“عليق أولى بتسيير بيت “سوسطارة” وليس سرار يا حداد”
لم يهضم أنصار إتحاد العاصمة، الخرجة الأخيرة لعلي حداد بتعيين عبد الحكيم سرار، على رأس اللجنة المسيرة لفريقهم، خلفا لربوح حداد، الذي أقيل من منصبه الأربعاء الفارط من قبل شقيقه علي حداد، بسب سوء نتائج الفريق في الموسم الكروي الحالي وبالخصوص في الجولات الأخيرة من الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، إضافة إلى الخروج المبكر من منافسة كأس الجمهورية على يد شبيبة الساورة، فضلا عن خلفيات أخرى، فضل مالك الإتحاد عدم الكشف عنها حفاظا على الاستقرار في بيت “سوسطارة”.
ولم يصدق أنصار اتحاد العاصمة خبر لجوء علي حداد إلى الرئيس السابق لوفاق سطيف، عبد الحكيم سرار، لمواصلة تسيير ما تبقى من جولات البطولة، معتبرين أن سرار يعد “غريبا” عن بيت اتحاد العاصمة، وكان من الأجدر الاعتماد على رجل أخر يعرف جيدا خبايا الإتحاد.
بقاء مالك ومفتاح لن يغير من الأوضاع
يجمع أنصار إتحاد العاصمة، الذين التقتهم “الشروق”، سويعات فقط بعد تعيين سرار، أن بقاء المناجير العام للفريق رشيد مالك، وكذا مفتاح محي الدين في الطاقم الفني، سيجعل الأمور تراوح مكانها، ولن يتغير شيئا في بيت الاتحاد، معتبرين أن التغيير كان يتوجب أن يشمل هذين العضوين الذين أكدا بشأنهما أنهما فشلا في “المهام” التي أسندت لهما، حيث طرح الأنصار عديد التساؤلات بخصوص الرجلين الذين ضلا مكانهما رغم تعاقب عديد المدربين على العارضة الفنية للفريق في المواسم الأخيرة.
عليق أولى بالعودة إلى بيت سوسطارة
كما لم يخف “المسامعية” في هذا السياق، أنهم كانوا يمنون النفس في الموسمين الأخيرين عودة الرئيس السابق سعيد عليق لتسيير الفريق من جديد مجمعين أن عليق، كان سيكون أفضل حل للمشاكل الذي يتخبط فيها الفريق، وذلك بالنظر إلى درايته بشؤون التسيير على مستوى النادي، فضلا عن الأيام الزاهية التي عاشها إتحاد العاصمة خلال فترة تولي عليق رئاسة النادي.
يأتي هذا بعد أيام قلائل فقط، عقب أخر تصريح للرئيس السابق سعيد عليق بخصوص ما يحدث لإتحاد العاصمة في الأونة الأخيرة، عندما فتح النار على المسيرين في النادي العاصمي، مؤكدا أن كل المشاكل التي بات يعرفها الإتحاد سببها “محيط” الفريق “المتعفن”، في إشارة إلى الخلافات الداخلية التي تسود البيت العاصمي، فضلا عن غياب سياسة “التشاور” بين مختلف الأعضاء المشكلين لفريق اتحاد العاصمة.
علي حداد وقع على “شهادة وفاة” الإتحاد بتعيين سرار
كما ذهب أنصار إلى أبعد من ذلك، عندما عبروا لـ “الشروق” عن عدم تفاؤلهم بعودة الفريق إلى سابق عهده مع رئيس “الديريكتوار” الجديد سرار، مؤكدين أن كل هذه الأمور تعد بمثابة توقيع لـ “شهادة وفاة” إتحاد العاصمة.
تصريحات زماموش أنذرت قرب الانفجار
واستشهد محبو اللونين الأحمر والأسود بتصريحات حارسهم محمد أمين زماموش الأخيرة على هامش مواجهة “الداربي” أمام مولودية الجزائر، حيث اعتبروا أن خرجته زرعت الشك في نفوس الأنصار، وأنذرت بـ “انفجار” قريب في بيت الإتحاد.
يضاف إليها أيضا قبلها بأيام قلائل مدافع نادي “أحد” السعودي، نصر الدين خوالد، الذي سبق له تقمص ألوان “سوسطارة” لمدة طويلة، حيث لمح ضمنيا أنه عاش ضغوطات رهيبة في إتحاد العاصمة في الفترة الأخيرة، كما فتح النار على الطريقة التي يسير بها فريقه السابق بقوله “الإداريون في نادي “أحد” يساندونك سواء فزت أو خسرت”، في تلميح إلى عدم لقيانه نفس “السياسة” في إتحاد العاصمة”.
سرار يرفع التحدي ويعد باتحاد عاصمة أفضل مستقبلا
رفع رئيس “الديريكتوار” الجديد للإتحاد عبد الحكيم سرار، التحدي من خلال الوعود التي قدمها للجميع بقيادة الفريق إلى بر الأمان مستقبلا، رغم عدم درايته بخبايا البيت العاصمي، حيث أكد “حكومة” خلال أول ندوة صحفية عقدها الخميس، والتي رفض فيها التعامل معه من مبدأ أنه شخص “غريب” عن الفريق، حيث قال سرار”إن إتحاد العاصمة ملك للجميع وسيعمل على تحقيق نتائج إيجابية معه رغم معارضة البعض على قرار حداد بتعيينه مسؤولا جديدا في إتحاد العاصمة.