غربي للشروق: فرحتي لا توصف بالكأس السابعة وما حدث مع بوعلي مجرد سوء تفاهم
كشف متوسط ميدان مولودية الجزائرغربي في هذا الحوار، عن الأسباب الرئيسية التي جعلته يسدد ركلة الترجيح الأخيرة التي منح بها الكأس السابعة بكل برودة أعصاب، مشيرا إلى أنه أسعد إنسان على وجه الأرض بعد نيله أول لقب في مشواره، ومؤكدا أن ما حدث بينه وبين المدرب بوعلي قبل بداية اللقاء ما هو إلا مجرد سوء تفاهم.
وفيتم بوعدكم وتمكنتم من إهداء العميد الكأس السابعة في تاريخه، فماذا تقول لنا في هذا الشأن؟
لقد كانت تحذونا عزيمة كبيرة في التتويج بالكأس وتعويض إخفاق الموسم الماضي أولا، وثانيا الثأر من الشبيبة وهزيمة الثلاثية..أنا سعيد لأننا تمكنا من تحقيق مبتغانا رغم صعوبة الأمور..أعترف أن الشبيبة لعبت أحسن منا، لكن هذا لا يعني شيئا فنحن عرفنا كيف نصل إلى اللقب، وكما يقال العبرة بالخواتيم والكأس كانت من نصيبنا، بالمناسبة أشكر جماهيرنا التي كانت السند الحقيقي لنا طوال أطوار المواجهة وأهديها هذا التتويج الغالي، من جانب آخر وكما تعلمون إنها أول كأس جمهورية أتحصل عليها في مشواري الكروي..لذا أنا جد سعيد بذلك.
كنتم على بعد دقائق فقط من التتويج خلال 90 دقيقة، قبل أن تعدل الشبيبة النتيجة، هل تسرب الشك إلى نفوسكم خلال الشوطين الإضافيين وركلات الترجيح؟
إطلاقا، ثقتنا كانت كبيرة في قدراتنا ولم نشك ولو للحظة أننا غير قادرين على التتويج..آمنا بحظوظنا إلى غاية الدقائق الأخيرة وحتى خلال ركلات الترجيح هذه هي كرة القدم ونهائيات كأس الجمهورية، لا بد أن يكون هناك فريق فائز وآخر منهزم والحظ كان إلى جانبنا.
خلال ركلات الترجيح، منحت لك مسؤولية تنفيذ الركلة الأخيرة وكنت على قدر منها، هل لك أن تصف لنا كيف كان شعورك لحظة تقدمك لتسديد الكرة؟
صحيح أن الضغط كان شديدا، لاسيما وأن الضربة الأخيرة كانت ستمنحنا الكأس، لكنني وضعت كامل أحاسيسي في الثلاجة وتقدمت وبكل برودة أعصاب..رفعت رأسي أولا وقبل أن أصل لمنطقة الجزاء..نظرت إلى المشجعين وقلت في نفسي، من غير المعقول أن يعود هذا الشعب خائبا إلى الديار، ثم عينت المكان الذي سأسدد فيه ووفقت في مهمتي، أنا متعود دوما على تخصيص حصص إضافية أثناء التدريبات لتسديد ركلات الجزاء..ولم أكن متخوّفا بتاتا من تضييعها وهذا ما جعلني أتمكن من تسجيل الرمية الأخيرة وإسعاد الأنصار.
لنعود إلى مشكلتك مع المدرب بوعلي..بلغنا أنك غضبت كثيرا بعد تواجد اسمك في قائمة الاحتياطيين فهل هذا صحيح؟
أجل، لا أخفي عليكم أنني أصبت بإحباط بعد إعلان المدرب بوعلي عن التشكيلة الأساسية خلال الاجتماع التقني، ما جعلني أتحدث إليه وأطالب بتفسيرات، لاسيما وأنني كنت أرى نفسي أساسيا نظرا لجاهزيتي وإمكاناتي، لكن في كل الأحوال تقبلت الأمر في النهاية فهو المسؤول الأول عن العارضة الفنية، وما حدث ما هو إلا مجرد سوء تفاهم، واقتنعت في الأخير أن بقائي كان أفضل بالنسبة لي لعدة معطيات.
هل أثر عليك هذا الأمر أثناء المواجهة؟
لا إطلاقا، لقد دخلت بمعنويات مرتفعة حين عوّضت زميلي يحيى شريف، وقدمت ما هو مطلوب مني خلال اللقاء وضربات الترجيح.