عمال “ميداكس بتروليوم” يواصلون إضرابهم للأسبوع الثالث
تواصلت اليوم للأسبوع الثالث على التوالي احتجاجات عمال شركة “ميداكس بتروليوم” المسيرة المنظمة من طرف إطارات تونسيين بمقر المؤسسة بحيدرة بالعاصمة، حيث أغلق المحتجون أبوابها لعدم تقاضيهم أجورهم لمدة تفوق ستة أشهر. كما صرح المحتجون أن الشركة لا تعمل في إطارات قانونية، حيث إن عمالها المؤمّنين في الضمان الاجتماعي لا يخضعون لدفع الضريبة على الدخل العام.
وأكد المحتجون لـ”الشروق” أنهم لم يستلموا مستحقاتهم المالية لمدة تفوق ستة أشهر والمستحقات الباقية وعدم دفع الاشتراكات الاجتماعية والضرائب على الدخل منذ جانفي 2010، مضيفين أن الشركة دخلت في مشاكل مالية منذ 2009، حيث كان دفع الأجور بصفة منقطعة ومتباعدة، ما أدى إلى تقليص عدد العمال وطرد بعضهم بطرق تعسفية، حسب العمال، مع الاحتفاظ بأصحاب العقود الدائمة. وتعتبر شركة “ميداكس بتروليوم” الجزائر فرعا من الشركة الأم “ميداكس بتروليوم شمال إفريقيا”، التي هي على شراكة مع مجمع سوناطراك تحت وصاية وزارة الطاقة والمناجم منذ 2002.
في سياق آخر، اتهم العمال المضربون وزير الطاقة والمناجم السابق، شكيب خليل، بتسهيل مهمة هذه الشركة في الجزائر بالرغم من معرفته بأن الشركة الوصية لا تعمل في إطار قانوني، مطالبين في سياق مواز الوزارة الوصية بإيفاد لجنة تحقيق عاجلة إلى الشركة لتفادي ضياعها وغلقها كليا، وإبعاد المسؤولين عن الوضع الحالي، مؤكدين أنهم سيواصلون شل الشركة إلى غاية الاستجابة للائحة المطالب التي رفعوها إلى المصالح الوصية. وقرر العمال الإبقاء على الإضراب وتصعيده في حالة واصلت الوزارة اتباع سياسة الصمت حيال قضيتهم .