-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعوا وزارة الداخلية لتلبية المطالب المرفوعة

عمال البلديات يصرون على مواصلة الإضراب ويعدون لمسيرات

الشروق أونلاين
  • 3566
  • 8
عمال البلديات يصرون على مواصلة الإضراب ويعدون لمسيرات
الأرشيف
احتجاجات عمال التربية

قررت فيدرالية قطاع البلديات أمس، مواصلة إضراب الثلاثة أيام إلى غاية يوم الثلاثاء القادم احتجاجا على عدم فتح باب الحوار من قبل وزارة الداخلية والجماعات المحلية مع ممثلي النقابة، معلنة عن عقد اجتماع لأعضاء المكتب الوطني يوم الأحد للإعلان عن إجراءات تصعيدية أخرى.

وأرجأت النقابة لقاء المكتب الوطني الذي كان من المزمع عقده أمس، بدار النقابات بالعاصمة إلى غاية يوم الأحد القادم، لتمكين التنسيقيات الولائية من عقد اجتماعاتها اليوم بغرض وضع اقتراحات تتعلق بكيفية مواصلة الحركة الاحتجاجية، وقال مسؤول التنظيم آيت خليفة عز الدين بأنه من ضمن المقترحات المطروحة تنظيم مسيرات ووقفات احتجاجية، مستبعدا الدخول في إضراب مفتوح نظرا للإجراءات التي تترتب عنها من بينها الخصم من الأجور التي ستزيد من معاناة العمال.

وقال المتحدث بأن راتب الكثير من العمال البلديين الذين يشتغلون وفق نظام الخمس ساعات لا تزيد عن 9000 دج، في حين لا تزيد رواتب عمال آخرين يعملون وفق نظام ثماني ساعات عن 13 ألف دج شهريا، لذلك يصعب الزج بهؤلاء العمال في إضراب مفتوح قد لا يلتزم به البعض، معترفا بمواجهة مصاعب عدة على مستوى العاصمة، من بينها العراقيل الإدارية التي حالت دون تبليغ العمال بتاريخ الإضراب، فضلا عن منع النقابة من تنصيب فروع تابعة لها، وهو ما يفسر في تقديره تراجع نسبة الإضراب التي فاقت على المستوى الوطني 70 في المائة.

وأكد مسؤول النقابة بأن العمال مصرين على مواصلة الحركة الاحتجاجية إلى غاية فتح باب الحوار مع وزارة الداخلية بغرض الاستجابة للائحة المطلبية التي تتضمن مراجعة المنح وكذا القانون الاساسي لعمال القطاع وإدماج المتعاقدين وكذا النقابيين الموقوفين.

ويشتكي عمال البلديات من التهميش وما يصفونه بالحڤرة بسبب تدني الأجور التي تعد الأقل مقارنة بباقي قطاعات الوظيفية العمومية، ويضم هذا السلك حوالي مليون عامل يشكل المتعاقدون نسبة هامة منهم، قدرها ممثل النقابة بـ70 في المائة، في وقت تصر الهيئة الوصية على تجاهل هذه الشريحة، مكتفية بإدخال تعديلات طفيفة على الرواتب لم ترق لتطلعات هؤلاء العمال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • حبيب

    لو أعطي لكل حق حقه ، وطبق القانون بحذافيره ما تكلمنا عن الرشوة ، أتعام كم يتقاضون عمال البلدية ؟؟ والله كارثة ،، فقل حقأ أو اصمت ،،
    موطنون في الجزائر يعمروا في الشكترة بدون بذل أي جهد لم تتكلم عنهم ونتكلموا غير على البسطاء ،، الله يهديك

  • ابراهيم خالدي

    اين هو مرسوم بوتفليقة للدخل الوطني لماذا لم يطبق لحد الان وكان من المفروض من بداية السنة2012بينما اذصدر مرسوم يخص قطاعات اخرى يسرعونفي تطبيقه المهم عمال البلديات محقورين الاما رحم ربي

  • أمين - الجزائر

    نطالب وزير المالية كريم جودي بالايفاء بوعوده أماممجلس الامة عندما أجاب على السؤال الشفهي للنائب الداوي فيما يخص منحة الجنوب الكبير ومنحة المنطقة اللتين يجب أن تحدثا وفق الاجر القاعدي الجديد وان لا يتملص من وعوده فنحن عمال الجنوب الكبير أكلت حقوقنا وطال انتظارنا كما نطالب رئيس الحكومة بالغاء بعض قوانين التوظيف الغير عادلة مثل التوظيف على أساس السكن في نفس الولاية لأن الجدارة واستحقاق المنصب أولى من الاعتبارات الجهوية والشعبوية التي لا تنفع البلد بل تزيد من التفرقة بين أبنائه وعدم احترام سلم القيم . فالجزائر لكل الجزائريين وليست لابنائ ولاية

  • خالد بسي

    ان شاء الله فيها خير.......وتفائلوا خيرا تجدوه ....

  • الجزائري

    في خضم هده التفعلات نجد اناس متحمسين لدخول الى الانتخابات المحلية والدين لا يحملون اي هم الا هم الشكارة وجمع المال بكل الوسائل الغير المشروعة يبدعون ويتفنون في الاختلاصات وتحويل السكنات الى اقاربهم وابنائهم
    اما عن عمال البلدية فاغلبهم متورط في قضية رشوة او اختلاس ياللعجب لقد تحول استخراج شهادة الميلاد والاوراق الاخرى بالمال اد نجد من يخدم في هده المصالح له سيارة ومنزل خاص به والقفة متنوعة بماطاب ولد من لحوم وفاكهة وخصرواة كلها من البقشيش الدي يتقضه في شباك المصلخة والمير ساكة

  • بوليف ع.ل.

    السلام عليكم
    يد الله فوق أيدكم
    يا الحجاج

  • بوليف ع.ل.

    السلام عليكم
    الله يحسن عونكم وعون الناس اللي عايشين ب15000 دج شهريا العامل مسكين يبدل جهد أكثر من الجميع ويتقاضى أقل من الجميع
    وين العدل
    أستاد

  • kadimohammed

    بيعوا البلاد وتهانو لولا الربيع العربي ما أينعت هذه الرؤوس وما حفى سيف الحجاج