-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

غربانُ الخراب تنعق على الجزائر!

حسين لقرع
  • 5030
  • 0
غربانُ الخراب تنعق على الجزائر!

عندما تروّج “لوفيغارو” الفرنسية لانفجارٍ وشيك في الجزائر على الطريقة السورية، بعد أيامٍ من ترديد معهد دراساتٍ أمريكي لاستنتاج مشابه، فإنه يحقّ لكل جزائري يخشى على استقرار بلده أن يتساءل عما إذا كان الأمر يتعلق بمجرّد توقعاتٍ واستنتاجات وحتى بأمنيات خبيثة؟ أم يتعلق بمخططاتٍ غربية لتفجير الجزائر وتقويض قُدرات جيشها كما فُعل بالجيش السوري وقبله العراقي؟

هذه التساؤلات ينبغي أن تُطرح بجدّية سواء في دوائر القرار بالبلد لاتخاذ أقصى الاحتياطات الممكنة على الحدود وكذا تعزيز الجبهة الداخلية، أم حتى لدى المواطنين البسطاء الذين يُحَرَّضون باستمرار منذ 5 سنوات على الالتحاق بشعوب “الربيع العربي”، رغم ما جلبه هذا “الربيع” لبلدانها من خرابٍ ومآسي، باستثناء تونس.

لا نجادل في صحّة ما تذكره هذه الصحف والمراكزُ البحثية الغربية عن الصعوبات الاقتصادية والمالية الخانقة التي تواجه الجزائر بسبب انهيار أسعار النفط وتأثيرها سلبا في الجبهة الاجتماعية، فضلاً عن التهديد المتنامي الذي أضحى يشكِّله “داعش” على حدودنا الشرقية، لكن كل هذه المصاعب لا تعني أن البلد قد شارف على الانهيار، أو أن الشعب يغلي كالمِرجل وينتظر أدنى شرارة للانفجار وتخريب بلده بيديه.

البلد لم يصل إلى حدّ الإفلاس، أو العجز عن استيراد الغذاء والدواء والحاجيات الأساسية لسكانه، ولا يزال يملك مواردَ واحتياطات صرف تمكّنه من تخفيف وطأة الأزمة نحو ثلاث سنوات إذا انتهج سياسة استيراد أكثر تقشّفا وصرامة، كما أنه وضع مخططا لتطوير بدائل اقتصادية، ومنها الفلاحة والسياحة والطاقات المتجدّدة وكذا الصناعات الميكانيكية عبر الشراكة… ورغم أن هذه المشاريع الواعدة وغيرَها تحتاج إلى وقتٍ لتنضج وتشكل بديلا للريع النفطي، وكان ينبغي أن تذهب إليها البلاد منذ عقودٍ عديدة، إلا أنها خطوة في الطريق الصحيح ولم يفُت الأوان بعد، وينبغي أن تتشبّث بها حتى لو ارتفعت أسعارُ النفط مجددا.

أما على الصعيد الشعبي، فإن الجزائريين لم يفقدوا عقولهم حتى يخرّبوا بيوتهم بأيديهم؛ فإذا كانت هناك صعوباتٌ اقتصادية ومعيشية، وحتى مظاهر “حقرة” وتهميش وحرمان، وغياب للديمقراطية الحقيقية… فإن الحلّ لا يكمن في السيناريو السوري الذي يروّج له غربانُ الغرب، وبعضُ الجزائريين الموتورين أمثال بوعلام صنصال، بل يكمن في الإصرار على المطالبة بحقوقهم المشروعة، وبالإصلاح، والعدالة الاجتماعية، والديمقراطية، بطرقٍ سلمية وحضارية معروفة.

لقد عزف الجزائريون جميعا عن المشاركة في المظاهرات “السبتية” في عام 2011 خوفا من العودة إلى العشرية الحمراء، لذلك ستكون هذه العشرية بمثابة لقاح ضد أي سيناريو سوري خطير يُراد استنساخُه في الجزائر، ولن تفلح “داعش” ليبيا، ولا كل المؤامرات الغربية في جرّ الجزائريين إليه.

لكن هذا لا يعني أن على السلطات أن “تنام” مرتاحة؛ بل هي مدعوّة إلى تعزيز الجبهة الداخلية والسلم الاجتماعي بانتهاج سياسة إصلاحيةٍ قائمة على دمَقرطة الحياة السياسية، والسماح بانتقالٍ سياسي سلس حفاظا على استقرار البلد، والصرامة في مكافحة الفساد، والبيروقراطية، ومختلف مظاهر “الحقرة”، وتثمين الموارد البشرية والعلمية التي يزخر بها البلد، وانتهاج سياسةٍ اجتماعية أكثر عدلا وإنصافا بين المواطنين ولاسيما في مجالات توزيع المساكن والأراضي ومناصب الشغل… ربّ اجعل هذا بلدا آمنا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • المقراني

    ثق تماما أن أضحوكة ما يسميه أعداء أمتنا بالربيع العربي لا يمكن له أن يتبلور أو يأخذ شكلا في الجزائر. فالجزائري نموذج خاص لا يمكن اختراقه لا حيلة و لا مكرا و لا خدعة، فهو يعرف متى يكون مده و متى يكون جزره. شياطين الغرب أخفقت في سوريا حتى وإن كان الدمار هائلا و هم يعلمون أن الجزائر ستكون نهايتهم إذا ما تجرّأوا و حاولوا مس استقرارها. أخي لا تظنن أني أكتب هذا الكلام و أنا ساذج و حالم و لا أعي ما أقول. الجزائري "أرقاز" عليهم و مهما كان موقعه في المجتمع، فهو لن ينساق وراء بعبعة الجبناء و الماكرين.

  • المقراني

    القارئ لمقالك يستشعر و كأنك تحاول دفع التهم عن الجزائر و كأن ما كتب في هذه الجريدة "Le Figaro" ملزم لنا بتقديم تبريرات و اعتذارات و عهود بسلك مناهج و طرق قد ترفع غظب هذه الجريدة عنا. هذه المواضيع التي تكتب في الغرب تصنف ضمن "Les médias mensonges" وهي عبارة عن أكاذيب تطلق لزعزعة الآخر و تخويفه و جس نبض شارعه و دراسة الأساليب التي يمكن استعمالها للنّفاذ داخل ذلك المجتمع و تخريبه. لقد نسي هؤلاء، و لا فخر، أن الجزائر هزمت فرنسا و أذلت جندها و أبطلت كل محاولات وأد ثورتها.

  • مواطن

    لا يجب أن نكون سذجا باعتبار الجزائر مصونة من كل مكروه.لو تفطنت السلطة الحاكمة وجميع الجزائريين إلى ضرورة عقد العهد على تحريم أي تدخل خارجي واعتبار مرتكبه خائنا لوطنه لكنا خير خلف لخير سلف.أما الدولة فيجب أن تبعد من صفوفها كل مستفز لشعبه فلا يعقل أن تستوزر أي عدو للعربية أو الدين ولا أن تعتمد على الجهلة في تسيير الإدارة العمومية.ترقية الشباب المتعلم في صفوف الجيش لمما يدعم ثقة المجتمع في دولته.غرس الروح الوطنية في التعليم والمساجد وامتناع الصحافة من الطعن في رموز تاريخ الجزائر وسيلة لجمع شملنا.

  • صالح/الجزائر

    9)- أظن أن الشعب الجزائري ، الذي صبر طويلا ، لا يطالب بالمستحيل وبالحصول على عجيبة من عجائب الدنيا ، وإنما يطلب وبحدة تطبيق الدستور الذي أوجده النظام نفسه وإنهاء التزوير المستديم في الانتخابات السياسية وفي غيرها ليتمكن المواطنون ، رويدا رويدا ، بتسيير شؤونهم بأنفسهم عبر منتخبيهم الحقيقيين . هل هذا كثير ؟ .
    " اللقاح " ، وحتى " التخدير " ، لا يدوم أثرهما إلى الأبدا .

  • صالح/الجزائر

    8)- يشتكون من الفقر ولا الجوع ... إذا كانت هذه الصعوبات يتقاسمها الجميع سواسية ، الجزائريون يشتكون عدم وجود العدل والعدالة واستئثار الطبقة الفاسدة من اللصوص ومن الرداءة بوطنهم وبخيراته ، أكانت الجزائر في النعيم أم كانت في ضائقة مالية ( في الجحيم ) .
    بل بالعكس تماما الشعب يغلي كالمِرجل وأدنى شرارة ، لا قدر لله ، قد تؤدي للانفجار الذي لا يحمد عقباه . والدليل على ذلك هي هذه الاستقالة التامة للشعب عن كل ما هو لل" بايلك " .
    المثل الشعبي يقول الواد اللي إكثر الحس ما تخافش منو خاف من الواد السكوتي .

  • صالح/الجزائر

    7)- يستفيد منهم الوطن ، هذا إن بقوا داخل البلاد .
    إننا ، كجزائريين ، لا ننتظر خيرا من كل الشياطين ، أكان من " الشيطان الأكبر " ، أو من بقية الشياطين الصغرى أو من عبدتها من الخليجيين ، لكن مآسي " الربيع العربي " ، في جميع الأحوال ، أكان في ليبيا ، في سوريا ، في اليمن ... ، تتحملها الأنظمة العربية الحاكمة دون إرادة الشعوب ، التي خيرت وتخير المواطنين بينها وبين الطوفان : " أنا وبعدي الطوفان " ، وكأنها قدر محتوم على هذه الشعوب .
    الجزائريون لا يشتكون من الصعوبات الاقتصادية والمالية الخانقة ولا

  • صالح/الجزائر

    6)- البحر لتلتهمه الحيتان ، بقي لديه شيء من العقل والتفكير في البلاد ، في أهله وفي استقراره .
    مقاومة المخططاتٍ الغربية لتفجير الجزائر وتقويض قُدرات جيشها ، كما فُعل بالجيش السوري وقبله العراقي ، يبدأ بإعادة الوطن الجزائري إلى المواطنين الحقيقيين ، الذين لا يملكون كبعض الآخرين إلا هو ، وذلك لتحريره من المعمرين الجد ، وإقامة مجتمع عادل يضمن تكافأ الفرص لجميع أبنائه وبناته وليس فقط للموالين من الشياتين ومن الرداءة فقط .
    الوطن يبنيه الأكفاء النزهاء ، وهؤلاء يترفعون عن الشيتة وعن التشيات ، ولذلك لا

  • صالح/الجزائر

    5)- فهذا لم يكن ليبشر بالخير .
    عندما يتعنتر باترون الباترونات وينصب نفسه " حاكما !؟" جديدا على الجزائر ، ويناقض بتصريحاته كلام الرئيس فهذا يستفز أغلب الجزائريين ، ولا ولن يبشر بالخير .
    الجزائريون يعرفون جيدا أن وضع بلادهم كان سيئا ، حتى عندما كانت تبذر فيه الملايير لسحر الآخرين ، أما الآن فإنهم يدركون أن الوضع أسوأ ، والمستقبل لا يبشر بالخير ، حتى ولو كنا نؤمن بأن الغيب من علم الله .
    للصبر حدود يا سيدي . لا أعتقد أن الشاب ، الذي " غرر " به أو بلغ منه اليأس حدا يجعله يفجر نفسه أو يركب أهوال

  • صالح/الجزائر

    4)- تركيعها ، لأعوان داخليين وخارجيين ، ويتسبب في بهدلتها أما العالم وفي إيطاليا ثم يفر إلى أمريكا دون أن تتحرك العدالة الجزائرية لملاحقته أو ملاحقة من يتهمونه زورا ، فهذا لا يبشر لا بالخير ولا بالاستقرار .
    عندما يفرض فرضا ولمدة 20 سنة ملياردير على رأس النقابة الوطنية ، الذي حول الاتحاد ، الذي استشهد من أجله عيسات إيدير وكثيرون غيره ، رحمهم الله ، إلى نقابة للسلطة ، للتغطية على تكسير النسيج الصناعي والمؤسسات الاقتصادية الوطنية وبيعها بالدينار الرمزي للموالين ، بعد طرد العمال بمختلف الطرق ،

  • صالح/الجزائر

    3)- الدينار ، ويتحاشى استرداد الأموال المنهوبة من أصحاب الشكاير في الداخل ، والأموال المهربة نحو الخارج ، فهذا لا يبشر بالخير .
    عندما توضع ، حب من حب وكره من كره ، " جبهة التحرير الوطني " العتيدة ، التي ضحى من أجلها آباؤنا وأجدادنا تحت تصرف من عرف بالشطيح والدربكة ، فهذا لا يبشر بالخير .
    عندما يقر ، الأمين العام للحزب العتيد ، أخيرا أنه اشترى فعلا شقة في باريس لابنته ، ثم يستمر في منصبه دون حساب ، من أين هذا وكيف حولت هذا ، فإن هذا لا يبشر بالخير .
    عندما يقوم المسؤول الأول على سوناطراك على

  • صالح/الجزائر

    2)- في الجزائر ، منذ عقود من الزمن ، وطنيون مخلصون عقلاء أكفاء خبراء في جميع الميادين ، سياسيون وغير سياسيين ، حزبيون ومستقلون ... نبهوا المتحكمين في مفاصل النظام إلى غانغرينا الفساد المستشري ، إلى التبذير غير المبرر ، إلى تضخيم الفواتير وإلى وإلى ... ، إلا أن السلطة الحاكمة احتقرت كل هذه الأصوات ولم تبال بها واختصرت سياستها في الصراع في " من يحكم من " .
    عندما يحمل النظام الفاشل المتعفن فشل سياسته المبنية على الولاء المطلق والفساد والإفساد ، على كاهل الطبقة الكادحة برفع الأسعار وبخفض

  • صالح/الجزائر

    1)- وجود الغربان في منطقة ما ، في حد ذاته لا يبشر بالخير أهل هذه المنطقة ، ممن يتشاءمون من رؤيتها أو سماع صوتها.
    جيل الجزائريين من مواليد بداية التسعينيات القرن الماضي تجاوز 25 سنة ، أي أنهم لم يعيشوا أحداث 05 أكتوبر 88 ، أو " الربيع العربي " الجزائري كما تريده السلطة ، ولا يعرفون " المحشوشة " ، بينما السلطة مازالت تعتقد عن وعي حقيقي أو مزيف بأن " العشرية الحمراء " ضمانة كافية إلى أجل غير مسمى لاستمرار التزوير ، الفساد والإفساد والرداءة وبقية الآفات .
    قبل أن تنعق الغربان في الخارج كان هنا

  • محمد طاهر

    هل سيطالع المسؤولون عندنا الجرائد الوطنية عمومية أو خاصة ؟ هل يقرأون مقالات كهذه ؟ هل يتحسسون مشاكل الشعب كما يتحسسها الصحافي النزيه ؟ إذا كان الجواب نعم ، قد نخرج من دائرة الخوف بسلام ..

  • أإيمن

    بارك الله فيك أخي كلامك للأسف صحيح يعيشون بيننا و يريدون ويتمنون زوال النعمة علينا

  • أيمن

    لن نخرب بيوتنا بأيدينا ، فالمرء لا يلدغ من الجحر مرتين لقد دفعنا ثمنا غاليا في سنوات التسعينات و اليوم البلد تخطو بثبات للوصول إلى بر الأمان فالنتحد جميعا و نأخد بأيدي بعضنا البعض لضمان الإستقرار الذي هو أكبر نعمة لنا جميعا

  • أيمن

    حفظك الله يا كاتب المقال موضوعك في الصميم ، ياريت لو يتحد الإعلام الجزائري من أجل توعية الشعب من مخاطر المآمرات و أن نحافظ على بلدنا و نضمن مستقبل أبنائنا

  • ترامب

    ولكن هذا المواطن يستلم امواله من فرنسا و المانيا اذا يتصرف بحرية فيها يستثمرها ويحولها كما يشتهي في النهاية سيشتريها عربي جزائري ليحج بها او يتداوى بها او يستورد المفرقعات من الصين او او
    و الدولة عليها بمراقبت الشاري لان البائع يمكن له ابقائها بفرنسا و يدعم اقتصاد فرنسا

  • احمد

    هل سمعتم أو علمتم بدولة من دول العالم بأسره ،المواطن فيها يحصل على منحة التقاعد باليورو يأخذه
    من البنك ثم يخرج فيبيعه في الشارع أمام مرأى الجميع بلاحسيب ولارقيب ،أليس هذا مدعاة لإفلاس الدولة
    والحكومة شاهدة على ذلك ..؟ إن ما يعانيه المواطن اليوم هو من سوء التسيير الإقتصادي والمالي .

  • BESS MAD

    يا سي الحسين كلامك معقول و متفائل و لكن هناك غرابيب سود تعيش بيننا و من بني جلدتنا مؤهبون مبرمجون ينتظرون الإشارة من صناعهم . ألم تشعر بوجودهم في أسواقنا و جامعاتنا و مساجدنا .تراهم ينظرون إلينا نظرة المغضوب عليهم و لو وضعت قدمك إلى قدمهم كتفك كتفهم و كبرت و سلمت معهم . اللهم اجعل كيدهم في نحورهم . مدجنون لا يؤمنون إلا بما يملى عليهم ،مستعدون للانتحار و التنفيذ بدون وعي قد غسلت أدمغتهم كما يحدث للكومندوس بعد حقنه لا يأبه بما سيحدث له.

  • الطيب

    عندما نؤسس لبلد العدل و الحريات و الأخوة و التضامن مع بعضنا و يتذكر قوينا ضعيفنا و نؤسس للثقة بين الحكام و المحكومين و لا يحتال بعضنا على بعضنا و نستيقظ و نترك التدبير و التسيير للكفاءات و ننظر إلى مقدراتنا و نعيد للعمل قيمته و للعامل مكانته و نأمل و نعمل لتطوير بلدنا و نسعى بكل ما أوتينا من قوة لنشر نعمة السلم و الأمن حتى على جيراننا ..عندها نكون على قلب رجل واحد و سيكون المساس بوطننا مسألة حياة أو موت و تنعق غربان الخراب و لها أن لا تتوقف . أما البناء بغير أساس فهو الإنهيار بغير نعيق الغربان .

  • جزائري

    والدليل ان اقتصاد هؤلاء الجيران أحسن من اقتصادنا وعملتهم أحسن وأقوى من عملتنا ؟؟؟؟ ونحن من نبيع لهم البترول والغاز.........

  • جزائري

    يا أيها الناس إيران المحاصرة مدة تقرب من 40سنة لم تتاثر كما تأثرنا نحن بل ازدادت قوة وها نحن نترجاها أن تساعدنا وتعمل على الاستثمار في بلادنا ؟؟؟؟ كيف تنجح مؤسسات دول صغيرة في الاستثمار في أفرقيامثلا ولم تنجح ولا مؤسسة واحدة جزائرية في الانتشار ولو أفرقيا أو عربيا؟؟؟ إن منطق المؤامرة لايوجد إلا عند الضعفاء وعند الانهزاميين وخاصة عند العرب أما ماليزيا وأندونيسا وتركيا وإيران والفيتنام و....كوبا فلا مكان للمؤامرة في تفكيرهم وهاهم يتقدمون نحو الأمام وحتى جيراننا لايتحدثون عن الأزمة اطلاقا

  • جزائري

    لم يسمع المسؤولون للناصحين قل لي بربك ماذا أنجزنا ب800مليار دولار؟؟ لاتقل لي (الطريق السيار) لقد انجزت دول أقل منا امكاناتمنجزات تفتخر بها طرق سيارة بأتم معنى الكلمة سكك حديد سريعة منشآت سياحية ورياضية سدود عملاقة مشاريع نهضة زراعية فماذا أنجزنا نحن زاعة متخلفة صناعة تنهار كل يوم ولا مستشفى يشبه المستشفيات ولاملعب يصلح لاستقبال الفريق الوطني ثم عندما نتحث عن الفساد ويقول الوماطن أو الناس ان الوضع في الجزائر ليس على مايرام يقال هذا (نعيق غربان) الغربان ياناس لاتحوم الا على الجثث

  • علي

    شكرا على هذا الموضوع. يجب توفير العدالة في بلدنا وبحولي الله سنقضي على كل الافات الاجتماعية ولايخيفنا اصلا التهديد الخارجي. حقيقة اعداؤنا نعرفهم جيدا واعمالهم قذرة جدا ويجب ان لانتسامح مع اي
    كان حتى نضمن الامن والامان.

  • جزائري

    إذا كان لاجدال فيما تقدمه هذه الدوائر فلماذا نلومها ؟لماذا لاتخاف الدول والشعوب الأخرى من (نعيق الغربان)ل؟ لماذا دول أقل منا أمكانات لم يمسسها الهلع والخوف مثلما عندنا نحن ؟لماذا لايسمع أولو الأمر منذ مدة لنصائح الناصحين ؟منذ أكثر من 5سنوات والسياسيون والخبراء يحذرون من الضعية التي نحن فيها الآن ويخرج علينا المسؤولون ويقولون بأن هؤلاء (غربان ناعقة) و(يبشرون ) بالخراب.قال المخلصون أن اقتصاد الريع لن يدوم وأن توزيع الريع تبدبد لمقدرات البلاد دون فائدة نعم دون فائدة لكن لم يستمع أحدمن المسؤولين لت

  • عبدالقادر

    بلادنا تبقى امنا وقرةاعيننا وفؤادناونحن جنودها ولانخير عليها بلداخر مهما على شانه اوهبط.نعم نعيش بعض الفسادوبعض الفشل في كل المجالات بسبب بعض السياسات التي لاتقرب الشعب من الحكام لكن شيء واحد يبقى في العقل ولا نقبل به ان يضيع هوحبنا للوطن ولشعبنا وان لانسمح لمن هب ودب من ان يمس ذرة تراب من هذا الوطن.ماتقوله صحيح يجب ان تتكثف الجهودمن اجل زرع الثقةبين الجميع ونحن نركب باخرة في عاصفة هوجاء بمحيط اظلم ومخاطره متعددة ولهذا يجب ان يتفق رهبان الباخرة وركابها حتى نتفادى الفوضى على متنها والتي لاغراقها.

  • علي

    ان الذين خططوا لما سموه بالربيع العربي لا يرتاح لهم بال طالما ان ًْهناك شعوب هذه المنطقة ما زالت تتوق الى الدفاع عن نفسها وستحاول بكل الوساءل ان تروج اخبارا لبث سموم اكاذيبها ، اذا الحذر مطلوب ولا داعي لقراءات اخرى .

  • بدون اسم

    ياسي حسين هذه(الفيغارو)هي الجريدة الرسمية للنظام.وهي الناشرة الرسمية لكل برامجه..بل هي اعلى وأرفع من(الجريدة الرسمية (السيادية)التي تسجل فيها قرارات الدولة)..لوفيغارو هي الناطق الرسمي.والممثل الرسمي والاعلام الرسمي...فكيف تنعته بالغراب الناعق؟

  • ahmed

    سياسة التقشّف مطبّقة فقط على البسطاء الذين لا حول ولا قوّة لهم أمّا المسؤولون في هذا البلد فلا يزالون في بذخ وهدر للمال العام من قسنطينة عاصمة الثقافة العربية إلى ألحان وشباب إلى مهرجانات كثيرة كلّها لا تبشّر بالخير .لماذا لاتكف الحكومة عن هذه الخزعبلات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ؟ لماذا تستفز الشعب بهذه الأساليب التي تغذي الفتن والحقد ومزيدا من اليأس ؟مسؤولون أجورهم مرتفعة ولا يصرفون مليما منها كلّ شيء على عاتق الدولة و بسطاء يلهثون وراء البقيطة ، إذا لم تكن هناك نية صادقة فكيف يأتي السلم ؟

  • ابن الجنوب

    تكملة:نواةإقتصاديةمتنوعةتعتمدعلى إبداعات الشباب وطاقتهم وتدعيم الجامعات بتحريرالبحث العلمي بتبني أفكارالمبدعين وتشجيع التعليم في بقيةالمراحل بإحداث برامج تتسايرمع العصروتعزيزهابموروثناالحضاري وجعله رافدامن روافدالدعم الفكري الذاتي لخلق شخصيةوطنيةمستمدةروحهامن أصالتناوهذه كلهاتتحقق في ظل تخطيط عمراني سليم يعيدللإنسان كرامته بالعيش في رفاهيةهذه العوامل من شأنهاأن تخلق البديل الأمثل للشعب عامةوالشباب خاصةطبعاهي أمورقدتبدوخياليةولكننا بالعمل والإخلاص والوفاءوإيماننابقدراتنالن تكن معجزات والله الموفق

  • ابن الجنوب

    الجبهةالداخليةتتعززبالممارسات الديمقراطيةتخضع فيه الأقليةلرأي الأغلبيةواحترام الأغلبيةللأقلية الآخروإعطاءالأولويةللطاقات المبدعةوتحريرهامن القيودالإداريةوالحسدوالغيرةوكبح طموح النصابين والمختلسين وإشاعةالعدالةوتطبيق القانون على الجميع وتدعيم الجبهةالداخليةيتم بتعزيزالأجهزةالأمنيةبكل أصنافهاوجعلهاتعمل بشكل منسق ومتزامن مثل الجملةالعصبية في الجسم مع إنشاءجيش قوي عصري يسهرعلى حمايةالبلدمن المغامرين هواةالتخلاط والجيش يجب أن يكون أفراده مخلصين لخدمةالبلدلالخدمة الحكام ويستمدقوته من دعم الشعب وخلق

  • بدون اسم

    محاربة الفساد والرداءة اولا. اين استقلالية القضاء?
    ان الله لينصر الدولة الكافرة العادلة ولا ينصر الظالمة وان كانت مسلمة . اذ نصرك الله اشكووون رايح يغلبك!!