-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

علي أحمد أذرشب:” كتابي لا يتضمن أية حساسيات دينية، وقرأت عن خبر منعه في الشروق”!

الشروق أونلاين
  • 2355
  • 0
علي أحمد أذرشب:” كتابي لا يتضمن أية حساسيات دينية، وقرأت عن خبر منعه في الشروق”!
الدكتور علي أحمد أذرشب رفقة صحفي الشروق

أعرب الدكتور علي أحمد أذرشب المستشار الدولي لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي بإيران، عن أسفه لعدم حصول كتابه “تلمسان المقاومة والعرفان”، على ترخيص من قبل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية، مستغربا في تصريح للشروق على هامش افتتاح الأيام الثقافية الإيرانية التي انطلقت أول أمس، بقصر الثقافة بتلمسان، التأخر الحاصل في منح الترخيص لكتابه الذي تم حجزه مؤخرا من قبل مديرية الجمارك من بين 1200 كتاب ديني إيراني، لم يتم الترخيص لها من قبل الوزارة الوصية للدخول والمشاركة في فعاليات التظاهرة الدولية للصالون الدولي للكتاب.

  • أحمد علي أذرشب الذي أوضح أن صفحات الكتاب والمحاور التي تضمنها لا تحتوي على أية إشارة لا من قريب أو بعيد، لكل ما من شأنه أن يثير الحساسيات والحزازات الدينية بين التيارات الإسلامية، مؤكدا أنه “علم بخبر المنع من المقال المنشور في جريدة الشروق”، وأنه قام بإرسال رسالة إلى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف يشرح فيها الخطوط العريضة التي جاءت في مضمون الكتاب، غير أنه لم يتلق أي رد إلى غاية يومنا هذا.
  • كتاب “تلمسان المقاومة والعرفان ..بعيون إيرانية” وحسب كاتبه الدكتور أحمد علي أذرشب والصادر عن دار النشر الإيرانية التعارف والذي يحتوي على قرابة 250 صفحة، تطرق إلى ثلاثة محاور رئيسية تتعلق الأولى بالتأثير الكبير الذي أحدثته الثورة الجزائرية في الأدب الفارسي المعاصر، خاصة في المجال الشعري الذي تناول من خلاله عديد الشعراء الإيرانيين البطولات التي خاضها الشعب الجزائري، وعظمة الثورة الجزائرية، فيما خصص المحور الثاني للتصوف والعرفان، باعتباره عاملا مشتركا بين الجزائر وإيران وباقي بلدان العالم الإسلامي، باعتبار أن التصوف يتحدث بلغة واحدة تخرج من إطار الذات الضيقة إلى رحاب لا حد لها نحو رّب العالمين، في كون أن الإنسان مفطور على المطلق، وأن التصوف من شأنه أن يزيل جميع الموانع والعراقيل التي من شأنها أن تنسف بالوحدة الحضارية الإسلامية، هذه الوحدة التي خصص لها فصل من الكتاب تناول من خلالها مسألة “الإحياء والإحيائيين” التي ظهرت بكل من الجزائر وإيران، من منطلق أن هذه المسألة مصيرية في “إعادة تكوين الشخصية الإسلامية لاستعادة المكانة والوجود الإسلامي على ظهر الأرض”، مبرزا في هذا الجانب عديد الأسماء من مفكرين جزائريين وإيرانيين، من بينهم المفكر مالك بن نبي والعلامة عبد الحميد بن باديس وعن إيران مرتضى مظهري، معتبرا أن هؤلاء “الإحيائيين” تحدثوا بلغة واحدة “تستوجب على الإنسان أن يتغلب على هزيمته الداخلية من أجل استعادة نفسه لبناء الحضارة”.
  • مستشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي اعتبر أن كتابه يندرج في إطار التبادل الثقافي والمعرفي، وهو حديث الإيرانيين مع إخوانهم الجزائريين، متمنيا أن يفسح المجال لهذا الحديث الحضاري ما بين الشعبين، وجدير بالذكر أن الكتاب وفور انتشار خبر حجزه بمديرية الجمارك أقامت عليه الصحافة الإيرانية الدنيا ولم تقعدها، حيث لقي الخبر رواجا إعلاميا في أوساط الإيرانيين.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!