-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الداخلية يدعو الجزائريين لمرافقة أسلاك الأمن في مهامهم:

عليكم بالحيطة والحذر.. الجزائر تحيط بها مخاطر أمنية

الشروق أونلاين
  • 7776
  • 10
عليكم بالحيطة والحذر.. الجزائر تحيط بها مخاطر أمنية
الأرشيف
نور الدين بدوي

قال وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، إن الجزائر تمر بمرحلة خاصة أملتها المخاطر الأمنية المحيطة بالبلاد، وذلك في أعقاب تعليقه على الاعتداء الإرهابي ضد مقر أمن ولاية تيارت، الذي خلف مقتل شرطيين.

وصرح بدوي للصحافيين، السبت، على هامش مشاركته مقيمي مراكز استقبال اليتامى بالمحمدية احتفالهم  بعيد الأضحى، بالجزائر العاصمة، “على كل الجزائريين أن يكونوا على مستوى عالي من اليقظة والحذر وأن يكونوا مرافقين لمختلف أسلاك الأمن في مهامهم من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الجزائر. وشدّد المسؤول الأول على قطاع الداخلية والجماعات المحلية في نفس التصريح الذي نقلته وكالة الأنباء الجزائرية : “نحن في مرحلة خاصة تحيط بنا مخاطر أمنية”، والأكيد أن بدوي، يقصد الوضع الأمني “المتردي” منذ سنوات على الحدود الجزائرية الليبية والمالية.

ولم يفوت وزير الداخلية، الذي كان مرفوقا خلال الزيارة بغنية الدالية، وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، ووالي العاصمة عبد القادر زوخ، الفرصة للإشادة بالمجهودات التي تبذلها مختلف أسلاك الأمن وأفراد الجيش الوطني الشعبي المرابطين بالحدود للحفاظ على الاستقرار وأمن الجزائر.

واهتزت ولاية تيارات صبيحة الخميس الفارط، على وقع هجوم استهدف مدخل مقر الأمن الولائي لتيارت من قبل إرهابي كان يحمل سلاحا ناريا وحزاما ناسفا وتصدى له رجال الشرطة ببسالة ومنعوه من الدخول إلى المقر. وقد قام الإرهابي بتفجير نفسه، مما أدى إلى مقتل شرطيين، علواوي ساعد والطيب عيساوي، وإصابة آخرين بجروح.

وفي جو جنائزي مهيب، شيع شهيدي الواجب الشرطيين، بمقبرة بلدية الناظور بدائرة مهدية ولاية تيارت، وحضر المراسيم كل من وزير الداخلية، المدير العام للأمن الوطني، المدير العام للحماية المدنية والسلطات المحلية والحشود من المواطنين.

وأكد وزير الداخلية بتيارت، أن الدولة عازمة على القضاء على آفة الإرهاب الدخيلة، وحث على العمل”على ترقية الحس المدني والسياسي والعمل على أن يكون الهدف الأول والوحيد هو الأمن والاستقرار باعتبارهما شرطا أساسيا للتنمية وتجسيد البرامج”.

في حين أشاد المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل بالعمل البطولي للشرطين الشهيدين اللذين لقي حتفهما في الاعتداء الإرهابي على مقر امن ولاية تيارت. وأضاف “أن هذا الاعتداء لا يدهش قوات الأمن الوطني بل يزيدهم عزيمة كبيرة للتصدي لكل من يحاول زعزعة استقرار البلاد”مبرزا أنه ليست المرة الأولى التي تتصدى فيها قوات الأمن الوطني إلى اعتداء مشابه. وذكر أن هذا الاعتداء الإرهابي “هو سيناريو من السيناريوهات المعروفة التي تتدرب عليها قوات الشرطة خاصة في مجال مكافحة الإرهاب”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • samir

    و هل الحراقة الأفارقة لا يشكلون خطرا على الجزائر فهم يتجولون في الجزائر من الجنوب إلى الشمال بدون وثائق هوية و هده الأشياء تمثل خطرا على أمن الجزائر فيجب على الدولة أن تستبق الأحداث و تقوم بإعادتهم إلى بلدانهم قبل أن يخلقوا لنا فوضى

  • بلقاسم

    ===وسيتم الأمن والاستقرار بعد إصلاح المنظومة الدينية وتوحيد شعائرها وعزل الدين عن السياسة ==

  • جيلالي

    الحل ساهل جدا اذا اردتم الامن و الامان و التخلص من الارهاب المسلح فعليكم التخلص من ارهاب الفساد المالي و الارهاب السياسي .

  • الوطني

    أمن وأمان البلاد هو بالعودة للشرعية واختيار الشعب ... هو من يختار الرئيس والبرلمان واتلوزير والوالي وليس التعيينات انتاع لحباب والاصحاب ولما تخربوها واتدمروها تهددوننا بالامن الم تقولو في التسعينيات
    سنعفسكم ونعفس اختياركم وفقط وسنجعل من الجزائر اعظم دولة خلال 6 اشهر لكم اليوم بعد 27 كاملة وبهد ان دمرتم كل شيء تعودون لقصة الامن نحن لسنا مسؤولين على افعالكم ....

  • بدون اسم

    ce ministre se prend pour un expert dans tout les domaine expert en finance en bourse en securite en..... si il veux nous rendre service in's qu'q se taire et cache sa figure allina on'a mare ee voire sa figure et le poste de premier ministre n'est pas vacant..

  • aamar

    لايمكن تصديقكم بسهولة. أكبر المخاطر تأتى من الداخل.

  • مسلم

    لا جديد عندكم سوى تخويف الناس. ....

  • الناقد

    الخطر الحقيقيء على الجزائر هو غياب العدالة الاجتماعية و الحقرة، أمّا الإرهاب فإنه يأس من تثبيت أقدامه في هذا البلد الطاهر بعد أن تلقّح الشعب الجزائري في التسعينات !

  • بدون اسم

    هذا الكلام يخص البرلمانيون والسيناتورات والوزراء ومايسمى الاطارات السامة المدنية منها والعسكرية واصحاب الشكارات واصحاب البطون المنتفخة فالجزائر كنزهم وخزينتهم وقفتهم ......هم فقط....نحن لنا الحشيشالقرط والماء الذي امسى عملة نادرة

  • nou

    هذا النضام يستعمل كل الحيل للخلود في الحكم من بين هذه الحيل سياسة تخويف الشعب من المجهول، رغم ان الكل يعلم أن هذا النضام لا يملك أبسط المعلومات حول أبسط الأمور التي تهم البلد هاهو يخوف الشعب بالخطر الأجنبي ربي اوكيلكم