، وقمت بعدها بإصداره في ألبوم غنائي سنة 2003، يحمل عنوان “يا سعد”، كما سبق وأن اشتغلت على أعمال أخرى في التسعينات مع الفنان التونسي سمير شيشي، فقدمت مجموعة من الأعمال التي تنتمي إلى فترة العشرينات، ولقيت صدى جماهيريا كبيرا، والحمد لله منذ التسعينات تعرف أعمالي انتشارا واسعا في الوطن العربي.
  • = لماذا لم تقيمي في مصر كما فعلت لطيفة العرفاوي والمرحومة ذكرى وغيرهن؟
  • == لا يختلف اثنان في كون مصر مركز إشعاع فني، وسبق لي إنجاز أعمال تونسية هناك، على صعيد التسجيلات الصوتية، وكثيرا ما اقترح علي المصريون المشاركة في أعمال مصرية، لكنني كنت في كل مرة أتحجج بأن الفرصة المواتية لم تأت بعد، وغنيت بعدها جنيريك مسلسل “دموع في نهر الحب”، التي لحنها لي محمد يحيى، وكانت تجربة استحسنتها، وأعتبرها إضافة لرصيدي الفني، أعود الآن إلى لب سؤالك، جميل أن يسطع نجم أي فنان، لكن الأجمل في نظري هو أن يحقق الفنان نجوميته في بلده، كما فعل الكينغ خالد والشاب مامي، فعلى الفنان الحقيقي أن يسعى إلى إيصال صوته إلى كل أصقاع العالم من بلده الأم.
  • = وما الهدف من إقامتك من قبل في كل من الإمارات وكندا؟
  • == أقمت من قبل في الإمارات وفي كندا، وفي كلتا الحالتين، كان الأمر لدواع عائلية، لكنني لم أفكر يوما في الاستقرار في مكان آخر.
  • = كيف تنظرين إلى واقع الأغنية العربية بشكل عام، خاصة بعد حالة التعفن التي طغت على الوسط الفني؟
  • == لا أنكر أن الوضع جد صعب إلا أنني متفائلة، وأفضل عدم استعمال كلمة “تعفن” لأنها خطيرة.
  • = هل تطمحين إلى ألوان فنية أخرى، أم أن اهتماماتك تنحصر فقط في الغناء؟
  • == سبق وأن مثلت في مسلسل تليفزيوني مع المخرج منصف ذويب، كما سبق لي وأن عملت في حقل المسرح مع المخرج محمد كوكة، وكذلك مع الأستاذ محمد الإدريسي، كما عرض علي المشاركة في فيلم سينمائي، وأنتظر فقط الشروع في التصوير.
  • = من من الفنانون الجزائريون الذين تسعين إلى الغناء معهم؟
  • == أحلم بالغناء مع “الكينغ” خالد.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!