-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
11 قرارا يتخذها الرئيس تبون في خطابه للأمة:

غلق جميع الحدود البرية ومنع المسيرات والتجمعات الشعبية

الشروق أونلاين
  • 9343
  • 40
غلق جميع الحدود البرية ومنع المسيرات والتجمعات الشعبية
أرشيف
رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الثلاثاء، أن الدولة اتخذت إجراءات احترازية منذ بداية ظهور فيروس كورونا في العالم، ولن تدخر جهدا لحماية المواطنين خصوصا بعد اكتشاف الحالة الأولى للرعية الإيطالية.

وفي خطاب وجهه للأمة، قال الرئيس إن الجزائر كانت تتابع كل ما يتعلق بالوباء قبل ان يدخل الجزائر، وخلال انتشاره في أوروبا، مشيرا إلى أن الجزائر كانت من الدول السباقة في العالم لإجلاء رعايتها من مدينة ووهان الصينية.

وقال في هذا الشأن إن “الدولة اتَّخذت منذ الإعلان عن ظُهور هذا الوباء في القارة الآسيوية إجراءات استِعْجالية احترازِية للتصدي له بكل فعالية، في حال الانتقال إلى بلادنا، لأنه لا شيء أغلى عند الإنسان من صحته، ولا شيء أعز عند الدولة من صحة المواطن وهنائه وكرامتِه”، مضيفا أن “هذا التحرك المُبكر ساعد على الكشف على رعية أجنبية قادمة من أوروبا مصابة بهذا الوباء، مما جعلنا نعلن ما يشبه حالةَ طوارئ في جميع المؤسسات والوحدات الاستشفائية لتجنب الانتشار كما حدث في بلدانٍ أوروبية، أكْثَر منا تجرِبة وقدرة على المواجهة”.

وقال “كنا نتابع تفشي هذا الوباء أولا بأول، منذ أن كان بعيدا عن حدودنا بآلافِ الكيلومترات، مركزين على الوِقاية لأنها بِرأي كل الأخِصائيين الجزائريين والخبراء الدوليين، ليس هناك في الوقت الحالي أي علاجٍ فعال لهذا الوباء ما عدا الوِقاية منه، وهذا الموقِف يلعب فيه المواطن الدور الأساسي لِلعِلاج”.

الإجراءات المتخذة لاحتواء الوباء

وتحدث رئيس الجمهورية عن الاجتماع الذي جمعه، بالوزير الأول عبد العزيز جراد، وعدد من الوزراء وكبار مسؤولِي الدولة المعنيين مباشرة بالموضوع حول تداعيات انتِشارِ هذا الوَباء، حيث أفضى الاجتماع – حسب الرئيس – إلى مجموعة من القرارات هي:

غلق جميع الحدود البرية مع الدول المجاورة مع إمكانية السماح بانتقال الأشخاص في الحالات الإستِثنائية، بعد الاتِفاق مع حكومات البلدان المعنية

التعليق الفوري لكل الرحلات الجوية القادمة أو المنطلقة من الجزائر ما عدا أمام طائرات نقل البضائع، التي لا تحمل أي مسافر معها

الغلق الفوري أمام المِلاحة البحرية والنقل البحري، باستثناء البَواخر الناقلة للبضائع والسلع، التعقيم الفوري لجميع وسائل النقل العمومي الولائية والوطنية ومحطات نقل المسافرين

منع التجمعات والمسيرات كيفما كان شكلها وتحت أي عنوان كانت، وغلق أي مكان يشتبه فيه بأنه بؤرة للوباء

منع تصدير أي منتوجِ استراتيجي سواء كان طبيا أو غذائيا إلى أن تنفَرِج الأزمة، وذلك حفاظا على المخزون الاستراتيجي الوطني.

تعليق صلاة الجمعة والجماعة في المساجد، وغلق المساجد، والاكتفاء بِرفع الآذان استجابة لطلب لجنة الإفتاء بعد مصادقة كبار شيوخ وعلماء الأمة.

محاربة وفضح المضاربين عديمي الضمائر الذين لا يستحون من استغلالِ فزع المواطن لإخفاء المواد الأساسية قصد إحداثِ الندرة، ورفع أسعارها.

البحث والكشف عن هوية ناشري الأخبار الكاذبة والمضللة، الذين يمتهِنون التسويد بنفوسهم المريضة، بِهدَف زرع البلبلة والابقاء على المواطن دائما في حالةِ قلقٍ ورعب.

الزيادة في قدرة المستشفيات على تَحْويل عددٍ من الأسرة إلى أسرة إنعاش عند الضرورة.

وضع خطة طويلة الأمد للاحتياط من الآن للمستقبل، حتى لا يعود هذا النوع من الوباء للظهور.

مزيد من التحسيس والتوعية في وسائل الإعلام، يشارك فيها كبار المتخصصين وعلماء الدين.

وأوضح الرئيس أن هذه “القرارات تضاف إلى ما جندته الدولة بكل طاقاتها من الوسائلِ المادية والبشرية للحد من تفشي هذا الوباء العالمي الذي لم يسبِق أن ابتلِيت به البشرية، وكان مجلس الوزراء الأخير قد خصص اعتماداتٍ مالية إضافية لشراءِ أحدث أجهزة الوِقاية والكشف والعِلاج، وموادَ صيدلانِية وأدوية ووسائلِ الوِقاية، فضلا عن تشديد إجراءات الرَّقابة بشكل تصاعدي في المطارات والموانِئ والحدود البرية، وصولا إلى التعليق المؤقت للرحلات الجوية والنقل البحري مع الخارج، وغلقِ المدارس والجامعات، ورِياض الأطفال، ودور الحضانة، وتجميد النشاطات في القاعات المغلقة، والمفتوحة، وأماكن التسلية، وقاعات الحفلات، وسائر أماكن الاكتظاظ من الأسواق الأسبوعية وغيرها”.

الدولة قوية واعية بحساسية الظرف

وأكد رئيس الجمهورية في خطابه أنّ “الدولة قوية، واعية بحساسية الظرف، مصغية لقلق المواطنين والمواطنات، منشغلة بهمومهم، بل إنها، وبقدر ما هي حريصة على احترام الحريات والحقوق، بقدر ما هي مسؤولة عن حماية الأشخاص والممتلكات، بما فيها توفير الحماية الصحية والرعاية الطبية للمواطنين والمواطنات، واعتبار الوباء المتفشّي مسألة أمن وطني، وأمن صحي تهمّ الجميع حتى لو أدى الأمر إلى تقييد بعض الحريات مؤقتا، فحياة المواطن، والمواطنة فوق كل اعتبار، وقبل كل شيء”.

وأشاد الرئيس بـ”المخلصين من إطارات الدولة بصفة عامة والواعين من أبناء الشعب، الذين تمكنوا من الإبقاء على انتشار الوباء حتى الآن، ضمن المستوى الثاني بمقاييس منظمة الصحة العالمية”، مشيرا أنه “حتّى لا قدّر الله، تضاعف هذا العدد إلى المستوى الثالث، فقد أخذنا جميع الاحتياطات إذ لدينا قدرات جاهزة، لم تستغل بعد، سواء على مستوى الجيش الوطني الشعبي، أو الأمن الوطني، وحتى الفضاءات الاقتصادية كالمعارض يمكن تجهيزها للحجر الصحي على عجل بالإضافة إلى المباني والمنشآت العمومية”.

وبخصوص الإمكانيات التي سخرتها الدولة للتصدي لفيروس “كورونا”، أكد الرئيس أن الدولة بحوزتها، حاليا، مليون وخمسمائة وخمسين ألف (1.550.000) من كل أنواع الأقنعة، ويجري اقتناء 54 مليون قناع إضافي، و6000 أداة كمياوية للفحص (test) و15000 بصدد الاقتناء وأكثر من 2500 سرير خاص بالإنعاش، ويمكن رفع العدد عند الاقتضاء إلى 6000 سرير وتوفير 5000 أجهزة تنفس اصطناعية.

واستدرك رئيس الجمهورية بقوله: “مع ذلك، إن الدولة مهما فعلت، ومهما جندت من الوسائل والطاقات، فلن تستطيع وحدها القضاء على هذا الوباء العالمي في بلادنا ما لم يقم المواطن بواجبه في الحفاظ على نفسه، والالتزام الصارم بشروط النظافة وبإجراءات الوقاية، التي اتخذتها وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بمعية اللجنة الوطنية التي يرأسها الوزير الأول التي تضم كل الوزارات والدوائر ذات الصلة بالموضوع ومصالح الأمن، ستظل جهود الدولة محدودة ما لم بيد المواطنون والمواطنات المزيد من التضامن والانضباط، والتفهم، وخاصة للتبليغ عن حالات الإصابة حتى لا يتسبب عدم التبليغ في إيذاء أقاربه وذويه أو عابري السبيل في الشارع”.

الوباء مصدر قلق لنا جميعا ولا داعي للمبالغة في الفزع

واعترف الرئيس بصعوبة الوضع وقال: “صحيح إن الوباء مصدر قلق لنا جميعا لأنه يؤثر مؤقتا على طريقتنا في الحياة، وعلى علاقاتنا الاجتماعية، وعلى حركة تنقلاتنا، ويؤثر خاصة على الأمهات العاملات اللائي يعانين من غلق دور الحضانة، ورياض الأطفال، ومع ذلك أود أن أطمئنكم بأنه لا داعي للمبالغة في الفزع والخوف، لأن الوضع الراهن تحت السيطرة، وكل أجهزة الدولة في حالة يقظة قصوى واستنفار عال لمواجهة أي طارئ، لا داعي إلى المسارعة إلى تخزين المواد الغذائية، ولا داعي لتصديق الأخبار المضللة والشائعات المغرضة، وقد أمرت هنا بملاحقة المضاربين، والتحري والكشف عن مروجي الشائعات الباطلة، وتقديمهم للعدالة”.

وفي ختام خطابه، جدد الرئيس تقديره لمستخدمي قطاع الصحة بمختلف رتبهم ومواقعهم، ورجال الأمن، ورجال الحماية المدنية، و”كل المتطوعين أفراد وجمعيات مدنية للمساعدة على مكافحة الوباء، ورعاية المصابين حتى يتعافوا، ويعودوا سالمين إلى ذويهم، كما أقدم تعازي الحارة إلى عائلات الضحايا الذين اختارهم الله إلى جواره، متضرعا إلى العلي القدير أن يسكنهم فسيح جنانه، وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين الذين غادر نصفهم المستشفيات معافين”.

 “بسم الله الرحمن الرحيم

أيتها المواطنات،

أيها المواطنون،

تشاء الأقدار أن تَمر الجزائر هذه الأيام بِمحنة أُخرى يحملها “وباء فيروس كورونا” المستجد العالمي الآخِذ في التَفشي في الكثير من بلدانِ العالم.

لقد اتَّخذت الدولة منذ الإعلان عن ظُهور هذا الوباء في القارة الآسيوية إجراءات استِعْجالية احترازِية للتصدي له بكل فعالية، في حال الانتقال إلى بلادنا، لأنه لا شيء أغلى عند الإنسان من صحته، ولا شيء أعز عند الدولة من صحة المواطن وهنائه وكرامتِه. إن هذا التحرك المُبكر ساعد على الكشف على رعية أجنبية قادمة من أوروبا مصابة بهذا الوباء، مما جعلنا نعلن ما يشبه حالةَ طوارئ في جميع المؤسسات والوحدات الاستشفائية لتجنب الانتشار كما حدث في بلدانٍ أوروبية، أكْثَر منا تجرِبة وقدرة على المواجهة.

كنا نتابع تفشي هذا الوباء أولا بأول، منذ أن كان بعيدا عن حدودنا بآلافِ الكيلومترات، مركزين على الوِقاية لأنها بِرأي كل الأخِصائيين الجزائريين والخبراء الدوليين، ليس هناك في الوقت الحالي أي علاجٍ فعال لهذا الوباء ما عدا الوِقاية منه، وهذا الموقِف يلعب فيه المواطن الدور الأساسي لِلعِلاج.

وتذكرون جميعا أننا كنا من السباقِين في العالم إلى إجلاء رعايانا من مدينة أوهَايو الصينية، وإخضاعِهم لدى عودتِهم إلى أرضِ الوطن للحجر الصِحي. ومنذ ساعات قليلة، ترأست اجتماعا حول تداعيات انتِشارِ هذا الوَباء، حضره الوزير الأول وعدد من الوزراء وكبار مسؤولِي الدولة المعنيين مباشرة بالموضوع وأفضى الاجتماع إلى القرارات التالية :

 غلق جميع الحدود البرية مع الدول المجاورة مع إمكانية السماح بانتقال الأشخاص في الحالات الإستِثنائية، بعد الاتِفاق مع حكومات البلدان المعنية.

 التعليق الفوري لكل الرحلات الجوية القادمة أو المنطلقة من الجزائر ما عدا أمام طائرات نقل البضائع، التي لا تحمل أي مسافر معها.

 الغلق الفوري أمام المِلاحة البحرية والنقل البحري، باستثناء البَواخر الناقلة للبضائع والسلع.

 التعقيم الفوري لجميع وسائل النقل العمومي الولائية والوطنية ومحطات نقل المسافرين.

 منع التجمعات والمسيرات كيفما كان شكلها وتحت أي عنوان كانت، وغلق أي مكان يشتبه فيه بأنه بؤرة للوباء.

 منع تصدير أي منتوجِ استراتيجي سواء كان طبيا أو غذائيا إلى أن تنفَرِج الأزمة، وذلك حفاظًا على المخزون الاستراتيجي الوطني.

 تعليق صلاة الجمعة والجماعة في المساجد، وغلق المساجد، والاكتفاء بِرفع الآذان استجابة لطلب لجنة الإفتاء بعد مصادقة كبار شيوخ وعلماء الأمة.

 محاربة وفضح المضاربين عديمي الضمائر الذين لا يستحون من استغلالِ فزع المواطن لإخفاء المواد لأساسية قصد إحداثِ الندرة، ورفع أسعارها.

 البحث والكشف عن هوية ناشري الأخبار الكاذبة والمضللة، الذين يمتهِنون التسويد بنفوسهم المريضة، بِهدَف زرع البلبلة والابقاء على المواطن دائما في حالةِ قلقٍ ورعب.

 الزيادة في قدرة المستشفيات على تَحْويل عددٍ من الأسرة إلى أسرة إنعاش عند الضرورة.

 وضع خطة طويلة الأمد للاحتياط من الآن للمستقبل، حتى لا يعود هذا النوع من الوباء للظهور.

 مزيد من التحسيس والتوعية في وسائل الإعلام، يشارك فيها كبار المتخصصين وعلماء الدين.

 إن هذه القرارات تضاف إلى ما جندته الدولة بكل طاقاتها من الوسائلِ المادية والبشرية للحد من تفشي هذا الوباء العالمي الذي لم يسبِق أن ابتلِيت به البشرية، وكان مجلس الوزراء الأخير قد خصص اعتماداتٍ مالية إضافية لشراءِ أحدث أجهزة الوِقاية والكشف والعِلاج، وموادَ صيدلانِية وأدوية ووسائلِ الوِقاية،

فضلا عن تشديد إجراءات الرَّقابة بشكل تصاعدي في المطارات والموانِئ والحدود البرية، وصولا إلى التعليق المؤقت للرحلات الجوية والنقل البحري مع الخارج، وغلقِ المدارس والجامعات، ورِياض الأطفال، ودور الحضانة، وتجميد النشاطات في القاعات المغلقة، والمفتوحة، وأماكن التسلية، وقاعات الحفلات، وسائر أماكن الاكتظاظ من الأسواق الأسبوعية وغيرها…

وإني أريد أن أؤكد لكم بأنّ الدولة قوية، واعية بحساسية الظرف، مصغية لقلق المواطنين والمواطنات، نشغلة بهمومهم، بل إنها، وبقدر ما هي حريصة على احترام الحريات والحقوق، بقدر ما هي مسؤولة عن حماية الأشخاص والممتلكات، بما فيها توفير الحماية الصحية والرعاية الطبية للمواطنين والمواطنات، واعتبار الوباء المتفشّي مسألة أمن وطني، وأمن صحي تهمّ الجميع حتى لو أدى الأمر إلى تقييد بعض الحريات مؤقتا، فحياة المواطن، والمواطنة فوق كل اعتبار، وقبل كل شيء.

أيتها المواطنات،

أيها المواطنون،

لقد وعدتكم بالصراحة، وقول الحقيقة، وها أنا أصارحكم، فأحمد الله الذي جعل المخلصين من إطارات الدولة بصفة عامة والواعين من أبناء الشعب, يوفقون في الإبقاء على انتشار الوباء حتى الآن, ضمن المستوى الثاني بمقاييس منظمة الصحة العالمية، وحتّى لا قدّر الله, تضاعف هذا العدد إلى المستوى الثالث, فقد أخذنا جميع الاحتياطات إذ لدينا قدرات جاهزة, لم تستغل بعد, سواء على مستوى الجيش الوطني الشعبي, أو الأمن الوطني, وحتى الفضاءات الاقتصادية كالمعارض يمكن تجهيزها للحجر الصحي على عجل بالإضافة إلى المباني والمنشآت العمومية.

وحاليا لدينا:

مليون وخمسمائة وخمسين ألف (1.550.000) من كل أنواع الأقنعة، ويجري اقتناء 54 مليون قناع إضافي.

 6000 أداة كمياوية للفحص (test) و15000 بصدد الاقتناء.

 أكثر من 2500 سرير خاص بالإنعاش, ويمكن رفع العدد عند الاقتضاء الى 6000 سرير وتوفير 5000 أجهزة تنفس اصطناعية.

ومع ذلك، إن  الدولة مهما فعلت, ومهما جندت من الوسائل والطاقات, فلن تستطيع وحدها القضاء على هذا الوباء العالمي في بلادنا ما لم يقم المواطن بواجبه في الحفاظ على نفسه, والالتزام الصارم بشروط النظافة وبإجراءات الوقاية, التي اتخذتها وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بمعية اللجنة الوطنية التي يرأسها الوزير الأول التي تضم كل الوزارات والدوائر ذات الصلة بالموضوع ومصالح الامن, ستظل جهود الدولة محدودة ما لم بيد المواطنون والمواطنات المزيد من التضامن والانضباط, والتفهم, وخاصة للتبليغ عن حالات الإصابة حتى لا يتسبب عدم التبليغ في إيذاء أقاربه وذويه أو عابري السبيل في الشارع.

صحيح إن الوباء مصدر قلق لنا جميعا لأنه يؤثر مؤقتا على طريقتنا في الحياة, وعلى علاقاتنا الاجتماعية, وعلى حركة تنقلاتنا، ويؤثر خاصة على الأمهات العاملات اللائي يعانين من غلق دور الحضانة, ورياض الأطفال, ومع ذلك أود أن أطمئنكم بأنه لا داعي للمبالغة في الفزع والخوف, لأن الوضع الراهن تحت السيطرة, وكل أجهزة الدولة في حالة يقظة قصوى واستنفار عال لمواجهة أي طارئ, لا داعي إلى المسارعة إلى تخزين المواد الغذائية، ولا داعي لتصديق الأخبار المضللة  والشائعات المغرضة, وقد أمرت هنا بملاحقة المضاربين, والتحري والكشف عن مروجي الشائعات الباطلة, وتقديمهم للعدالة.

ويطيب لي هنا أن أجدد تقديري وشكري لمستخدمي قطاع الصحة بمختلف رتبهم ومواقعهم, ورجال الأمن، ورجال الحماية المدنية, وكل المتطوعين أفرادا وجمعيات مدنية للمساعدة على مكافحة الوباء, ورعاية المصابين حتى يتعافوا, ويعودوا سالمين إلى ذويهم, كما أقدم تعازي الحارة إلى عائلات الضحايا الذين اختارهم الله إلى جواره, متضرعا إلى العلي القدير أن يسكنهم فسيح جنانه, وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين الذين غادر نصفهم المستشفيات معافين.

أيتها المواطنات، أيها المواطنون،

إن شعبنا العظيم هو شعب التحديات, شعب لا يبخل بأي شيء للوطن, وسنخرج بتضامننا, وانضباطنا, بحول الله، منتصرين من هذه المِحنة, كما انتصرنا في السابق في الجهاد الأصغر.

فاللهم أصرف عنا الوباء, واكفنا شر الداء, والله خير الحافظين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
40
  • amine

    اين هي رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس ? لم نراها في مشكل الكورونا لا مساعدات ولا شيء....

  • LOGIQUE

    النفايات في الشوارع أصبحت مصدر قلق لنا جميعا وهي دافع للمبالغة في الفزع.
    الحكومة غير قادرة أن تجمع النفايات الظاهرة بالعين المجردة، فكيف تكافح إلا ما يرى في معهد باستور.

  • LOGIQUE

    النفايات في الشوارع أصبحت مصدر قلق لنا جميعا وهي دافع للمبالغة في الفزع.
    الحكومة غير قادرة أن تجمع النفايات الظاهرة بالعين المجرة، فكيف تكافح إلا ما يرى في معهد باستور.

  • TADAZ TABRAZ

    للمعلق 15 جزايري : اذا كان الاستغفار يزيل المرض والكرب والهم والغم والعذاب ... فلماذا نشيد المستشفيات التي تكلف الملايير ???ولماذا تفتح المخابر??? ولماذا تصنع الأدوية والأجهزة الطبية ???ولماذا نكون الأطباء والممرضين ?,???ولماذا نصنع الكمامات ...???وبما أن الاستغفار يرزق صاحبه فلماذا نستيقظ باكرا من أجل العمل??? ولماذا تبنى المصانع ???ولماذا يرهق الفلاحين أنفسهم في حرث الأرض وخدمتها وزرعها والسهر عليها ...??? ثم ان كنت مقتنع بما جاء في تعليقك فلماذا لا تعتبرها نظرية وابتكار تتقدم به للترشح لجائزة نوبل
    يقول المثل الهندي: الجهل هو سلام الحياة .

  • جزائر العجائب

    للمعلق 15 : ... اكثروا الاستغفار لانه يزيل المرض والكرب والهم والغم والعذاب ويرزق صاحبه ...
    لو أن كلامك حقيقة لما ظهر هذا المرض وغيره من الأمراض في الجزائر والسعودية والأردن ... لأننا ببساطة نستغفر الف مرة يوميا ولو كان كلامك حقيقة في جملتك " يرزق صاحبه. " لما استيقض الناس باكرا من أجل العمل الذي هو أساس كل شيء وبدونه لا شيء أو بالأحرى بمثل خطاباتك المشجعة على الكسل والخمول والاتكال ..ها نحن بقينا على قارعة الطريق حيث الشعوب تجتهد وتثابر وتعمل وتكتشف وتبتكر وتصنع وتنتج ... ونحن نتفرج والأخطر أننا نهاجم هؤلاء ونتهمهم بكل التهم لكن حين يبتكرون دواء ما نتسابق لاقتناءه .. منافقين

  • elarabi ahmed

    ماهي المعاير التى استندت اليها الشروق باستعمالها لمصطلح -( أمة )

  • مغبون فبلادووو

    الي السيد omar.dz
    بلادنا ينخرها الفساد اكثر من أي دولة أخرى هذه هي الحقيقة
    الجزائر بتاريخها وثرواتها ورغم ذلك نتداوى ونقضي العطل في تونس وفي الخارج
    الله يأخذ الحق في العصابة وكل من اجرم في حق الجزائر .

  • مغترب

    5 إيماءات "حاجز" للحد من الفيروس كرونا
    1 الوقاية: ابق في المنزل
    2 الأيدي ، اغسلها كثيرًا
    3 الكوع. ادفع
    4 تجنب لمس
    5 مسافات احتفظ بها

  • نمام

    لو طرحنا سؤالا حان وقته ما هو تاثير هذا الوباء على ميزانيتنا اي قانون المالية بما فيه التكميلي من البين ان الميزانية ضبطت على اساس مداخيل بترول يثمن ليس هو اليوم و بدون حسبان لهذا الوباء طبعا هذا ما يربك و يصيب وزارة المالية بهلع و ان كان كل العالم وهل تتغيير المعطيات ام نعيد حسابنا وما بوسعنا ان نفعل ان طال الامد لا قدر الله السياحة تتراجع النقل كل النشاطات ستدفع وهذا امر خارج عن ارادتنا وقدرنا اننا ما زلنا لم نصحح اقتصادتنا من الاعتداء الذي تعرضنا له من النظام السابق جبايتنا تحتاج للاصلاح كل ينتظر الانطلاق و لكن هذه فرصتنا لنثبت اننا مستعدون سندفع الثمن حتما ولكن لا لغد في نظر الغيب استشراف

  • ramid

    المنظومة الصحية منكوبة من زمان و أمكانيات الدولة ضعيفة، و الكل يعلم هذا و لا داعي للمبالغة و لغة الخشب. لم يبقى لهذا الشعب إلا الحفاض على نفسه بالوقاية و التضرع إلى الله.

  • مغترب

    من نقل الجرثوم بي طريقة مباشر ة أو غير غير مباشرة او لمسا او سفحا او ذهاب الي أماكن العامة من غير أي دفع
    فإنه ساهما في قتل ناس

  • مغترب

    في هذه فترة الحرجة بذات يحين دور الإسلام الكبير من حيث توعية حساسة و دور مؤسسات الإشهار على الموقع الإلكتروني و تلفزيون لقوله تعالى
    {مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا}.
    من يتعمد ألمس و مسافحة و اكتضاض فإنه قاتل
    من يحث على تجمعات في أماكن فإنه ارهابي يريد قتل الناس جميعا
    ومن الاتزاما بي بشروط نضافة و وقاية و تجنب الاتضاض
    لهم أجر كبير

    وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)

  • عبد السلام

    يجب ترحيل كل الأجانب المقيمون إقامة غير شرعية داخل الوطن و هؤلاء الأجانب أصبحويتنقلون بكل حرية وبدون مراقبة أمنية أومراقبة صحية . لأنه إذا أنتشر هذا الوباءداخل الوطن بشكل مرعب هؤلاء الأجانب المقيمون إقامة غير شرعية هم السبب . يجب أن نحافظ على بلدنا ونحمه من إنتشار هذا الوباء ومعاقبة كل جزائري يقوم بإخفاء هؤلاء ألأجانب عنده لكي لايتم ترحيلهم؟

  • خليل إ براهيم

    بما فيها فرنسا؟

  • العشرية التدهور

    محمد البجاوي و الجزائر حر وووو و كثير من معلقي الشروق تنقصهم ثقافة وعلم ومعرفة وتفكير والأهم سكوت الصَّمْتُ، الاِمْتِنَاعُ عَنِ الكَلاَمِ ....
    ( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ )
    لأنه هناك إثفاقيات دولية سواء في الحرب أو النزاعات المسلحة والوباء إلخ
    تذخل في كل شيء وخاصة في أشخاص في إختياراتهم في لغة الثي يحسنها ولا نذخل في تفصيل .
    يقول (أعرض عن الجاهل السفيه ..... فكل ما قاله فهو فيه.) لكن لا تفرض جهلك على أخر.

  • كريم

    إلى الأغبياء الذين لا يريدون دخول المغتربين وهل المغتربين أغبياء لكي يتركوا اوروبا بلاد الطب ويدخلون إلى الجزائر التي لا تتوفر على ابسط وسيلة للعلاج الغباء يقتل أكثر من الكورونا

  • omar.dz

    الى مغبون فبلادووو المغرب هل تعلم ان اخطر فيروس في العالم هو الفقر والفساذ فلماذا اثرياء المغرب لم يقومو بحملة لجمع الاموال من اجل الفقراء والمساكين الذين يعانون الميزيرية يوميا لان هذا الفيروس فياتي يوما و يرحل اما الفقر و الفساد فيبقى

  • محمد البجاوي

    من ناحية تغلقون الحدود الجوية و البحرية و البرية و من ناحية أخرى تقولون أكبر عملية إجلاء للجزائريين في الخارج ستنطلق قريبا .....؟؟؟؟؟

  • سالم

    اكتشف العلماء دواء الكورونا وهو العطر وخاصاتا الذي يهدى لك من مكة

  • محمد لندن

    لا أفهم لماذا تسارعون في غلق بيوت الله ولا تعلقون المقاهي والملاهي الليلية وهي أشد في نشر الوباء!

  • كريم

    سارعتم إلى غلق المساجد وكأنها هي سبب العدوة ولم تعلق الأسواق والمؤسسات و وسائل النقل على الرغم انها مكتضة وغير صحية اكتر من المساجد تتمتعون بيوت الله أن يذكر فيها اسمه لا سيدي الرئيس لا تصحو بديننا وواجبنا اتجاه خالقنا على واتبقونن على ماهو دنياوي بداعي تجنب العدوة

  • لحسن مبارك

    تحيا الجزائر
    الجزائر لا انتصر بالعدد و العدة فقط بل بضمير شعبها الجماعي الحي، جيش شعب و حكومة كلنا ابناء و احفاد المجاهدين و الشهداء

  • اسامة قسنطينة

    عوض ان تاتي بالاموال المهربة اتيت لنا بالكورونا المستوردة

  • ابن جرجرةً

    النظام الفرسة الثمينة يحوس عليها من تخلص من المظاهرات من تجل تجديد نفسة بقوة لطغيان والأحرار يتعفنوا في السجن امريكا اغلقت ابوابها على الصين منذ البداية الحكومكة التي لا شرعية تريد ان تستورد الفروس من اجل وصول الى الغاية

  • سليم

    أنتم أخطر من الكرونا ايها النظام الفاسد

  • جزايري

    اكثروا الاستغفار لانه يزيل المرض والكرب والهم والغم والعذاب ويرزق صاحبه

  • اسامة

    هردتها نهار ماحبستش دخول المغتربين والاجانب صاي درك الشكوى لله وانت تتحمل الوزر

  • علي بابا

    الله على رحا , فين كنتي يا كورون حتى لدروك حتى شيبان الحراك ؟ ومرحب و الف مرحب متمشي من عندنا حتى اموت الحراك

  • سعيد

    في الحديث الشريف: مَن رَأَى مُبتَلًى فقال : الحمدُ للهِ الذي عافَانِي مِمَّا ابْتلاكَ به ، و فَضَّلَنِي على كَثيرٍ مِمَّنْ خلق تَفضِيلًا ، لَمْ يُصِبْهُ ذلكَ البلاءُ

  • جزائر العجائب

    الدولة قوية واعية .. الدولة اتخذت إجراءات .. الخ كيف تواجه الجزائر كورونا الذي عجزت ايطاليا وفرنسا والصين .. عن مواجهته وكيف يمكن للجزائر مواجهة كورونا ومنظومتنا الصحية منكوبة بكل المقاييس مما جعل الجزائريين يتسولون الدنانير ويبيعون كل مقتنياتهم للعلاج في تونس وتوركيا وفرنسا .. من أمراض أقل خطرا و تعقيدا بعشرات المرات من كورونا وكيف يمكن للجزائر مواجهة كورونا في وقت الغالبية الساحقة من مستشفياتنا هي الموروثة عن الحقيبة الاستعمارية فمن 15مستشفى جامعي المنتشرة في البلاد 14 منها مستشفيات تعود للفترة الاستعمارية بداية بمصطفى باشا وصولا الى مستشفى فرانس فانون بالبليدة وسطيف ووهران ... الخ

  • sniper

    بمنع تأدية صلاة الجماعة ....كيف ستكون صلاة الجنازة؟ .....ننتظر رد وزارة الشؤون الدينية و الرئيس تبون

  • جزائري حر

    هات مالخر(من النهاية) : منع المسيرات يعني وقف الحراك.

  • كامي

    لقد وعدتكم بالصراحة، وقول الحقيقة، ندعوا الله أن لا يعذبنا بسببكم

  • مغبون فبلادووو

    روتااار سعادة الرايس. يوم مورا يوم نتأكد بلي حنا متأخرين في شمال أفريقيا. تونس والمغرب ضحوا يالاقتصاد من أجل الوطن والمواطنين .بسرعة علقوا الحدود والمطاعم والمساجد ... في المغرب يوم واحد تجمع 10 ملايير درهم لصندوق مكافحة كورونا من مساهمات المؤسسات الشركات والأغنياء . والشعب برك خدام يعاون الحكومة ...
    نتمنى بلادي تفيق والشعب اتعاون ويتضامن مع روحو

  • SOLO الاهبل

    مليون قناع ههههههههه مسخرة

  • Alo Borto

    لا شيء أعز عند الدولة من صحة المواطن وهنائه وكرامتِه ولن تدخر جهدا لحماية المواطنين.. كيف وبماذا ؟ الجزائر لديها 400 سرير إنعاش بينما ألمانيا 25000 سرير إنعاش حلل وحسب وناقش قطاع الصحة ليس من أولويات الدولة كالحليب و خبز ...لكي االله ياجزائر

  • جزائري حر

    أواه يا سي تبون هدا رد فعل لحرب إقتصادية بين الدول العظمى بدأت أولى معاركها في الجزائر وما فيروس كورونا إلا مقامة للطرف الأخر.

  • الحرة

    خطاب تجاوزه الزمن جاء متأخرا بعدما عرى كورونا هذا النظام الذي لم يأبه بصحة الجزائريين لم نشاهد مظاهر الوقاية من تعقيم للاماكن العامة و الحافلات و المدارس الخ هل تظنون أن هذا الشعب مغفل نحن على اطلاع بم يحدث في العالم الذي اصبح قرية صغيرة بوسائل التواصل لقد تأخرتم كثيرا في حماية الشعب الجزائري و نحملكم المسؤولية أمام الله تحيا الجزائر حفظ الله الشعب الجزائري البطل الذي يواجه كرونا بمناعة من الله و الدعاء و الاستغفار و لا يصيبنا الا ما كتب الله لنا.

  • سمير

    اكبر غلطة درتها هي اعداد المغتربين الي رديتهم و اطلقتهم وسط الناس من غير اي حجر او فحص

  • العشرية التدهور

    حاول تتخلص من كورونا بدون صرف المال على لقاح المنتظر هذا ممكن .