-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عن أي انتخابات نتحدث ؟!

‬فوزي أوصديق
  • 4796
  • 11
عن أي انتخابات نتحدث ؟!

عن أي انتخابات نتحدث؟! في ظل العديد من الاسماء والقوائم والمسميات، في ظل “إغراق” الساحة السياسية بهؤلاء الذين “دوخوا” الجزائري البسيط، والكل بدون استثناء يدعي امتلاك العصا السحرية وأنه الأجدر من غيره بقيادة سفينة الجزائر..

انتخابات في ظل صراع “الديكان” بين وزارة الداخلية واللجنة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات، ولامبالاة أفراد الشعب، فالعديد من المترشحين متواجدون على عناوين الصحف فقط، أو من خلال مداخلتهم “المقتضبة” على الراديو والتلفزيون.

عن أي انتخابات نتحدث؟! والكل بدلا من أن يروج لبرنامجه ومدى اعتماده على لغة الارقام والواقعية، يناور ويحذر من العزوف عن الانتخابات، وعدم الذهاب يوم 10 ماي، وكأن الانتخاب وظيفة وواجب، وليس حقا، يمكن استعماله أو التنازل عنه…

والعجيب أننا من جهة نتكلم عن الوطنية والسيادة الوطنية، ومن جهة اخرى نحدر من أن النسب المتدنية قد تكون مدخلا للحلف الأطلسي وتمزيق الوحدة الوطنية والتدخل الأجنبي..

عن أي انتخابات نتحدث؟! في ظل تدهور القدرة الشرائية، حتى أصبحت بعض خانات اللافتات الخاصة بالمرشحين، ليست عرضة للتلف، بقدر ما هي لافتات لعرض بورصة السوق، فأصبح الجزائري يفكر في البطاطا والبصل أكثر من تفكيره في الانتخابات والبرلمان، فالإنشغالات تفرقت ولم تتقاطع، ثم نطالبه كـ “آلة” أن يصوت دون مراعاة أدنى كرامة معيشية له

عن اي انتخابات نتحدث، مع كثرة القوائم ونظام انتخابي ـ حسب قناعتي ـ غير مجدي حاليا للعديد من الاعتبارات، أهمها أنه يدخل البلاد في نقاط تجاذب بين مختلف التشكيلات ويمكن تلخيصه بأنه يكرس فلسفة لا غالب ولا مغلوب، فحتى الاحزاب السياسية لها قراءة مغلوطة لنصوصه وأحكامه المنظمة للعملية الانتخابية بكاملها

عن أي انتخابات نتحدث، وصراع “الثيران” وحوار “الطرشان” .. واللمز والغمز بين الوزارة الوصية المنظمة للانتخابات، واللجنة المستقلة بين شد وجذب حول القوائم، والاسماء، والصور، والارقام.. ونسي كل هؤلاء أنه توجد نسب عالية من الأمية، مما قد يؤدي لتشويه جزء من العملية الانتخابية

عن أي انتخابات نتكلم..؟! والكل في المواعيد الانتخابية فقط يتذكر جمال مقاهي الجزائر العميقة، وعفوية شعبها، ويحاول من خلال موضة “الحوار الجواري”، يجوب شوارعها.

فحتى قاعات المهرجانات الخطابية، العديد منها دون المستوى المرجو أداء، وحضورا، رغم تسخير الحافلات والتنقلات، ولكن الكل أصبح يهمس بـ “فاقو”..!!

عن أي انتخابات نتكحدث…!! في ظل انتشار رائحة “الشكارة” و”التبزنيس” و”الزندقة السياسية” و”التجوال السياسي” فالكل يعتبر نفسه “رامبو” أو “المنقذ” وتناسى أن عصر الزعامات، وعصر الشكارة قد أصبح مكشوفا، فالوسائل الإعلامية الجديدة والتواصل التكنولوجي، جعلا سقف الناخب والمنتخب عاليا ولا يمكن استمالته بسهولة

عن أي انتخابات نتكلم..؟! والكل يسألني هل أنتخب أم أقاطع؟! فمجرد السؤال والتفكير فيه، هو مؤشر على أنالكليريد المقاطعة كعقاب للنواب، وللاثراء بلا سبب، وللنظام السياسي القائم،

وإجابتي، أن عصر الاملاءات، والتوجيهات والايديولوجيا والوطنية غير المناسبة أو المغلوطة أصبح غير مجد، فالانتخابات حق وليست واجباً

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • عبدالمنعم بوغباش

    من يريد أن يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر فليقاطع الأنتخابات و هذا من أضعف الايمان و هذا نابع من حب للجزائر فإذا كان حب للجزائر خيانة فأنا أو الخائنين , فإذا قاطعنا يراجع النظام حسابه و يعدل و يعطى ظمنات لنزاهة الانتخابات و القول أن هناك تدخل خارجي هي عبارة عن وقاحة سياسية أو نكثة جزائرية بإمتياز هذه من المغالطات أنا أعتبره أستحمار للشعب الجزائر ومن قالها يجبأن يحاكم بتهمة الخيانة ويكون الحكم فيها الإعدام , فمقاطعة المقاطعة أيها الشعب الجزائري .

  • habhab

    قال حبيب الجلاّب :-
    سألت عبد الله بن المبارك :
    ما خير ما أعطي الإنسان ؟
    قال : غريزة العقل
    قلت : فإن لما يكن ؟
    قال : حسن الأدب
    قلت : فإن لما يكن ؟
    قال : أخ شفيق يستشيره
    قلت : فإن لما يكن ؟
    قال : صمت طويل
    قلت فإن لما يكن ؟
    قال : موت عاجل

  • habhab

    جاء رجلُ
    إلى الحسن البصري ( رحمه الله ) فسأله
    ما سر زهدك في الدنيا ؟
    فقال : أربع أشياء :
    علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فطمئن قلبي
    علمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت وحدي
    وعلمت أن الله مطلع علّي فإستحست أن يراني على معصية
    وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء

  • أحم

    حقا ما تقول فالانتخابات ليست مقياسا
    فأنا مثلا لا أنتخب بسبب التمييز بين مختلف شرائح المواطن
    فمثلا أستاذ تزيد له مليون سنتيم و الاسلاك المشتركة تزيدو
    دبسة على الفم لن أنتخب في الانتخابات

  • hocini hamid

    يا اْحي الحمى ولا الرعادة

  • mustapha

    ثوب الحقوقي افضل من ثوب السياسي...لا داعي لان نزيد الطين بلة.

  • REDARADOU

    لاأ ضن أني سأجيبك لأني لست من هذه البلاد ههههههههههههههههههههههه

  • nabil

    صح النوم الكتاب تاع الشروق يضهرلي اني معجبتهم

  • salah eddine

    لماذا لا نكون صرحاء ونقول لـ ولد قابلية : صحح ما طلبته منك اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات ثم تعالى لنستأنف العملية وإلا فإن عملية التزوير قد بدأت فعلا كما يقول الكثير.

  • nabil

    اريد حلا لهذه المعادلة اقاطع يجيني الغول انتخب تجيني الغولة!!!!!!!!!!!!!!!

  • الجزائر بخير

    .فالانتخابات حق وليست واجباً... فوزي اوصديق... الجزييييرة....تل أبيب القطرية....أريد أن أنتخب على قلب نظام الحكم في قطر...أريد أن انتخب على نزع نظام الملكية في كل مماليك الدويلات العربية.....أريد أن أنتخب على تنحية القواعد العسكرية الأمريكية من الدول الصديقة العدوة....و..و...و...أظن أن تدويل ما لا يستحق التدويل كالانتخابات التشريعية الجزائرية قد ينسينا أهم القضايا التي تلوي ظهر الأمة العربية الاسلامية..و ان كنتم تتدخلون في شؤون الدول لاجل توحيد الصف فتعالوا ننتخب جميعا على ما ذكرت...